6 - 56 النبي ﷺ بين للصحابة معاني القرآن كما بين ألفاظه بيان عناية الصحابة والسلف في فهم معاني القرآن

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقد كتبت هذه المقدمة مختصرة بحسب تلسير الله تعالى من إملاء الفؤاد والله الهادي إلى سبيل الرشاد فصل في أن النبي صلى الله عليه وسلم مقدمة ولا المقدمة مقدمة ولا مقدمة يجوز وجهة فمقدمة باعتبار أنه كاتب قدمه بين يديكساء مقدمة باعتبار أنها تقدم مشابه فصل في أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن لأصحابه معاني القرآن يجب أن يعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن لأصحابه معاني القرآن كما بيّن لهم ألفاظ فقوله تعالى لتبيّن للناس ما نزل إليهم يتناول هذا وهذا وقد قال أبو عبد الرحمن السلمي وذلك قوله تعالى ثم إنا علينا بيانة يتضمن هذا وهذا فيدلقفه وبيان معناه وفي هذا رب واضح على أهل التفويل الذين يقولون إن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبين معاني أسماء الله وسفاته فقد سبق لنا أن نقول قولكم هذا إما أن تعنوا أن الرسول صلى الله عليه وسلم جاهل في معاني أسماء الله وسفاته وإما أنه فاكم لما يعلمهم باللعب فإن كنتم بالأول وصفتموه بالجهل وإن كنتم بالثاني وصفتموه بخيام نعم طيب وقوله يتبين الناس منزل عليهم اللام هذه للتعليم يعني لأجل هذا وليست بالأمر والدليل أنها ليست الأمر أن الفعل بعدها منصور نعم تبريب أن تسمية الفصل بيه من تصرف الطابع ولهذا أنا عندي عنوان آخر عناية الصحابة والتابعين بماعاني القرآن بدل الفصل بأنه يجب على رسول صلى الله عليه وسلم والله أنتم ما عندهم شيء يقول أن يتصرف بذلك لو ما جعله فصل الثاب هلا بأس ولو جعله على الهامش لأن بعضهم يجعله على الهامش تنبيه للفارد لأن هذا موضوع جديد يعني كون يجعل بالأصل ثم تختارف المشترك فيها الآن الطابع الذي عندي ما قال بهذا المطبع الذي عندي ما أقل بهذا المطبع الذي عندي مخبضية القضية سلفية نعم محبضية أخرى محبضية أخرى محبضية مؤمنة مثلا محبضية أخرى محبضية أخرى لا بصلا محبضية أخرى أنها خير قضي وقد قال أبو عبد الرحمن السلمي حدثنا الذين كانوا يقريوننا قرآن كعثمان بن عفان وعبد الله بن مسعود وغيرهما أنهم كانوا إذا تعلموا من النبي صلى الله عليه وسلم عشر آيات لم يجاوزوها حتى يتعلموا ما فيها من العلم والعمل قالوا فتعلمنا القرآن والعلم والعمل جميعا ولهذا كانوا يبقوا لمدة في حفظ السورة وقال أنس كان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جل في أعيننا يعني صار جليلا معظما لأنه لا يقرؤونه إلا إذا عرفوا معنى ومع ذلك أن الإنسان يعرف البقرة تفضل معنى وأل عمران تفضل معنى فعنده علم كبير وقام ابن عمر على حفظ البقرة عدة سنين خيل ثماني سنين بثره مالك وذلك أن الله تعالى قال كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبر آياته وقال أفلا يتدبرون القرآن وقال أفلم يتدبر القول وتدبر الكلام وتدبر الكلام بدون فهم معانيه لا يمكن وكذلك قال تعالى إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون وعقل الكلام متضمن لفهمه ومن المعلوم أن كل كلام فالمقصود منه فهم معانيه دون مجرد ألفاظه فالقرآن أولى بذلك وأيضا فالعادة تمنع أن يقلل هذا في الآية كليم على الآية ذكر المؤلف سأبنا أنزلناه إليكم مبارك بيتدبر وعياته ضركة القرآن فيماده في سلاوته وحامل والعمل به وما حصل فيه وما يحصل فيه من التأثير على القلب في الإمام ومعرفة الله عز وجل وأسمائه وسطاته وأحكامه وكذلك ما حصل فيه من التأثير على الأمم حيث فتح بهذا القرآن مشارق الأرض ومغالبه كل هذا من بركاته وكذلك ما حصل للمتمسكين به من الرفعة والعزة والظهور على جميع الأمم وكذلك ما يحصل للمتمسك به من صحة القصد وسلامة المنهج والسعادة في الدنيا والآخر فالمهم أن بركات هذا القرآن لا تقصد وقوله وليتدبر آياته وليتذكر أول الألباب هذا فيه ثناء عظيم على من تذكر بالقرآن والتعظ به وأنه هو صاحب اللب وهو العقل وأن من لم يتذكر لذلك لم يتذكر القرآن نعم وأيضا فالعادة سمنا أن يقرأ قول كتابا وقال إنه نزلناه قرآن عربياً لعلكم تعقلون لعلكم تعقلون تعقلون يعني تفهمونا فهماً كاملاً لعلكم تعقلون وقرأ وقرأ أفلم يتدبروا القولة أم جاءهما لم يأتي آباءهم الأولين أم لم يعرفوا رسولهم فهم لهم نكرون فأتى بالقرآن وأتى بالسنة أم لم يعرفوا رسولهم فهم لهم نكرون نعم وقال إننا نزلناه قرآن عربياً لعلكم تعقلون لعلكم تعقلون لعل هذه تعقلون تعقلون يعني تفهمونا فهماً كاملاً لأنه من المعلوم أنه لو نزل على العرب بلغة غير العربية ما عقلوه ولا فهم نعم طيب هل يأتي العقل بمعنى الفهم نعم قال الله تعالى وقد كان فريقوا منهم يسمعون كلام الله ثم يحذفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون نعم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة