فصل في النوع الثاني من الخلاف الواقع في التفسير من جهة الاستدلال
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بالنوع الثاني الخلاف الواقع في التشتير من جهة الاستجلال وأن النوع الثاني من سبب الاستجلال وهو ما يعلم بالاستجلال لا بالنقل فهذا أكثر ما فيه الخطأ من جهتين حدثتا بعد تشتير الصحابة
والتابعين وتابعيهم بإحسان فإن التشاثير التي يذكر فيها كلام هؤلاء صرفا لا يكاد يوجد صرفا صرفا لا يكاد يوجد فيها شيء من هاتين الجهتين مثل سفير عبد الرزاق ووكيع وعبد ابن حميد وعبد
الرحمن ابن ابن إبراهيم دحيم ومثل سفير الإمام أحمد وإسحاق ابن راهوي عند عبد الرزاق ابن همام ابن نافع الحميري الصنعاني أحد الإمة الأعلام الحفاء أخذ عن ابن جريجي وهيشام بن حسان وثور
بن زيد ومعمر ومالك ورحل إليها أئمة المسلمين وثقاتهم وأخذوا عنه قال الإمام أحمد لم أسمع منه شيئا لكنه رجل يعجبه إيش أخبار الناس ولد سنة 126 وتوفي سنة 211 ووكير من جراه مريح أو مليح
أضرقاشي الكوفي أحد الأئمة العيام أخذ عن هشام بن عروة وابن عون وصعبه من شروق الإمام أحمد وطبقته نعم قال أحمد ما رأيتم مثله في العلم والحفظ والإثقان مع الخسوع وورا وورا كوفي سنة مئة
وستة سعين وعبد المحميد بن نصر الكثي أخذ عن علي ابن عاصم ومحمد بن نصر وعبد الغزاق والنظر بن شميد وأخذ عنه مسلم والترمذي قال من حاجة التقييف ثقة حافظ توفي ثاف مئتين صور دين هذا موجود
عندكم نعم ومثل تسبير إمام أحمد وإسحاق بن راهوي وبق ابن مخلد بقي وبقي ابن مخلد وأبي بثل بن منذر وسفيان بن عيينة وسنيد وابن جريد وابن أبي حافظ وابن جريد بكر وابن جريب وابن أبي حاتم
وأبي فعيد للأشد وأبي عبد الله بن ماجه وابن مرجويه أحدهما قوم اعتقدوا معاني ثم أرادوا حمل ألفار القرآن عليها وثاني نصر قوم اعتقدوا نعم إنه تنهو بن أول بن أول فهذا أكثر ما فيه الخطأ
من جهتين حدثتا بعد فصير الصحابة والثاني قوم فسروا القرآن بمجرد ما يسور ما يسور أن يريده من كان أحدهما قوم أحدهما قوم اعتقدوا معاني ثم أرادوا حمل ألفاظ القرآن عليها والثاني قوم
فسروا القرآن لمجرد ما يسوه أن يريده أن يريده من كان من الناطقين أن يريده بكلامه وأن يريده بكلامه من كان من الناطقين بلغة العرب بكلامه من غير نظر جاءت عندكم أقو صار مكررة عندكم لما
صحة من غير نظر إلى المتكلم بالقرآن والمنزل عليه والمخاطب به مخاطب به فالأولون فإذا الأول أنهم اعتقدوا شيئا فأرادوا أن يحملوا معاني الكلام عليه وهذا كما يكون في العقائد والأمور
العلمية يكون كذلك في الأحكام والأمور العملية تجد الرجل يعتنق مذهبا معينا ثم يحاول أن يصدف معاني المصوص إلى ذلك المعنى المعين الذي كان يعتقد سواء في أسماء الله وصفاته أو في التوحيد
أو ما أشبه ذلك نعم فمثل يقول أنا أجد التوصل حتى بالجن والشياطية لأن الله يقول يا أيها الذين آمنوا تقول الله ربك وليه الوصيلة نعم فأتوصل بكل شيء وكذلك أيضا ينكر صفات الله عز وجل
يقول لأن الله يقول ليس كمثل شيء وأنا إذا أفتت الصفة مثلت يكون متقد هذا الاعتقاد ثم يحمل القرآن على ذلك القسم الثاني ما عنده اعتقاد سابق يساند اعتقاد سابق لكنه يفسر القرآن بحسب ما
يدل عليه اللفظ بقطع النظر عن المتكلم به وهو الله وعن المنزل عليه هو الرسول وعن المخاطب به وهم المرسلوا إليه ينظر إلى كلام من حيث هو كلام فقط وهذا أيضا خطأ فإنه بلا شك عند جميعنا أن
الكلام يختلف معناه بحسب بحسب المتكلم به وبحسب المخاطب به أيضا لو جاءتك كلمة نابية من شخص محترم وجاءتك مثل هذه الكلمة من شخص ساقط أيهما أشد الأول لا المحترم لأن كلمة المحترم لها وزن
فإذا وصفني بعيد مثلا معناه أنه حتى من قبل حاكني رجاء واحد ثاقض يصب كل حد وصبني ما يهمني مع أن الكلمة واحدة كذلك أيضا لو أن واحد تكلم مع شخص قال والله هذا إرجيل إرجيل فصل الرجل
يتحدث عن صدي صديق يقول هذا إرجيل صارت مدحولة ولا مدحولة لكن لو يقوله الرجل العاقل كبير صارت ذنما إذن فالكلمة الواحدة تجدها تختلف بحسب المخاطب بها حتى إن الكلمة التي تسخر تكون
أحيانا معناها عظيم وكبير كالمر علينا وكل أناس من سوف تصل بينهم دويهية تصفر منها الأنام فبعض الناس يأخذ القرآن والحديث يفسر بحسب ما يقضيه ذلك اللفظ الظاهر بغض النظر عن المتكلم به
والمخاطب والمنزل عليه وقرائن الإحوال هذا خطأ فالأولون راعوا المعنى الذي رأوه من غير نظر إلى ما تستحقه ألفاظ القرآن من الدلالة والبيان والآخرون راعوا مجرد راعوا راعوا راعوا راعوا
ليش راعوا خوف لا راعوا من المرأة نعمل خوف لكن لماذا قلت راعوا دون راعوا لكن جرد فعال نظامين الشغول راع فإذا كان فإذا كان ألفا آخر فعال ألفا فإن الذي قد رواه يكون مفتوحا ولهذا نقول
صل أولا لأن الفعل صلى ونقول زكوا لأن الفعل زكا ونقول عموا ولا عموا لأن الفعل عمية لها عمال لو كانت عمى لقولنا عموا نقول رضوا ولا رضوا رضوا ليش لأن الفعل مو ألف فالمهم إذا كان آخر
الفعل ألف فإن الآلف تحذف وتبقى الفتحة ويؤتى بالوضع هذه قادمة مضطربة نقول زكوا ولا زكوا لأنه من من زكاء من زكاء جلوا لأنه من جلاء طيب إذن هنا نقول راعوا والآخرون راعوا مجرد اللفظ
وما يجوز أن يريد به عندهم العربي من غير نظر إلى ما يصلح للمتكلم وفياق الكلام هم هؤلاء كثيرا ما يغلطون في احتمال اللفظ لذلك المعنى في اللغة كما يغلط في ذلك الذين قبلهم كما أن
الأولين فثيرا ما يغلطون في صحة المعنى الذي فسروا به القرآن كما يغلط في ذلك الآخرون وإن كان نظر الأولين إلى المعنى أسبق ونظر الآخرين إلى اللفظ أسبق والأولون صنفان ولكن واجب الإنسان
ينظر إلى اللفظ وينظر إلى قرائه المحتفة به من حال المتكلم به والمخاطب والمنزل عليه وما أشبه ذلك وهذا شيء معروف لكل أحد إن الكلام يختلف بل إن الكلام حتى في نظرات المتكلم يختلف قولي
لا إذا مثل تكلم بعنف وإحمرار عيد وانتفاق أودال وانتشار شعر وهم يتكلم إذا تكلم بهدوء قولي لا تجد الأول كأنما يرمي بشرر والثاني لا ولكن نعم الشهر هم الله ذكر ذول القسمي قسم ينظرون
إلى المعنى لكن يحاولون أن يجعلوها على ما يريدونهم وقسم ينظرون إلى اللفظ ما عندهم اعتقاد سابع لكن ينظرون إلى مجرد اللفظ بقطع النظر عن الأحوال وقراء فهو يقول هؤلاء ينظرون إلى المعنى
وهؤلاء ينظرون إلى اللفظ الأولون اللي عندهم احتقال والأولون صنفان سارة يسلبون لفظ القرآن ما دل عليه وأورج به وسارة يحملونه على ما لم يدل عليه ولم يرد به وفي كلا الأمرين قد يكون ما
قصدوا نفيه أو إثباته من المعنى باطلا فقد يكون خطأهم في الدليل والمجلول وقد يكون حقا فيكون خطأهم فيه في الدليل لا في المجلول وهذا كما أنه وقع في تفسير القرآن فإنه وقع أيضا في تفسير
الحديث فالذين أخطأوا في الدليل والمجلول مثل طوائف من أهل البدع اعتقدوا مذهبا يخالف الحق الذي عليه الوسط الذين لا يجتمعون على ضلاله كسلف الأمة وأئمتها وعمدوا إلى القرآن فتأولوه على
آرائهم تارثا يستجلون بآيات على مذهبهم ولا دلالة فيها وتارثا يتأولون ما يخارب مذهبهم بما يحرفون به الكلمة عن مواضعه ومن هؤلاء فرق الخوارج والرواض الفرقين الأول والثاني يستجلون بآيات
على مذهبهم ولا دلالة فيها وتارثا يتأولون ما يخارب مذهبهم بما يحرفون الكلمة عن مواضعه ونظلم مثلا لذلك في المعطل يقول ليس كمثل شيء هذا يدل على أننا لا نثبت أي صفة تكون المخلوق هل هذا
صحيح أننا لا تدل على ما قالوا لا وتارث يحرفون كلم فيقول المراب باليد القدرة أو النعمة هم يثبتون هذا لكن يحرفونه فتارث يحملون اللفظ ما لا يحتمله وتارث يصرفونه أن معناه ومن هذا ما
وقع أخيرا في أولئك الذين فسروا القرآن بما يسمى الإعجاز العلم حيث كانوا يحملون القرآن أحيانا ما لا يتحمل صحيح أن لهم استنقاضات جيدة تدل على أن القرآن حق ومن الله عز وجل وتنفع في
دعوة غير المسلمين إلى الإسلام ممن يعتمدون على الأدلة الحسية في تصحيح ما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام لكنهم أحيانا يحملون القرآن ما لا يتحملهم مثل قولهم إن قوله تعالى يا معشر
الجن والإنس إن استطعتهم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان إن هذا يعني يعني يعنا به الوصول إلى القمر وإلى النجوم وما أشبه ذلك لأن الله قال لا تنفذون
إلا بسلطان والسلطان عندهم العلم نعم هذا لا شك أنه تحريف وأنه حرام أن يفسر كلام الله بهذا لأن من تدبر الآية وجدها يوم القيامة في السياق كل يدل على هذا ثم إنه يقول أن تنفذوا من أقطار
السماوات والأرض وهؤلاء ما نفذوا من أقطار السماوات بل ولا وصلوا إلى السماوات وأيضا يقول يرسلوا عليكم وشواض من النار ونحاس وهؤلاء لم يرسل عليهم والمهم أن من الناس من يتجاوز ويغلو في
إثبات أشياء من القرآن ما دل عليه القرآن ومنه من يفرق وينفي أشياء دل عليه القرآن لكن يقول هذا ما قاله العلماء السابقون ولا نقبله لا صرفا ولا عدلا وهذا خطأ فإذا دل القرآن على ما دل
عليه العلم الآن من تقائق المخلوقات فلا معنى من أن نقبله وأن نصدق به إذا كان اللفظ نعم يحتمله أما إذا كان لطول أحتمله فلا يمكن أن نقول به نعم لأن السماء إذا شقرت فكانت وردة تكون في
أثناء ذلك اليوم لا لا بس هنا ما يستقيب لأنه هنا ما قال شيخ حسناو رحمه الله بعض الناس يفس اللطب بما يجب العريض هذا اللطب ومن هؤلاء فرق الخوارج والروافض والجهمية والمعتذرة والقذرية
والمرجئة وغيرهم وهذا كالمعتذرة مثلا فإنهم من أعظم الناس سلاما وجدالا وقد صنقوا تفاسير على أصول مذهبهم مثل تفسير عبد الرحمن بن كيثان مثلا الخوارج يأخرون بنصوص الوعيد وما ظهره الكفر
فيكثرون المسلمين بالكباعر والرافضة يحرفون القرآن أيضا فما يقول في قوله تعالى مرج البحرانية تقيان المراد بذلك علي وفاطمة نعم مرج البحرانية تقيان ويقولون والشجرة الملعونة في القرآن
المراد بها بنو أمية نعم بنو أمية لا المراد بها بنو أمية ولهم تفاصيل غريبة تفاصيل غريبة والعذب بالله منكرة فهم يحرفون كلمة عن مواضعه في تفصيل الآيات في الدالة على الذنب وتأويلها إلى
خصومه والآيات الدالة المدح يجعلونها لمن ينتصرون له وكلامة الجهنية والعذب بالله أصحاب الجهن المصفوان كل آية الصفات يحرفونها لأنهم يعتقدون أن الله ليس له صفة وأن أسماءه مجرد على
ومنهم من يقول إنه ليس له اسم وراصة وأن هذه الأسماء أسماء لمخلوقاته ليست أسماء له وعلى كل حال الحمد لله هذا الله الذي عمله لما ثلاثه فيه من الحق بإذنه وعما المعتذلة أصحاب واصل بن
عطا وعمر بن عبيد فهم كما قال الشيخ الأسلام رحمه الله من أعظم الناس كلاما وجدالا لأنهم دائما يرجعون إلى العقل ولا يضعون بالنصوص إطلاقا حتى فيما لا تتلك العقول يحكم العقل وقد مر
علينا القاعدة عندهم في الصفات يقولون إنما أثبته العقل فهو ثابت سواء كان موجودا في الكتاب والسنة أم لم يكن موجودا وما نفاه العقل فهو منفي سواء كان موجودا في الكتاب والسنة أم لا وما
لا يقوم العقل في الصفاته ولا نفيا فهم أكثرهم نفاه لأنه قال لا نثبت إلا ما أثبته العقل وبعضهم توقف فيه فمدام العقل لا يدل على أثباته وعن فيه نتوقف وهم جادرون في هذا جدال عظيم وإذا
رأيتهم تعجبك أقوالهم ولكنها أقوال باطلة كما قيل فيها حجد تهافة كالزجاج تخالها حقا وكل كافر مكسور فهم يتناقضون تجد واحد منهم يرى أن من الواجب أن يوصف الله بكذا والآخر يرى أنه من
المستحيل أن يوصف الله بكذا وتناقض الأقوال يجل على بطلانها فقد صنّه تفسير على أصول مذهبهم من تفسير عبد الرحمن بن كيثان الأصم شيخ إبراهيم بن اسماعيل بن غليا الذي كان يناظر الشافعي
ومثل كتاب أبي علي الجبائي الجبائي الجبائي والتفسير الكبير للقاضي عبد الجبار بن أحمد الهمداني والجامع لعلم القرآن لعلي بن عيسى الرماني والكشاف لأبي القاسم الزمخشري فهؤلاء وأمزالهم
اعتقدوا مذاهب المعتزلة وأصول المعتزلة خمسة الكشاف يعمل القاسم المخشري كتاب معروف متداول هو جيد في اللغة والبلاغة لكنه على أصول المعتزلة مذنب الشيخ ولا تكاد تعرف كلامه في ذلك إلا
إذا كان عندك علم ماذا في المعتزلة وماذا في السنة والجماعة لأنه رجل جيد ولي يدخل عليك الشيء وأنت لا تشعر به حتى أنك أتظن أن هذا هو الكلام الصحيح الصدق لكن فيه بلد يقال أنه قال فمن
زحزه عن النار وأدخل الجنة فقد فاز قال أي فوز أعظم من دخول الجنة ونجف من النار كلام طيب إذا كنه يريد نفي رؤية الله عز وجل لأن رؤية الله عز وجل أعلى شيء كما قال تعالى الذين أحسنوا
الحسنة وزيادة أنت إذا قرأت الكلام صحيح ما هنفوز أعظم من دخول الجنة والنجاة من النار وشذيك هذا الرجل يشير إلى أنه لا رؤية أن الله لا يرى لأن رؤية الله أعظم من دخول الجنة وأعظم من كل
شيء وله أشياء عجيبة عن التصرف يعني يتلاعب بالعقول إذا لم يكن عندها حذر منه ومعرفة بوصل المعتزلة ووصلها السلام الجماعة تضل هذا إذا تكلم فيما يتعلق بأسماء الله وصفاته وما يتعلق
بمذهبهم اما اذا تكلمت البلاغة والعربي فهو جيد واصول المعتزلة في خمسة تسمونها هم التوحيد والعدل والمنزلة بين المنزلتين وإنفاد الوعيد والامر بالمعروف واللهي عن المنكر وتوحيدهم هو
توحيد الجهمية الذي مضمونه لفي الصفات طيب الآن لقال هم من اصوله التوحيد تنقذ بشيء حناً وحدة الله نقولها من صلاة التوحيد لكن التوحيد اللي هم يريدون له معنى آخر كذلك أيضاً العدل العدل
حتى أصل العظيم إن الله يأمر بالعدل والإحسان طيب الثالث المنزلة فيها منزلتين هذه قد وش معنى المنزلة فيها منزلتين تقولك طيب أنا علمت المنزلة فيها منزلتين هذا رجل محافظ على الطاعات
متجنب للمعاصر ورجل آخر يفعل كبائر وهو مؤمن واش تقول هل تجعلهم ثواء ورجل ثالث رجل ثالث كافر تجعل الثلاثة ثواء ما تجعلهم ثواء إذن هذا المؤمن الذي يفعل كبائر يصير في منزلة بين منزلتين
ما نقول مؤمن ولا كافر هنا نفط الحلقة الشديدة كانت أخذنا على القبول طيب إن فاذ الوعيد الله عز وجل يتوعد على فعل المعاصر التي لا تخرج من الإسلام مثل وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا
مُتَعَمِّنًا فَجَذَاءُهُ جِهَنَّمُ وَخَالِنًا فِيهَا وَغَضِبُ اللَّهُ عَلَيْهُ وَلَعْنَهُ وَعَدَلُهُ عَذَبُ عَظِينًا ومثل ثلاثة ثلاثة مجنة مجمن الخمر وقاطر الرحم ومصدقهم بالصحر
ومثل ثلاثة يكلمهم الله يوم القيام ولا يذكيهم ولا يذكيهم ولا يذكيهم ولا يبنائهم المسبل والمنان والمحبق في العزة والحل الكاذب نحن نفذ هذا الوعيد لأن الذي قال هذا الوعيد من الله عز
وجل وهو قاطر فلابد من انفاذه فهم يقولون نفذ الوعيد الأمر بالمعروف والنهي عنه منك هذا من أصوله ونعمل أصل الأمر بالمعروف أنه عنه منك قولنا لا ما فضلنا على الأمم إلا به بالأمر
بالمعروف والنهى عنه منك لكن سيأتينا وشلجن به يلجن به معنا باطل فشف كيف لبسون على الناس موهون هذه الأصول إذا قرأتها تقول هذه الأصول حق لكن عندما تفسر تجد أنها باطل أماله يقول
توحيدهم وتوحيدهم هو توحيد الجهمية الذي مضمونه نفس الصفات وعن ذلك قالوا إن الله لا يرى وغير ذلك وش عندك أن وعن ذلك وغير ذلك وانتم مش عندكم فتاون وغير ذلك