[4627] فصل في الحجر على من لم يؤنس منه رشد - تعليقات على الكافي لابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أما بعد قال الموفق أبو محمد رحمه الله تعالى أجح فصل وإن يرد رجله باكتباره يكتمنى المؤنس هذه صحة ناعدنا باكتباره عندي في اختياره لا لا صحة وقفنا في أثناء الفصل لأن عندي فصل ووقفنا
على فصل ومن لم يؤنس منه رجل لم يدفع عليه ماله ومن لم يؤنس منه رجل لم يدفع إليه ماله ولم ينفك الحج عنه وإن صار شيخا للآية ولأنه غير مصلح لماله فلم يدفع إليه كالمجنون وإن فك الحج عنه
فعاول السفا وعيد عليه الحج لما روى عروة ابن الزبير أن عبد الله ابن جعفر ابتاع بيعا فأتى الزبير فقال إني قد ابتعت بيعا وإن علي يريد أن يأتي أمير المؤمنين رثمان فيسأله الحجر عليه
فقال الزبير أنا شريكك في البيع فأتى علي رثمان فقال إن ابن جعفر قد ابتاع بيعا كذا فاحجر عليه فقال الزبير أنا شريكه فقال عثمان كيف أحجر على رجل شريكه الزبير وهذه كصة يشتهر مثلها فلم
تنكر فتكون إجماعا وَلِأَنَّ السَّفَهَ يَفْتَضِي الْحَجْرَ لَوْقَارًا فَيَفْتَضِيهِ إِذَا طَرَ كَالْجُنُونَ وجه الدلالة من هذا الحديث أن علي بن أبي طالب أراد من عثمان رضي الله عنه
أن يحجر عليه ولولا أن ذلك ليعظ ما أعرض ذلك لكن الزبير رضي الله عنه دفع هذا بكونه شاركا ومعروف من الزبير رضي الله عنه رشيد للبيع والشراء كما هو رشيد في دين رضي الله عنه نعم وَلَا
يَحْجُرُ عَلَيْهِ إِلَّا الْإِيمَامُ وَلِأَنَّ وَلِأَنَّ السَّفَهَ يَفْطَضِي الْحَجْرَ لَوْقَارًا فَيَفْطَضِيهِ إِذَا طَرَاكَ الْجُنُونَ وَلَا يَحْجُرُ عَلِيهِ إِلَّا الْإِمَامُ
أَوْ نَائِبُهُ لِأَنَّ عَلِيًّا سَأَلَ عُثْمَانَ الْحَجْرَ وَلَنَّ يَفْطَعَلُهُ بِنَفْسِهِ وَلِأَنَّ مَعْرِفَةَ الْتَبْذِيرِ تَحْتَاجُ لِلَى نَظَرٍ لِأَنَّ الْغَبْنَ قَدْ يَقُونُ
تَبْذِيرًا وَكَدْ يَقُونُ غَيْرَ تَبْذِيرًا فَيَحْتَاجُ لِلَى نَائِبِ الْإِمَامِ كَالْحَجْرِ لِلْفَلَسِ وَلِأَنَّهُ وَلِأَنَّهُ يَفْتَلِهُ وَلِأَنَّهُ مُخْتَلَفُ فِيهِ أَشْبَهَ
الْحَجْرَ لِلْفَلَسِ وَلَا يَنِيْ عَلَيْهِ إِلَّا الْإِمَامُ أَوْ نَائِبُهُ لِأَنَّهُ حَجْرٌ ثَبَثَ بِهِ فَكَانَ هُوَا الْوَلِيِّ كَحَجْرِ الْمُفَلَسِ لكن الإمام إذا رأى أن يكل هذا
إلى أحد من أقاربه فلا بأس الخلاص الآن أن من زال سفه أعطي ماذا فإن عاد إليه السفه أعيد عليه الحج تعليل ذلك أن الحكم يدور ما علته وجوداً وعدماً وهذا الآثار الذي يكون مؤلف في قصة جعفر
مع عمه علي بن بيطال في قصة عبد الله بن جعفر مع عمه بيطال ثم ذكر تعليلات الأخرى ولكنه قال إنه إذا عاد فلا يري ما له إلا الإمام لا يعود الحجر إلا بإذن الإمام ولا يريه إلا الإمام ولكن
للإمام أن يوكل من شاء