تتمة فصل في نوعي الاختلاف في التفسير
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
يجد متابعا له في الحديث عن هذا الرجل الثقة لو روى إنسان غير ثقة عن الزهري مثلا الزهري ثقة هو لغير ثقة طوى عنه إنسان غير ثقة يحتاج أن نشوف هل أحد تابع هذا الراوي عن الزهري في دواة
عن الزهري إذا وجده متابعا قوي الحديث أو مثلا نجد حديثا آخر من طريق آخر غير طريق الزهري يشهد لهذا الحديث يسمى هذا شاهد تتبعنا لهذه الطرق أو للطرق لأجل وجود متابع أو شاهد يسمى
الاعتبار وهذا ما نقول الإمام أحمد لأجل أن أنظر هل له من يتابعه أو له حديثا شاهد بالله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام والرسول الله والرحمة الله تعالى وكما أنهم يستشهدون
ويعتبرون بحديث الذي فيه سوء حذر فإنهم أيضا يضعفون من حديث الثقة الخذوق الخذوق الضابط أشياء تبين لهم غلطه خلطه فيها تبين لهم تبين لهم غلطه فيها غلطه غلطه فيها بأمور يستدلون بها
ويسمون هذا علم علا للحديث وهو من أشرف علومهم بحيث يكون الحديث قد رواه ثقة وابت وغلط فيه وغلطه فيه عرف إما بسبب ظاهر فما عرفوا أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محلم لا
وهو حلال عندهم كدوا محلم لا وهو حلال ليس ركعتين صلحة حلال غلط هم ما عرفوا من محرم اللي قاله عباس ووهن في هذا الرجل العام كما عرفوا أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو حلال
وأنه صلى في البيت ركعتين وجعلوا رواية ابن عباس لتزوجها محرم ولكونه لم يصلي مما وقع فيه الغلال طيب لتزوجها بس حلال لتزوجها ايش حلالا والصواب حرام مثل وجاء حراما والمجرد حفظ تلاوة
ثلاثين مرة ثلاثين ولكونه لم يصل لم يصل مما وقع فيه الغلط وكذلك أنه اعتمر أربع عمر وعلموا أن قول ابن عمر إنه اعتمر في رجب مما وقع فيه الغلط إذا مع أن هؤلاء كلهم كلهم في قال لكن
الغلط لا أسمعه أحد وعلى هذا فالنبي عليه الصلاة والله صلى الله عليه وسلم تذوج ميمونه وهو حلال لأنها هي بنسلها قالت أنه تذوجها وهو حلال وكذلك قال أبو رافع وهو السفير بينهما إنه
تذوجها وهو حلال وأما صلاة في البيت يعني في الكعبة فهذا لا شك فيه ثابت ونزل بن عباس له يحمل على أنه نفى علمه به طيب وأما أن اعتمر أرض عمر فهو ثابت أيضا اعتمر أرض عمر الله العمر
الأولى عمرة الحديبي والثانية عمرة القضاء والثالثة عمرة الجعرانة والرابعة العمرة التي كانت مع حجهم فإنه كان قارنا فهذه أرض عمر ولم يعتمع النبي عليه الصلاة والسلام سواها أبدا فقول من
عمر إن عثمان في رجل هذا مما وهم فيه رضي الله عنه نعم نعم وعلموا أنه تمتع وهو آمن في حجة الوداع وأن قول عثمان لعلي كنا يومئذ الخائفين مما وقع فيه الغرض وأن ما وقع فيه بعد طرق البخار
نعم عثمان رضي الله عنه لا رب تمتع ويقول رسول الله عنه أن تمتع لأنه كان خائف ولكن هذا لسه بصواء فإن الرسول كان تمتأ وهو آمن ما يكون وليس فيه خوف كذلك أيضا وأن ما وقع في بعض طرق
البخاري أن النار لا تمتلع حتى ينشئ الله لها خلقا آخر مما وقع فيه الغلق وهذا كثير والناس فيها بل نعم كله أحد لا بأس هذا أيضا مما نعلم أنه غلق أن النار يبقى فيها فضل عن من دخلها
فينشئ الله لها أقواما فيدخلهم النار هذا ليس بصوات بل النار لا تذلوا يضعوا فيها ويتقول هل من مزيد حتى يضع الله عليها رجلة سبحانه وتعالى فينزوي بعضها إلى بعض وتقول قط قط ولأن النار
لو إنشئ لها أقوام لإحراقهم بها لكان ذلك منافيا للعدل والرحمة فهذا مما يعلم أنه ليس بصواء حتى وإن ورده صاحب بخاري وغيرها غراء فيه وهم والطريق الآخر أفضحهم نعم نعم نعم لأنني حسب
كفاية نعم نعم والناس في هذا البعض قرفان قرف من أهل الكلام ونحوهم ممن هو بعيد عن معرفة الحديث وأهله لا يميز بين الصحيح والضعيف فيشك في صحة أحاديث أو في القطع بها مع كونها معلومة
مقروعا بها عند أهل العلم به وطرف ممن يدعي اتباع الحديث والعمل به كلما وجد لفظا في حديث قد رواه ثقة أو رأى حديثا بإثناء ظاهر في الصحة يريد أن يجعل ذلك من جنس ما جزم أهل العلم بصحته
وهذا الذي قاله الأخير وحكم بأنه طرف يقع فيه كثير من الناس اليوم تجدهم يعتمدون على ظاهر الإسنات ويصحفون الحديث بناء على ظاهره ولا ينظرون إلى الحديث الصحيحة التي تعتبر في السنة
كالجبال وهذه مسألة أنا دائما أحذركم منها وأقول إن مثل هذه الأحاديث التي ليست في الكتب المعروفة المتلقات عند أهل العلم إذا وردت ولو بسند ظهروا الصحة وهي تعارف الأحاديث الواضحة
البينة المتلقات في القبول فإنه لا ينبغي للنسان أن يعتمد عليه فكما أننا لا نعتمد على ظهر الإسناد لا تصحيحا ولا تضعيفا فإنه يجب أن نحيل هذه المسائل إلى القواعد العامة بالشريعة
والحديث الذي سبر جبالا طافح الشيخ الآن بيّن رحمه الله أنه قد يكون السند صحيحا والمتن غير صحيح نعم غير صحيح كما سبر من ذكر الأوهام كذلك بعض الناس من اللي يدعون علم الحديث وأنهم أهله
ورجاله تجدهم يعتمدون على حديث رواب ثقة نعم وظهر الصحة فيجعلونه معارضا بالأحاريخ المتلقات بالقبول المتلق على صحة حتى إذا عارض الصحيح المعروف أخذ يتكلف له التأويلات الباردة أو يجعله
دليلا له في مسائل العلم مع أن أهل العلم بالحديث يعرفون أن مثل هذا غلط وكما أن على الحديث أدلة يجب أدلة يعلم بأنها خط وقد يقطع بذلك أدلة يعلم بها أنه صدق لا أن تقول يعلم بأنها صدق
الصابيع يعلم بها أنه هذا صدق وكما أن على الحديث أدلة يعلم بها أنه صدق وقد يقطع بذلك يقطع وقد يقطع بذلك فعليه أدلة يعلم بها أنه كذب ويقطع بذلك مثل ما يقطع بكذب ما يرويه الوضعون من
أهل الزجع من أهل البدع والغلو في الفضائم مثل حديث يوم عاشوراء وأمثاله مما فيه أن من فلى ركعتين كان له كأذر كذا وكذا نبيا وفي التسفير من هذه الموضوعات قطعة كبيرة مثل الحديث الذي
يرويه السعلبي والواحدي والزمخشري في فضائر سور القرآن سورة سورة فإنه موضوع باتفاق أهل العلم واستعلبي هو في نفسه كان فيه خير ودين ولكنه كان حاطب ليل ينقل ما وجد في كتب التفسير من
فحيح وضعيف وموضوع عنده فلاك انه كان ما يخاف شاطب الليل وش حاطب الليل طيب اللي حاطب الليل ما فيش يبي تدفع ما يميز بين بين الرطب واليابس وبين الحطب والحي وغيره يطف ما لاك والواحد
صاحبه كان أبصر منه بالعربية والبغوي تفسيره مختصر من التعلبي لكنه صان تفسيره عن الأحاديث الموضوعة والآراء المبتدعة والموضوعات في كتب التفسير كثيرة وهذا تقويم شخلسان لهذا الكتب تقويم
من الشيخ رحمه الله وتكلم الثعلبي والواحد والبغوي ومقتل كلامه أن البغوي أحسن أحسن هذه التفسير قوله بإستعلمين الحظة بليه قبل يعترب عليه بإستعلمين فإن يذكر الأساني يذكر هذا الحديث
يعني يحيد وقال لكن هذا وإن كان قد تبرد بنته بلي لكنه ما نباله جبل الموضوع أحد الموضوع المضعيف أهو الموضوع ما أما ينباله نتيبة منها الأحاديث كثيرة منها الأحاديث الكثيرة الصريحة
والمغارسة بالتصريح كثيرة ومنها الأحاديث حديث الكثيرة الصريحة في الجهر بالبسملة وحديث علي الطويل في تصدقه بخاتمه في الصلاة فإنه موضوع باتفاق أهل العلم عندكم حديث علي ذكروا الحديث
ربي هذا الحديث أخرجها الصبري وغيره في تفسير قوله تعالى إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة والنسون الفساة والمراكعون وفحواها أن سيدنا علي ينكرم الله وجهه مرته
سائل في حال رفوعه فأعطاه خاتفه أي ما أحسن فأعطاه خاتمه فنذلت الآية قال ابن كثير في هذه الروايات وليس يصح شيء منها بالكلية لضعف أثانيدها وجهارة رجالها وعلق المرحوم الشيخ أحمد شاكر
على هذه الآثار التي أخذها الصبر بقوله وهذه الآثار جميعا لا تقوم بها خلجة في الدين الشيخ السامر أنه موضوع والموضوع معناه المكتوب على فصل صلى الله عليه وسلم ومثل ما روي في قوله ولكل
قوم هاد إنه علي وتعيها ألم واعية أدنك يا علي محمد الله هذا الرحم هذا المكسل الرافض هم الذين يتسلمون ذلك الأشياء ولا شك أن لكل قوم هادي لكن لسه عالي فقط كل قوم يسل الله لهم من
يهديهم وعلى رأس الهداة الرسل عليه الصلاة والسلام وتعيه أذن واعية أي أذن هي لا لا هذه أي أذن واعية تاعي القول وتفهمه فهي تاخذ فيها نعم تفهم الحديث أيهم نعم نقول أخرج ابو جليل وابو
نوعين وقليلهم من حديث ابن عباك قال لما نزلت إنما أنت منذر ولكل قوم هاد وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على صدره فقال أنا المنذر وعوم أبيده إلى منك بألي فقال أنت الهادي يا علي
بك يستد المفتدون من بعدي قال الحافظ بن الكفير وهذا الحديث به نفارة شديدة الله تعالى يكفي يكفي لأنه معناه