[4623] فصل في ما يعرف به رشد اليتيم - تعليقات على الكافي لابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فصلٌ وَإِنَّمَا يُعْرَفُ رُشْدُهُ بِاخْتِبَارِهِ لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى وَابْتَلُوا الْيَتَامَا يعني اختبروهم واختبارهم تفويض التصرفات التي يتصرف فيها أمثالهم إليهم من تجارة أو
نيابة ويفوض إلى المرأة ما يفوض إلى ربة البيت من استئجار الغزالات وتوكيلها في شراء الكتان والاستيفاء عليهم ووقت الاختبار هذا غير موجود عندنا موجود هذا نعم إن طبّت البيت تأتي
بالغزالات عشان يغزن وتأتي بالكتان يعني يشبه القطر عشان النس هذا غير موجود لكن يكفي يكفي أنها تعرف الطبخ تدبير المنزل وما أشبه هذا إيش تقول من يقول موجود ها بعض البلاد اي يمكن نعم
لكن أحسن الله تصرف المرأة في لباسها وما يفهم عليها من يدخل بهذا بلى إذا عرفنا لو أعطيناها المال راح تشتري كل ساعة موضة جديدة ما هي رشيدة ووقت الاختبار قبل البلوغ في ظاهر المذهب
لقوله سبحانه وابتنوا ليتاما حتى إذا بلغوا النكاح ولأن تأخيره يؤدي إلى الحجر على البالغ الرشيد حتى يختبره ولا يختبر إلا المراهق المميز الذي يعرف البيع والشراء فإذا تصرف بإذن وليه صح
تصرفه لأنه متصرف بأمر الله فصح تصرفه كالرشيد وفيه وجه آخر لا يخبره وفيه رواية أخرى لا يختبر إلا بعد البلوغ لأنه قبله ليس بأهل للتصرف لأنه لم يوجد البلوغ الذي هو مضنة العقل فكان
عقله بمنزلة المعدوم وفي تصرف الصبي المميز بإذن وليه روايتان بناء على هذا وأما غير المأذون فلا يصح تصرفه إلا في الشيء اليسير لأن أبدردى اشترى من صبي عصفورا فأرسله لعله يجد هذا الصبي
يلعب العصفور لعبا يؤذيه فاشتراه فداءا له ولذلك اشتراه وأرسل لم ينتبع له لكن هذا يسمى استنقاذا وعليه فإذا وجدت مع صبي طيرا أو شيئا يرقب به من الحيوانات ويذين فمن الخير أن تشتريه منه
وتطلق إلا إذا خفت أنك إذا أطلقته اتبع عصبي وأخذ