3 - 56 حاجة الأمة لفهم القرآن الكريم حبل الله المتين وصراطه المستقيم والذكر الحكيم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وحاجة الأمة ماسة إلى فهم القرآن الذي هو حبل الله المتين والذكر الحكيم والصراط المتقيم الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألف ولا يخلق على كثرة الغد ولا تنقضي عجائب ترديد ترديد
يسخ يسخ يسخ يسخ يقول أن الناس محسجون إلى فهم مثل الله وهذا ضح الناس في حاجته إلى فهم الكتاب الله ظاهر جدا فإنه في حاجة بل في ضرورة إلى فهم الكتاب الله لأنه الكتاب الذي أمره باتباعه
والإنسان لو يؤمر باتباعه كتاب مؤلف من المؤلفين تاج إلى معرفته وشرحه وكيف في كتاب الله عز وجل ثم وصف المؤلف هذه الأبصار الذي هو حبل الله المتين حبل الله لأن الله تعالى هو الذي وضعه
والحبل في الأصل ما يتوصل به إلى غيره كالسبب تقريباً ولهذا فسر قوله تعالى فليمجد بسبب إلى السماء أي الحبل ووصف بأنه حبل الله لأنه موصل إلى الله عز وجل وقوله والذكر الحكيم من أين أخذ
المؤلف هذا الوصف؟
وإنه لذكر لك ولا خانس لا غير وذكر الحكيم لا تمدن عينيك ولا قدر نفسب المثاني لا لا غير ذلك نتنوه عليك من الآيات والذكر الحكيم في صورة الله عن رأة ذلك نتنوه عليك من الآيات والذكر
الحكيم فهو ذكر لأنه مذكر وهو ذكر لأن فيه الذكر لمن تمسك به ورفع ذكره كما قال تعالى وإنه لذكر لك ولقومه يعني نفعه وشرص والحكيم معناه المحكم أو المتضمن للحكمة البالغة في أحفامه وقوله
والصراط المستقيم واضح الصراط معناه الطريق والمستقيم معناه المعتدر الذي ليس فيه ميل والذي لا تزير به الأهواء ما معناه الزير معناه الميل ومنه إذا زاغت الشمس أي إذا مات يعني أن
الأهواء أن أهواء الناس مهما عظمت لا يمكن أن تزير به بل إنه باق ثابت مهما سلط الناس عليه من الأهواء فإنها لا تزير به يعني هو هدى وَلَا تَلْتَبِسُ بِهِ الْأَلْسُنِ ما أن تلتبس؟
أي تختلط لأنه بلسان عربي مبي لا يمكن أن تختلط به الألسن ولهذا حتى الإنسان العاجمي لو قرأه يقرأه بلسان عربي ولهذا كان من غير الممكن أن يفرجم القرآن ترجم لقبية ترجم حربية أبدا نعم
وقوله وَلَا يَخْلَقُمْ مِنْ كَثْرَةِ التَّرْدِينَ معنى يخلق أن يبلغ بل هو على جدته مهما كرره الإنسان فكأنه لم يقرأه من قبل لكن كرر لك أبلغ قصيدة من قصائد العرب من المعلقات السبع أو
غيرها كرر أبلغ خطبة خطبة لو كررتها كما تكرره القرآن نعم لمرت وسئمت لكن القرآن تقرأه في الصلاة الواحدة أربع مرات ومع ذلك ماتنا وهذه من آية الله عز وجل في هذا القرآن نعم وَلَا
تَنْقَضِ عَجَائِبُهُ نعم لَا تَنْقَضِ عَجَائِبُهُ لِمَنْ أَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَ فَهْمًا فِي أَفْتَاهِ فإنه يتذوق فيه النعاني العظيمة الكثيرة أما المعرض عنه فإنه قد لا يرى فيه
عجبا واحدا لكن نصر القرآن من حيث هو القرآن في قطع النظر عن القارئ نعم ولا يشبع منه العلماء من قال به صدق ومن عمل به أجر ومن حكم به عدل ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم ومن تركه من
جبال قسمه الله ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله قالوا هاي أوصاف حق يعلمها المتأمل فإن العلماء لا يشبعون منه وكلما كان الإنسان بالله أعلم وبشرعه أعلم كان لكتابه أحب فتجيه دائما
يفكر ويتلبى هذا القرآن سواء كان في مجلس العلم أو في مجلس أوه يمشي أو في أي مكان الإنسان ما يشبع منه أبدا وكذلك أيضا من قال به صدق لأنه قال قولا هو أصدق فإذا قال قائل أنا أقول أن
الكافر في نار جهن أو أقول إن الكافر في نار جهن صدق لأنه قال بما جاء في القرآن ومن حكم به عدل كذا نعم من حكم به عدل سواء كان الحكم فصلا بين الناس أو كان الحكم حكما مطلقا فمن قال إن
الميت تحرام فقد عدل ومن قال إنه يجب العدل بين الزوجات مثلا فقد عدل لأنه حكم به القرآن ومن قال من اعتدى عليكم فعتدوا عليهم منذ ما اعتدى عليكم فقد عدل نعم كذلك يقول ومن دعا إليه هدئ
إلى صلاة المستقيم دعا إلى القرآن نعم ومن دعا إليه من عمل به هجب يعني أثيب على عمله ومن دعا إليه هجب إلى صلاة المستقيم لأنه هدى الله حز وجل فالإنسان إذا دعا إلى القرآن فقد هجب إلى
صلاة المستقيم أما إذا دعا إلى الهواء وحرف القرآن من أجل هوا فإنه يظل ولهذا قال من ابترى لهذا من غيره أظله الله ومن تركه من جبار قسمه الله معنا القسم في الأصل يعني قطع ظهر ولكن لا
يريد علينا أننا نجد من الجبابر الآن من ترك القرآن لأننا نقول إن القسم قد يكون في الدنيا وقد يكون في الآخر وهذا إن فاته في الدنيا لن يفوته في الآخر هنا إعداد مشروع كبار العلماء
بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة