12 - 56 من أسباب تنوع التفسير عند السلف أن يذكر كل واحد من الاسم العام بعض أنواعه على سبيل...

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الصف الثاني أن يذكر كل منهم من الاسم العام بعض أنواعه على سبيل التمثيل وتنبيه المستمع على النوع لا على سبيل الحد المطابق للمحدود في عمومه وخصوصه مثل سائل أعجمي سأل عن مسمى لفظ الخبز فأري رغيفا وقيل له هذا فالإشارة إلى نوع هذا لا إلى هذا الرغيف وحده مثال ذلك قال ما هو الخبز أعجم سأل الخبز وقرص يصنع من البر بعد طحنه وبله بالماء وعجنه ما هو أعرف قال لا لكن إذا قلت معك خبزة قال الخبز هذا هل يفهم أنه ما هو خبز في الدنيا إلا هاللي بيتك أو على سبيل التمثيل يفهم يفهم عن سبيل التمثيل ولهذا لو ذهب إلى بقانة وجد لفظ خبز قال كم هي بالخبز صح أو لا فهذا التعيين ليس معناه أنه يراد أن يفسر اللفظ بهذا المعنى على وجه المطابقة لا يزيد ولا ينقص لكنه على سبيل التمثيل طيب ما أدي عن هذا الأعجمي لو وجد خبز تميز بدل بر بدل بر إيش يفهم من خبز ولا لا لا لا يفهم الله أبار يفهم إيه إيه إيه إيه الله ما أعرف أشعب الناس يأكلونه يفهم من خبز وشعبوا يطلعون من الفرن يمكن إيه من الفرن يمكن أكله ولقاء كده ما يفهم هذا إذن تفصيل طيب مثال ذلك ما نقل في قوله ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لذكره ومنهم محتصد ومنهم ثابق بالخيرات فمعلوم أن طيب ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا كيف وصف الكتاب باسم موصول للذكور العقلة الذين الكتاب الذين وش محول به لإيش طيب والكتاب كتاب مفعول ثاني والذين محول أول شوه هو صحيح أنه مفعول لكن بالعكس الكتاب مفعول أول والذين مفعول ثاني ويصلح كما قال لكن العصل أن الفاعل أن الأول هو المفعول الأول ثم الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا من المراد بالذين اصطفى الله من عباده هذه الأمة الإسلامية لأن آخر كتاب النزل هو هذا القرآن طيب فمنهم ظالم نزل إلى آخره بذكر المعلف نعم فمعلوم أن الظالم لنفسه يتناول المضيع للواجبات والمنتهك للمحرمات والمقتصد يتناول فاعل الواجبات وتارك المحرمات والسابق يدخل فيه من سبق فتقرب بالحسنات مع الواجبات فالمقتصدون هم أصحاب اليمين والسابقون السابقون أولئك المقربون ثم إن كلا منهم لا أصبر والسابقون أولئك المقربون مرة هي لا لأنه عندي تفسير بس على النهاية ليه بآيحة ثم إن كلا منهم يذكر هذا في نوع من أنواع الطاعات كقول القائل السابق الذي يصلي في أول الوقت والمقتصد الذي يصلي في أثنائه والظالم لنفسه الذي يؤخر الأسر إلى الإصفرار أو يقول السابق والمقتصد والظالم قد ذكرهم في آخر سورة البقرة فإنه ذكر المحسن بالصدقة والظالم بأكل الغباء والعادل بالبيع والناس في الأموال إما محسن وإما عدل وإما ظالم فالسابق المحسن بأداء المستحبات مع الواجبات والظالم آكل الرباء أو مانع الزكاة والمقتصد الذي يؤدي الزكاة المفروضة ولا يأكل الرباء وأمثال هذه الأقاويل فكل قول فيه ذكر نوع دخل في الآية داخل ذكر نوع داخل في الآية ذكر لتعريف المستمع وإنما ذكر وإنما ذكر لتعريف المستمع بتناول الآية له وتنبيهه به وتنبيهه به على نظيره فإن التعريف بالمثال قد يسهل أكثر من التعريف بالحد المطابق والعقل السليم يتفطن للنوع صحيح هذا هو الغالي أن التعريف بالمثال أبيا وأظهر من التعريف بالحد المطابق نعم لو قال لك القائل ما هي البعيد فقلت حيوان كبير الجسم طويل العنق نعم ذو سنام له ذيل قصير وما أشبه ذلك من صفاته ماذا يعرفه؟ ماذا يعرفه؟ حتى لو رأه يمكن تشكك يقول لعنه هناك شيء آخر يشابه له لكن إذا قلت مثال البعيد هذا اتضح ولا اتضح والإضاح بالمثال أكثر وضوحا ولهذا ذهب كثير من الفقهة رحمهم الله إلى التعريف بالحكم وإن كان عند المناطق يرونه عيبا فمثل يقول الواجب هو ما أثيب فاعله ولم يعاقب تاركه مثلا واستحق العقوبة تاركه لكن لو قال الواجب هو ما أمر بالشرع على سبيل الإلزام قد يكون يشكل عن نسان أكثر الحاصل الآن السلف فسروا الذين صفنا من ابانه فهمهم ظالم النفس بأن الظالم النفس هو الذي يؤخر الصلاة عن وقتها وأن المقتصد هو الذي يصليها في الوقت وأن السابق للخيرات هو الذي يصليها في أول وقت أو بعبارة أصح على وقتها لجل يشمل من يصليها في أول وقت فيما يستن تقديمه وفي آخره فيما يستن تأخيره ولهذا جاء حديث من مسعود الصلاة على وقتها لأن في بعض الصلاة يستن تأخيره كالعشاء وإذا قيل المقتصد هو الذي يؤدي الزكاة الواجبة والسابق بالخيرات هو الذي يؤدي الزكاة مع الصدقات المستحبة والظالم لنفسه هو الذي لا يزكي فهل بين القولين تناقض لا لأنه ذكر كل واحد على حدة لأن كل واحد منهم ذكر نوعا يدخل في الآية مع أن الآية أعام من هذا تشمل كل ما ينطبق عليه ظلم النفس والسابق والاقتصاد نعم إذا ورد المس يعني بأحد المعنين نعم هل يصح فكاية المعنى الآخر نعم يعني تقول وتشمل الآية كذا وكذا نعم ما أوجد النص نعم يعني منها منها أو يقال أنه ما فيه زيادة أعلى من هذا فتكون هي المرادة شيخ هذا حديث مطبوط أكثر من السعري في الحد المطابق بالحد عندي المطابق لا بالحد المطابق عندي حاشي يقول لشيخ الأسلام بن تيمية بحث نفيس في هذا الموضوع في كتاب الرد على المنطقي اعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة