4518 - فصل إذا كان لرجل على آخر ألف برهن وألف بغير رهن فقضاه ألفا - تعليقات على الكافي لابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فصل إذا كان لرجل على آخر ألف برهن وألف بغير رهن فقضاه ألفا وقال قضيت دين الرهن فقال هي عن الألف الآخر فالقول قول الراهن سواء اختنفا في لفظه أو نيته لأنها تنتقل منه فكان القول قوله في صفة النقل وهو أعلم بنيته ولو دفعها من غير لفظ ولا نية فله طرفها إلى أيهما شاء كما لو دفع زكاة أحد الألفين فإن أبرأه المرتهن من أحدهما فالقول قول المرتهن لذلك وإن أطلق فله صرفها إلى أيهما شاء ذكره أبو بكر واضح من أوضح ما يكون هذا طيب هذا الراهن قضى ألفا وكان عليه ألفان أحدهما براهن والثاني بأي راهن فقال لأن الدائم أنت دفعت الألف الذي بغير راهن ليبقى الألف الثاني براهن ويكون الراهن عند المدفوع إليه عند الدائم وقال لأن الدافع وهو الراهن بل قضيت الألف التي فيها الراهن من أجل أن يفك الراهن ويأخذ راهن فالقول قول قول الراهن لأنه هو الغارم ولأنه أعلم بنيته عكس هذه المسألة إذا أوفاه وفيه راهن يقرأ العبارة أخيرا اللي أشكرها على كما لو دفع إليه فإن أبراءهم مرتهن أبراءهم مرتهن هذا ما دفع للمرتهن دينا أحدهما براهن والرهن في يد المرتهن والثاني بلا رهن فأبراءه قال أبراءتك من أحد الألفين فقال المرتهن أبراءتك من الألف الذي ليس فيها رهن يبقى الألف الباقي براهن وقال الراهن فلأبرأتني من الألف التي فيها الرهن علشان إيش؟ لأفك رهن لأجل أن يوفك رهن فالقول قول مرتهن لأنه هو الذي أبراءه فالقول قول إذا قال أنا أراه الدين الذي ليس فيه رهن قلنا طبعا يبقى لا قلنا الآن قول قوله ويبقى الدين الثاني في مقابل رهن يعني عكس المسألة وعكسها بعكسها بعكسها