[4676] حكم بناء الساباط والميزاب إلى الطريق - تعليقات على الكافي لابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وَلَا سَابَاطًا وَهُوَ الْمُسْتَوْنِيَ عَلَى هَوَاءِ الطَّرِيقِ عَلَى حَائِطَيْنِ لِأَنَّهُ بِنَاءٌ هِيمٌ وهو المستوني مخطوطة أنكم كذا صاحب مخطوطة يعني وهو المستوني كأنني أرى أنه لو قيل وهو المبني وهو المبني على هواء الطريق راجع هذا في الأصول في المغني ولا سمي شيء نعم طي وهو المستوي على هواء الطريق على حائطين عند المستوي أين عني شيء عندي مستوي أين قالت المستوي سم وهو المستوي على هواء الطريق على حائطين لأنه بناء في ملك غيره بغير إذنه فلم يجز كالبناء في أرض الطريق ولا ميزابا ولا يبني فيها لكة لذلك الصحيح جوازه هذا الصحيح أنه إذا لم يضر بالمرة فلا بأس فمثل السباط إذا كان رفيع لا يضر بالمرة فلا بأس بها لكن لو احتاج الطريق إلى ردم وارتفاع وصار الصباط نزل فحين أذن الميزاب كذلك الميزاب وقد كانت ما يازيب على عهد النبي عليه الصلاة والسلام لا بأس بها قد جرت بها العادة وجرت بها السنة أن تخرج إلى الطريق لكن إذا كان الميزاب نازلا يخشى أن يضرب رأس الراكب أو ما أشبه هذا فإنه يؤمر بإزالته أو رفعه رفعه لا يمكن لكن يؤمر بإزالته بأن يجعل ساقيا على الجدار كما كان معروفا فيما سبق في الميزاب القريبة يجعلون ساقيا في الجدار يمر بالسيء