5 - 56 تفسير { كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ }
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقال تعالى أَلِفْ لَامْرَ كِتَابٌ عَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ الْنَاسَ مِنَ الظُّرُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ
الْحَمِيدِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وقال تعالى هذاك الأول تقريبا لا تذيه فائدة والرصحة إضافة الشيء إلى سببه المعلوم بقوله بتخرجه يعني أن مع أن
المخرج حقيقة الله ولهذا قيبها بقوله بإذن ربهم حتى لا يظن أن السبب مستقل بإضافة الشيء إلى سببه المعلوم أمر جائز ولا هل ينكره لقد جاءت به السنة جاء به القرآن إذا كان السبب معلوما إما
بالشرق وإما بالحس والواقع ولكن هذا السبب يجب إذا اعتقدت أنه يحصل به الشيء يجب أن تعلم أن هذا السبب ليس مؤثرا في نفسه بل بإذن الله الذي جعله سببا ولهذا قاتلنا بإذن ربهم وقولها
الحميد تعيد هل هو بمعنى فائل أو بمعنى محبور أو بمعنى هما بمعنى هما فهو محبور تعالى على أفعال وصفاته وهو محمود وهو حامد لعباده الذين سأحقون الحمد والثناء وقوله الله الله لهما في
السماوات ومطار الله نعقلت لها بدل من من العزيز وقال تعالى وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا ما كنت تدري من الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء
من عبادنا وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض ألا إلى الله تصير الأمور فلكن ذلك الرحيم يديك روحًا من أمرنا روحًا هو القرآن وسماه الله تعالى
روحًا لأن به الحياة الحقيقية ولا المعنوية المعنوية وإن شئت فقل الحقيقية أيضًا لأن من اهتدى به فإنه الحياة الكاملة في الدنيا وفي الآخر وقوله روحًا من أمرنا يعني مما نأمر به ونوحي به
وبهذا استدللنا على أن القرآن غير مخلوق من قوله من أمرنا وجه ذلك أن الله قال في آية أخرى ألا له الخلق والأمر فجعل الأمر قسيماً للخلق والقرآن من الأمر ولا من الخلق من الأمر تتمين
بهذا أن القرآن غير مخلوق وقوله ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإمام أين مردول تدري؟
لأن تدري سنصر مفهولي ألقت إما لا إما الاستفهامية لأن ما استفهام مبتدأ والكتاب وخبره والجملة من المبتدأ وخبره من حل النص سبد مفهولي تدري يعني الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان يديه
من كتاب ولا الإمام قبل أن نحايره وقوله ولكن جعلناه نوراً نهدي به من نشأ يعني صيرنا هذا النور الذي أطلنا إليك نوراً نهدي به من نشاء من عباده لمن هم هؤلاء الذين هدون؟
شفى أهلك الله يتبيل كلمت من نشاء عامة ولا نهدي من الذي يشاء وأن يهديه الله به بالإسلاح فيه بالقرآن لكن إذا رجعنا الله التي قبلها صار الذي يهدي به الله من من ابتبع لضوانه من عباده
وقوله وإنك لتهدي إلى صلاة المستفيد هنا قال نهديه بالثمقر وإنك لتهديه لكن بين هدايته فرط نهدي به هداية التوفيق وهداية الدلالة ولهذا عد يتبيل بنفسها نهدي به من نشأ وعما لا تهدي إلى
فهي هداية ثلالة الرسول يهدي إلى ولا يهدي من إنك لا تهدي من أحببت لكن تهدي إلى صلاة المستفيد فهو عليه الصلاة والسلام يذل الناس لكن لا سبيته للهداية التوفيق مختصرة فقد كتبت هذه
المقدمة يقول صراق الله الله إله إلهما في السموات ومفع هنا الصراق أضيفة إلى الله عز وجل وأقد أضيفة بسورة الفاتحة إلى غير الله فقال صراق الذين أن أنت عليهم ولا تعارض بين الإضافتين
فإن إضافته إلى الله باعتبار أنه هو الذي وضعه لعباده وأنه موصل إليك وإضافته إلى الناس صراق الذين أن أنت عليهم باعتبار أنهم أهله وسالكوه فالإضافة مختلفة فلهذا صح أن يضاف إلى هدتانه
وإله هدتانه وقوله أنا إلى الله لتصير الأمور الأمور هنا الشموط كل الأمور الدنيوية والأخروية السرعية والكونية كلها تصير لمن؟
إلى الله سبحانه وتعالى ولهذا لا مرجع للحل إلا ربه في جميع أحوالهم وشؤونهم في شؤونهم الدينية والدنيوية كما قال تعالى وَمَا خَلَفُمْ فِيهُمْ يُسَيْءٍ مَهْرُقُمْهُ إِلَى اللَّهُ وكذلك
الأمور الكولية ومن بيديه ما يقول كل شيء وهو يتير ولا يجرى عليه يون كن تعلمون سيقول إن لا نعم وفي قولها ألا إلى الله تصدير الجملة بألا للتنذيه الدال على الأهمية وتقديم المتعلق يفيد
الحصن يعني ألا إلى الله لا إلى غيره نعم شخص إلى الآمان يعني ما فهم كيف جعل معماء استثمانه معماء كيف أن الله يستثم من نبيه ماذا لا؟
نعم يقول ما تدري أي شيء الكتاب والجمع كما قلت لك أنا أعلمتك بهذا وما كنت تدري ماها نعم إنه في الجملة الثانية ينفي جراية عنها الجملة الثانية يقول يعني تدري لأن تدري إذا جاء بعدها
جملة استثمامية تعلقها عن العام وإذا بعدها لابد يكون استثمام إذا صدر ما قبلها بماء فتقول ما درى زيد ما تدري يعني أي شيء تدري أما النجلة والمستفاد من الجملة الأولى ما كنت تدري ألا ما
تصح في أي حال أنت تدري أبداً ما تصح أنا أصح لأنه ما ينفي الكتاب ينفي الدراية ينفي الدراية ينفي الدراية أو الكتاب وهذا المستفاد من قوله ما كنت تدري الآن تحذف تدري ما كنت وقل ما
الكتاب والإيمان السفاد إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة