[4533] من الأدلة على العمل بالقرائن - تعليقات على الكافي لابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

نعم العبادات يتوقف فيها على مجالة بالشريعة لكن في المعاملات يعمل بالقراءة ولهذا عمل شاهد يوسف بإيش بالقرينة لما قالت الله أهو العزيز حين هرب منها عليه الصلاة والسلام ووجد سيدها عند الباب قالت ما أراد ما جزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يستنى وهذا أبونا لي اتهمت مع أنها هي التي تدعوه إلى نفسها الحاكم حكم قال إن كان قميصه قد من قبل فهي صادق وهو كاذب وإن كان قميصه قد من دقور فهو صادق وهي كاذب إيش القرينة هنا القرينة شق الثوب أنه إذا كان من الأمام معناه أنه الذي طلبه وشقت ثوبه للفرار منه وإذا كان من الخلف فمعناه أنه هرب وليس منه طلب فلحقته وجرت القميص حتى تمزه فهذا عمل للقرائن ومن العمل بالقرائن قصة داود سليمان قصة غريبة خرجت امرأتاني بابنين لهم فأكل الذعب ابن الكبيرة فادعت الكبيرة أن ابن الصغيرة ابنه والصغيرة تنفي ذلك وتقول هو ابني تحاكمتا إلى داود عليه الصلاة والسلام فأخذ بدعوة كبيرة اجتهادا منه قال هذه صغيرة الشابة يأتي الولد في المستقبل وهذه عجوز كبيرة تحتاج إلى ولد فحكم به للكبيرة ولكن خرجتها المرأتان ومرتا بسليمان ولعلهما ما زالتا في نزاع فأخبرتا سليمان بما حكم به داود فقال لا أنا أشق الولد نصري ودعا بالسكين نصف تأخذ الكبيرة ونصف تأخذ الصغيرة الكبيرة رحبت بهذا كبيرة رحبت وافقت والصغيرة قالت يا رسول الله أو يا نبي الله هو لهد ما عليه فيه دعوه فحكم به للصغيرة كيف عرف أنه للصغيرة لأنها أشفقت عليه وقالت ولدي يبقى حيا وإلا ما يكون عنده أما الكبيرة فكان ولده قد ترف فقالت يترف هذا معه ونستري نعم ألا يشبه هذا ما حدث في زماننا الآن بمحكمة التمييز نعم فيها نوع شبه وعلى كل حال أنا أقول إن القراءن يعمل بها لكن القراءن ليست المبني على التهمة بل على الحقيقة فالقراءن لها أثر