2 - 56 التمييز بين منقول التفسير ومعقوله - شرح مقدمة التفسير - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
يكون التفسير تفسير اللفظ فقط بأن يفسر هذه الكلمة كما يفسرها صاحب القموص مثلا أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع تفسيرها اللفظي أن تقول يوم يأتي شيء من آيات الله
الدالة على قدرتك مثلا ومرادعيها طلوع الشمس من مغربها هنا صار فرق بين المعنى اللفظي تفسير اللفظي أو التفسير المعنوي الذي يورانه ولهذا القرآن مفسر على ناحية شيء تفسيرا لفظيا مطابقا
لفظ فقط وتفسيرا معنويا وهو ما يراج به ثم قد يتوافقا وقد يختلفا فالمهم إذا أردنا أن نجعل كلاما مؤلف أن نجعل العطف في كلامه على التأسيس للتوكيد والتراجف كيف نقول يفهم القرآن يريد به
الحكم والأسار التي يتضمنه معرفة تفسير تفسير اللفظ معنى اللفظ فقط معاني المراد به معرفة المراد به نعم فإن الكتب المصنفة في التفسير والتمييز والتمييز في منقول ذلك ومعقوله بين الحق
وأنواع البطي أهل المؤلف رحمه الله أن تفسير القرآن نوعا نقلي وعقلي نقلي وعقل ولكن يجب أن يكون التفسير العقليون غير مخالف في التفسير النقلي لأن التفسير النقلي مقدم عليه وذلك لأن
العقول يلحقها من الشبهات والشهوات ما يحرمها الوصول إلى معرفة الحق لخلاف المنقوص ومع ذلك ففي المنقوص شيء من الباب فيه إسرائيل إسرائيليات كثيرة ودخلت التفسير فيها أحاديث موضوعة
ورعيفة ودخلت أيضا التفسير فحتاج الأنسان إلى أن يعرف ما يميز بين الحق وأنواع الأباطيخ نعم فإن الكتب المصنفة إذا أشرحت كلمة فد بن العب لو تكره صفة وأشرح أو صفة بنصفة تاني والتنبيه
على الجليل الفاصلي بين الأقاويل فإن الكتب المصنفة التنبيه على الجليل الفاصلي بين الأقاويل التليل عقلي ولا نقلي وعقلي أيضا وعقلي لأنه يجب أن نعتبر التليل العقلي في القرآن ما لم
يخالف المنقوص وإلا فالعقل لا شك أن له مدخل كبير في فهم القرآن ولهذا يأمر عز وجل بالتفكر بل إن التدبر في قول يدبر آياته لا شك أن له مدخل فإن الكتب المصنفة في التفسير لا شك أن له
مدخل فإن الكتب المصنفة في التفسير مشحولة بالغف والسمين بالغف والباطل الواضح والحق المبين والعلم إما نقل مصدق عن معصوك وإما قول عليه دليل معلوم وما سوى ذلك كلام جيد هذا العلم
الحقيقي وإما نقل مصدق عن معصوك وهو الرسول صلى الله عليه وسلم وإما قول عليه دليل معلوم قول يعني لبعض العلماء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم لكن عليه دليل معلوم من إين نعم من
المعقولة أو المنقوف ولهذا نحن نثبت الدليل القياس وهو من الدليل العقل إذا نضبط هذه ينبغى أن نجعلها قائح هذه ينبغى أن نجعلها قائحة في حيث يقال ما هو العلم الحقيقي فيقال كلا وكلا هذا
يحق عليه شرطه ولا يحق عليه شرطه وبعدين يقالها في دفتر يجب أن تنقل مثل هذا القواعد والضوابط العظيمة وهي أن العلم إما نقل مصدق عن معصوم وإما قول عليه دليل معلوم لنا وما سوى ذلك فإما
مزيف وردود وإما موقوف لا يعلم أنه بغرج ظهرج ولا منقوذ وحاجة الأمم لا يعلم أن الله استعمل السجل في هذا الكلام والسجل إذا لم يكن متكلفاً فإنه لا شك يزين الكلام يزين الكلام ويحبره
للنفس ولهذا يقع أحياناً في كلام الرسول عليه الصلاة والسلام لكن بدون تكره طيب أنه يقول ما سوى ذلك المشارع إليه النقل المصدق عن معصوم والقول الذي عليه دليل معلوم فإما مزيف ومردود
وهذا يكون في مقابل النقل المصدق وإما موقوف لا يعلم أنه ظهرت ولا منقوذ يعني نتوقف فيه فالأقسام حينئذ ثلاثة ما علم الصحة وهو الأول وما علم الضطلان وهو الثاني وما يجب التوقف فيه وهو
الثالث لا نعلم هل هو من النقل المصدق المعصوم وهل هو من القول الذي عليه دليل معلوم أو نعلم أنه مزيف ومردود نعلم لا هذا ولا هذا فالأول مقبول والثاني مردود والثالث متوقفين نعم البحرج
المقشوش البحرج المقشوش يعني مثل النقود البحرج اللي راهها مثل فضة أو ذهك وهي مقشوشة منقودة يعني نقس سالمنا حسنا نقول الوصف البحرج واتهو في وصف ربيع فضة نعم والمقود الجيد من الجرح
بالجرح نعم بالجرح إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة