[4616] فصل في صفة النفقة على المحجور لحظ نفسه كاليتيم والسفيه - تعليقات على الكافي لابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فارك على عبده ورسوله لبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال الموفق وابو محمد رحمه الله تعالى في كتاب الكافي في باب الحجر فصل وينفق عليه نفقة مثله بالمعروف من غير إسراف
ولا إختار لقول الله تعالى والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا ويقعده في المكتب بغير إذن الحاكم ويؤدي وجرته لأن من مصالحه العامة فجرى لأنه من مصالحه العامة فجرى مجرى نفقته ويشتري
له الأبحية إن كان موسرا لأن فيه توسعة للنفقة ونفقت عليه في يوم جرت العادة بها وفطيبا لقلبه فجرى مجرى رفيع الثياب لمن عادته ذلك فصل وللأبي بيع ماله بماله فكل كلام الآن في من المحجور
عليه لحظ نفسه نعم لسف فصل وللأبي بيع ماله في عرفهم أن الأبحية شيء كبير يفرح الناس به واليتيم أو السفيه يفرح إذا ضحي له لكن في أهدنا لا أستغال أبهون بها ولا أهتمون بها بل جرت عادة
الناس قبل مدة أنه لا يضحى إلا عن الميت حتى أنه إذا قلت الضحي قال بسم الله عليه أنا ما مت نعم يعني أنه لا يضحى إلا عن الميت عن الأموات لكن هذا الحمد لله زال ولا شك أنه اعتقاد خاطئ
لأن أصل الأرحية عن الأحية لم يرد عن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم أنه ضحى عن ميت أبدا فقد ماتت بناته وأبناءه وزوجاته مات له زوجتان عليه الصلاة والسلام والسشهد عمه حمزة رضي
الله عنه ومع ذلك ما ضحى لأحد منه والأرحية إنما هي للحي ولهذا جاء في الحديث أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر