15 - 56 التعبير عن سبب النزول يكون بثلاثة أنواع - شرح مقدمة التفسير - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

طيب المؤلف رحمه الله يستطرد دائما في مؤلفاته فهنا استطرد للتعبير عن سبب النزول وهو ثلاثة أنواع التعبير عن سبب النزول تارت أن يقول حصل كذا وكذا فأنزل الله كذا وتارت أن يقول سبب نزول الآية الفلعنية كذا وكذا وتارت أن يقول نزلت هذه الآية في كذا وكذا هذه ثلاث سيار أما قوله سبب نزول الآية كذا فهي صريحة في أن هذا سبب النزول وأما قوله كان كذا وكذا فأنزل الله نعم فهي ظاهرة أيضا وليس بصريحة ظاهرة في أن هذا سبب النزول لأن حمل الفاء في مثل هذا التعبير على السببية أولى من حمله على العطف المجرد والترتيب في يكون ظاهرها أن هذه الحادثة سبب النزول الثالث أن يقول نزلت هذه الآية في كذا فهذه فيها احتمال يعني متساوط طرفين بين أن يكون المراد أن هذه الآية معناها كذا وكذا فيكون تفسيرا للمعنى وبين أن يكون ذلك ذكرا لسبب النزول فعلى الاحتمال الأول تكون في للظرفية والظرف هنا معنوي وعلى الاحتمال الثاني تكون في للسببية أي بسبب كذا وكذا وفي معروف أنها تكون للسببية ونريد مثالا من أحمد دخلت النار امرأة في هرة حبستها فيه بمعنى سبب ومعنى أنها دخلت في جوفها الحاصل أن العبارات العبارات التي يعبر بها عن أسباب النزول تنقسم ثلاث تقسام صريحة وظاهرة ومحتملة كذا ولا لا طيب وصيغة الصريحة أن يقول سبب نزول الآية كذا وكذا والظاهرة كان كذا فنزلت والمحتملة نزلت في كذا ولهذا ما ألف رحمه الله يقول يقول وقولهم نزلت هذه الآية في كذا يراد به تارة أنه سبب النزول ويراد به تارة أن هذا داخل في الآية وإن لم يكن السبب نعم ويراد به تارة أن هذا داخل في الآية وإن لم يكن السبب كما تقول عني بهذه الآية كذا وقد تنازع العلماء في قول الصحابي نزلت هذه الآية في كذا هل يجري هل يجري هل يجري مجرى المسند كما كما لو ذكره ولا كما لو ذكر لنسختي لنسختين وسندك عندي كما يذكر وكما لو ذكر كما لو ذكر الصاحب الصحابي الصحابي الصحابي نسخة نسخة عندي الصاحبة قرأتها الصحابي كيف عندي الصاحب قرأتها الصحابي أتذكر الله خير قرأتها بالمعنى الموضب الصحابي الصحابي نعم لا يذكر عندي عندي كنسخة كما لو ذكر السبب السبب الذي أنزلت لأجله أو يجرى أو يجرى مجرى التفسير أو يجري أو يجري مجرى التفسير منه منه الذي ليس بمسند أصبت نعم نعم فالبخاري يدخله في المسند وغيره لا يدخله في المسند وأكثر المساند على هذا الاصطلاح كمسند أحمد وغيره بخلاف ما إذا ذكر سببا نزلت عقبه فإنهم كلهم يدخلون يدخلون مثل هذا في المسند وإذا عرف هذا فقول أحد لأن قول الصاحب نزلت في كذا إذا أجريناه مجرى المسند صار معناها أن الأمر حدث في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام فنزلت الآية تفسيرا له أو بيانا لحكمه وأما إذا جعلناه ليس جاري مجرى المسند صار ذلك تفسيرا منه للآية وقد يكون صوابا وقد يخالفه غيره إينا وإذا عرف هذا فقول أحدهم نزلت في كذا لا ينافي قول الآخر نزلت في كذا إذا كان اللفظ يتناولهما كما ذكرناه بالتفسير بالمثال وإذا ذكر أحدهم لها سببا نزلت لأجله وذكر الآخر الآخر سببا فقد يمكن صدقهما بأن تكون نزلت عقب تلك الأسباب أو تكون نزلت مرتين مرة لهذا السبب ومرة لهذا السبب ولكن الأول أقرب إذا ذكر كل واحد منهما سببا لنزول الآية بلفظ صريح أو بلفظ ظاهر على حسن ما شرحناه فهل نقول إن السبب متعدد والمسبب واحد أو نقول إن السبب متعدد والمسبب متعدد وأن الآية صار لنزولها سببا أيهما أقرب الأقرب الأول لأن تكرر نزول الآية خلاف الأصل الأصل أن الآية إذا نزلت نزلت مرة واحدة فتكون الأسباب سابقة على نزول الآية يعني معناه وجدت سبب وسبب وسبب وسبب ثم أنزل الله الآية مبينة لحكم هذه الأمور نعم مع أنه نادر أن تنزل الآية مرتين هذا إن صح وقد ذكر أن سورة الفاتحة نزلت مرة في مكة ومرة في المدينة والله أعلم لكن الكلام على أنه إذا تعدد ذكر الأسباب الصريحة في نزول الآية فإنها تحمل على أحد أمرين ما هما إما أن الأسباب متعددة والنزول واحد وإما أن الأسباب متعددة والنزول متعدد هذا إذا كان كل من الصليتين صريحا في النزول أما لو قال أحدهم نزلت في كذا وقال الآخر كان كذا فنزلت الآية فمعلوم أن نقدم الثاني الثاني لأنه ظاهر وكذلك لو قال الثاني سبب نزولها كذا والأول قال نزلت في كذا فإن نقدم نقدم الثاني يا إخوانا أنا قال واحد منهم قال سبب نزول الآية كذا والثاني قال نزلت الآية في كذا لسبب أن يخالف الأول أيهم نقدم الذي قال سبب نزولها لأنه صريح نعم نعم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة