13 - 56 قول السلف نزلت هذه الآية في كذا وكذا وهل هو من قبيل ذكر سبب النزول؟ شرح مقدمة التفسير

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

والعقل السليم يتفطن للنوع كما يتفطن إذا أشير له إلى رغيف فقيل له هذا هو الخبز وقد يجيء كثيرا من هذا الباب قولهم هذه الآية نزلت في كذا لا سيما إذا كان المذكور شخصا كأسباب النزول المذكورة في التفسير كقولهم إن آية الظهار نزلت في امرأة ثابت بن قيس بن شماس أنا عندي ثابت والمعروف أعوص أعوص بن الصامت وش قول يقول المعروف في كتب التفسير أن آية الظهار وهي قول تعالى الذين ظاهرون منكم من نسائهم ما هن أمهاتهم الآية من سورة المجادرة قد نزلت في خوله أو خويلة بنت ثعلبة زوج أوس بن الصامت وهو المشهور كذلك آوز زوج أوس وهو المشهور نعم لعلى سهو من المعرف أو سبقة قلم عندك أوس في العصل والله الله يعلم قد يكون إن كان النسخة المعنى هي اللي في كتاب في خط المعرف فهذا قد يكون سابق قلم أو سهو وإن كان اللي بغل مالف عندكم فالمحشي معذور حيث حشي على الشيء غلط نعم في قولهم إن آية الضهار نزلت في امرأة ثابت أوس بن الصامت أوس هل حين ما علاء المطلوب فيها التحريك ما حركت التو وأوس المطلوب فيها التسكين حركتها امرأة أوس بن الصامت وإن آية اللعان نزلت في عويم العجلاني أو هلال بن أمية وإن آية الكلالة نزلت في جابر بن عبد الله وإن قوله وانحكم بينهم بما أنزل الله نزلت في بني قريضة والنظير وإن قوله ومن يولهم دبرا ومن يولهم يومئذ دبرا نزلت في بدر وإن قوله شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت نزلت في قضية تميم الداري وعدي بن بداء زيت عندي عدي بن زيت بداء بداء عدي صح وقول أبي أيوب إن قوله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة نزلت فينا معشر الأنصار الحديث ونظائر هذا كثير مما يذكرون عنه نزل في قوم من المشركين بمكة أو في قوم من أهل الكتاب اليهود والنصارى أو في قوم من المؤمنين فالذين قالوا لم يقصدوا أن حكم الآية قالوا ذلك فالذين قالوا ذلك عندك ذلك قالوا ذلك لم يقصدوا أن حكم الآية مختص بأولئك الأعيان دون غيرهم فإن هذا لا يقوله مسلم ولا عاقل على الإخلاق والناس وإن تنازعوا في اللقظ العام الوارد على سبب هل يختص بسببه فلم يقف أم لا تقول أحد من علماء المسلمين إن عموات الكتاب والسنة تختص بالشخص المعين وإنما غاية ما يقال إنها تختص بنوع ذلك الشخص فتعم ما يشبه وإنها تختص بأنها تختص بنوع ذلك الشخص أو تعم نوع ذلك الشخص فقط واضح مثال ذلك وعلى كل حال كلها مثلة هذه أي نعم مثال ذلك قال النبي عليه الصلاة والسلام ليس من البر الصيام في السفر هذا اللفظ عام لكن سببه خاص بالنوع وخاص بالشخص فهل نخصصه بذلك الشخص نقول الشخص ما أحد قاله من المسلمين أو نخصصه بذلك النوع نعم يمكن إذا علمنا العل والسبب أن العل والسبب في ذلك النوع لا يتعدى لغيره فإننا نخصصه بذلك النوع إذا أخذنا بالعموم ليس من البر الصيام في السفر قلنا إن الصيام في السفر ليس من البر سواء شق على الإنسان أم لمشق نعم وإذا خصصناه بالشخص قلنا ليس من البر باعتبار ذلك الرجل الذي رآه النبي عليه الصلاة والسلام عليه الزحام مضللا عليه كأنه قال ليس صومه من البر وهذا أيضا خطأ ما حد يقوله من المسلمين مثل ما قشه وإذا قلنا إنه خاص بالنوع قلنا ليس من البر الصيام في السفر في من حاله كحال ذلك الشخص يشق عليه فإنه ليس من البر أن يصوم في السفر بخلاف من لا يشق وهذا القول الوسط هو الصواة وأنه يجب أن نعد الحكم الوارد على سبب معين إلى نوع ذلك المعين فقط لا إلى العموم ولا أن يختص بنفس ذلك الشخص أظن أنه واضح الآن؟ طيب نعم ربطه بعلته أولى لأنه لو عممنا احتجنا إلى دليل على التخصيص لكن كأنه من العام الذي أولد به الخصوص أحسن إذا لم يأتي فعل الرسول صلى الله عليه وسلم ما يقول أو لا إذا لم يأتي فعل الرسول صلى الله عليه وسلم فيكون يعني من قوله قول الله صلى الله عليه وسلم إن الله رخص لكم ويحب أن تؤتروا خصوا كما يحب أن تكرم لكن فرق بين ليس من البر وبين قولي البر أن لا يصون لأنه ليس من البر فهو من الإسم طيب ندد لأن الله سبحانه وتعالى رخص لهم هذا الشيء لكن الرخصة لا نؤثم من لم يفعلها اللهم إلا أن يعتقد بنفسي لإستغناء الرخصة الله فهذا شيء آخر يكون آتما من هذا النوع وعم رجل يقول الحمد لله الذي رخص لي لكن أنا قوي ونشيط نعم يمكن يصح مع أنه ما فيه عموم مثل هذه لم يكن قال أرض ليه تحرمي عليه فقط فهو مطلق نعم من أجماع المسلمين على أن الآيات الواردة بسبب تعم نعم نعم نعم الأخير الأخير هو اليدعي القاعدة وإنما يغاية ما يقال أنها تختص بنوع ذلك الشخص فيعم ما يشبهه هنا يقول العقاوين هذه يعني كلمة قال الله سبحانه وتعالى في ورقة ورقة ورقة بعض الأقاوين يعني أن هذه العقاوين ضعيفة لا الشيخ في كتابه هذا ما يريد هذا العقاوين جمع القاوين فقط أي إنسان يسمعها أنها قاولتا يعني أي هناك الأساطير مثلا أساطير لا لا ما يريد هذا هل يمكن إنسان يتكلم ويقصد به جمع القاوم وهو كذلك إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة