[4622] فصل في تعريف الرشد - تعليقات على الكافي لابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فصل والرشد الصلاح في المال لأن ابن عباس قال في قومه تعالى فإن آنستم منهم رشدا قال إصلاحا في أموالهم ولأن الحجر عليه لحفظ ماله فيزول بصلاحه كالعدل ولأن الفسق معنا لو طرأ بعد الرشد لم يوجب الحجر فلم يمنع من الرشد كالمرض فإن كان فسقه يؤثر في ثلث ماله كشراء الخمر ودفعها في الغناء والقمار فليس في الغناء والقمار ها يعني الأموال ولو كان هو دفعه أي المال أفعل أحسن ها نسخة كشراء الخمر ودفعه في الغناء والقمار فليس برشيد لأنه مفسد لماله فصل وإنما يُعَرَجْهُ مال لا صراحه في الدين يعني فلو فرض أنه فاسع لكنه لا يصف أموالهم في فسطه فهو رشيد أو كافر فهو رشيد وعلى هذا فيتام الكفار إذا بلغوا ورشدوا فيعطون ماله نعم لو كان، لو كان فسطه يُعثر في تلف ماله فليس برشيد وهذا الذي قاله المؤلف مشكل لغاية الإشكاء لأننا لو قلنا بهذا القول لازم أن يكون شارف الدخان إيش؟ سفيها غير رشيد وقال لا يُعطى ماله وهذا الشيء لا يمكن أن نعمل به الآن لو قلنا إن الذين شموا الدخان أو الذين يستعملوا مسكرات أو المخدرات لا يُعطون أموالهم فهذا لا أظن أن أحدا تثبت قدمه على هذا لكن نقول نعطيه المال ونراقبه فإذا بلغوا الحرام حينئذ نعزبه بما تقتضيه ماصيته أليس كذلك؟ أليس كذلك؟ أليس كذلك؟ مصطفى يا مصطفى أليس كذلك؟ ما الذي قلت؟ إذا كان عيش يراقب من؟ يراقب الطالب عشان ما يرش في الاختبار نعم؟ قل نعم ولا لا؟ انتبه انتبه بارك الله فيه انتبه ترى الوقت يروح والإنسان إذا لم يرد الكلمات بعضها على بعض ضاعت عنه أقول إنه إذا كان يفسد ماله بهذه المحرمات لكنه رشيد يعني في بيعه ويشتري ويتصرف مع الناس بالأخذ والعطاء فإننا لا نقول إنه غير رشيد لأننا قلنا غير رشيد لازم أن نحجر عليه وأن نمنعه من ماله ولا يمكن أن يقول به أحد نعم