تتمة فصل في نوعي الاختلاف في التفسير
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فإنا علم الناس به أهل مكة جانبهم أصحاب ابن عباس كمجاهد وعطاء ابن أبي رباح وإكلمة مولى ابن عباس وغيرهم من أصحاب ابن عباس كتاروس وربي الشعتاء وسعيد ابن جبير وعمثانهم وكذلك أهل الكوفة
من أصحاب عبد الله بن مسعود ومن ذلك الكثير أعلى من ناس به أهل مكة وخلاف المغازي أعلى من ناس بها أهل مدينة لماذا؟
قد لأنهم أصحاب ابن عباس صلى الله عليه وعن أبيه فمجاهد وعطى ابن أبي رباح نشوف تراجمهم مجاهد هو أبو الحجاج مجاهد بن جبر المكي مولى السائب ابن أبي السائب ولل سنة 21 وثون في المكة وهو
ساجد سنة مئة وثير وكان من تلمير بن عباس وأم سلامه وأبي هيره وجابر ومن تلميره عكلمه وأطاء وقتاده والحكم وتيده وأيوب وثقه بمعين وبزوعة نعم يقول لعرض في خلاصة تلهيب الكمال أنه عرض
القرآن على ابن عباس 30 مرات 30 مرات 30 مرات 3 مرات في نفس الخلاصة غريب المرة يقول سفحة ثلاثين و خمسة عشر مرجعتها؟
مرجع المرأة ليس مجمس الخلاصة مجمس عنه عدة مواضيع منها ثلاث موضوع ولا يراجع الحلاث موجودة بالمسكبة؟
موجودة عن الخلاص أقول موجودة بالمسكبة؟
وهذا نقل على الحلاثة رقمه نعم وفيه أيضاً داخيه يقول المؤلف وعطى ابن برباح يمني من الجسد عندكم ترجمة من الجنب من الجنب التي كان قد نزلها معارض جبد مبعوثا من النبي صلى الله عليه وسلم
وتحول عطاء إلى مكة وضلع مرتبة الأمانة والفقه وانتهى في الإنفكة بمكة قال فيه المعباس لأهل مكة تجتمعون علي وعندكم عطاء توفي ساتة مئة وارباط عشر ولها لكنا عطاء رحمه الله من أعلى من
الناس بالمنافق يقول عكرمة مولة بن عباس هو أبو عبد الله عكرمة المريض أو البربر أحد عن أمة العلام قال الشعبي ما بقي أحد أعلم بكتاب الله من عكرمة توفي سنة 25 وطاووس بن كيسان يمني من
الجنب أيضا أدرك خمسين من الصحابة وبلغ منزلة لئمة الأعلام وأخذ عنه الصفة من عمة التبريد قال ابن عباس إني لأظم طاووسا من أهل الجنة توفي يوم التروية من سنة 166 وصلى عليه هشام بن عبد
الملك في أيضا أبو الشعثاء أبو الشعثاء جاء بن مزيد الأزبي البصدي قال ابن عباس هو من العلم توفي سنة ثلاثة سعيد وقيل بعد ذلك وسعيد بن زبير مولى بني واليه من بني أثر بن خذينة أخذ العلم
عن ابن عباس بن عمر عبد الله بن مغفل المزين وعلي بن حاكم أقام بس الكوفة وكان في أول أمره كاتبا لعبد الله بن عبد المسعود ثم لأبي بارزهر ورجح ثم لأبي فضح الأشعر ثم تفرغ لعلم والقرآن
حتى صار إماما علما وحتى كان ممن أخذ عنهم علم أمثال أبي عمر بن علا ومهال بن عمر وسليمان الأعمش وأيوب السخياني وعمر بن ديار ولما ثار عبد الرحمن بن محمد بن أشعر على عبد الملك بن مروان
نضم إليه سيد المجوبي وكانت وقعة دير الجماد التي قدل فيها عبد الرحمن وانهزم أصحابه فذهب سعيد من جبيل لمكة وقضى عليه وليها خارج بن عبدالله القصري وأرسله إلى الحجاج فذكر له الحجاج ما
سبق من إحسانه إليه وسأله فما أخرجك علي فقال سعيد بيعة كانت في عنقير بن أشعر فغلب الحجاج وقال أفما كانت بيعة أمير المؤمنين عبد الملك في عنقك وأمر بقتله وكان ذلك بواسط في شعبان سنة
خمسة ويرى علام الدين وأئمته أن الحجاج تكب أعظم الإثم بهذه المستعدة المنكرة قال الإمام أحمد قتل الحجاج سعيد بن الجبيل وما على وجه الأرض أحد إلا وهو مفتقن إلى علمه الله أكبر يرى على
أكبر معا معا روى الصبر عن علي سريد بثمانه إلى مجاهد قال أرسل نسحة على ابن عزال ثلاث عرضات مفاتحة به إلى خاتمة نعم نعم على كل حال راجعوها إذا كان كذلك أقول لنا أقول لنا نصح من خاتمة
وواوين وواوين نعم يمكن بعضهم يكتبها بواوين مثل داود مثل داود أحد يكتبها بواوين وحد يقول مدى معروفة ما حاجة إلى وواوين أخر فمن ذلك ما تميزوا به على غيرهم وعلماء أهل المدينة في
التفسير مثل زيد بن أسلم الذي أخذ عنه مالك في التفسير التفسير الذي أخذ عنه مالك في التفسير وأخذه عنه أيضاً ابنه عبد الرحمن وعبد الله بن وهد مثل زيد بن أسلم المدني كان أبوه مولى عمر
الحطاب أخذ العلم عن أبيه وعن عبد الله بن عمر وعاشه سنة ثلاثين نحن نحن نسقطها الاتفاقة فعبدالله لعنده عبدالرحمن وعبدالله بواحد المراسلين لتعدلت طرقها وخلت عن المواطعة قصداء أو
الاتفاق بغير قصد كانت صحيحة قطعا فإن النقل إما أن يكون صدقا مصابقا للخبر وإما أن يكون سببا تعمد صاحبه الكريف او الصافي فمثى سلم من الكذب العمد والخطأ كان صدقا بلا ريك فإذا كان فإذا
انتبع الآن لكلام هذا المرسيل هل تكون صدقا او هل تكون صحيحة ام لا ونحن نعرف لما سبق ان المرسيل هي التي رفعها الى النبي صلى الله عليه وسلم من لم يسمع منه ان تابق من تابعي وهو لم يسمع
منه او صحاب فالمرسل هو ما رفع التاب او الصحابي الذي لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم فلو رمى محمد بن أبي بكر حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم سميناه مرسلة لأنه لم يسمع منه قطعا
محمد بن أبي بكر ولد في عام حجة الوداء لكن مع ذلك قال أهل العلم إنما رسيل الصحابة حجة وأما مرسل التابع فالتابعون يختلفون فمنهم من يقبل مرسله ومنهم من لا يقبل فالذين تتبعوا وعرف أنهم
لا يرسلون إلا عن صحابه مثل سعيد بن مسجد فإنه قد قيل إنه لا يرسل إلا عن أبي هريرة فيكون مرسلهم صحيحا والذين ليسوا على هذا الحال ينظر في المرسل نفسه إذا يتعدل الطرق وتلقص الأمة في
القبول فإنه يكون صحيحا وقد نر علينا مثال من ذلك في الحديث عمر بن حزم أن نبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى أهل يمن كتابا فيه ذكر الديات والذفات ومنه أن لا يمس القرآن إلا طاهر نعم آية
آية عبر والمرافين والمرافين وإذا تعجلت طرقها وخلت عن المواطعة قصد أو الاتفاق بغير قصد كانت صحيحة قطعا فإن النقل إما أن يكون صدقا مصابقا للخبر وإما أن يكون كذبا تعمد صاحبه الكذب أو
أخصى فيه فمتى سلم من الكريب العمد والخطأ كان صدقاً بلا ريك فإذا كان الحديث جاء من جهتين أو جهات وقد علم أن المخبرين لم يتواطعوا على اختلافه وعلم أن مثل ذلك لا تقع على اختلافه وقد
علم وقاف وقد علم أن المخبرين لم يتواطعوا على اختلافه وعلم أن مثل ذلك لا تقع الموافقة فيه اتفاقا بلا قصر علم أنه صحيح مثل شخص يحدث عن واقعة جرت ويذكر تفاصيل ما فيها من الأقوال
والأفعال ويأتي شخص آخر قد علم أنه لم يواطئ الأول فيذكر مثل ما ذكره فيذكر منه قد علم ويا في شخص آخر قد علم أنه لم يواطئ الأول فيذكر مثل ما ذكره الأول من تفاصيل الأقوال والأفعال
فيعلم قطعا أن تلك الواقعة حق في الجملة فإنه لو كان كل منهما كذبها عمدا أو خطب كذب بها كذبها يصلح لكن كذب بها أحسن فإنه لو كان كل منهما كذب بها عمدا أو خطأا لم يتفق في العادة أي أتي
كل منهما بتلك الفصيل التي تمنع العادة اتفاق الإثنين عليها بلا مواطعة بلا مواطعة من أحدهما لطاحبه فإن الرجل قد يتفق أن ينظم بيتا وينظم الآخر مثله أو يخلف سجبه ويكلب الآخر مثلها أما
إذا أنشأ قصيدة طويلة ذات فنون على قافلة وروي فلم تجري العادة بأن غيره ينشئ مثلها لفظا ومعنى مع الطول المفرط بل نعلم بالعادة أنه أختها منه وكذلك إذا حدث حديثا طويلا فيه فنون وحدث
آخر بمثله فإنه إما أن يكون واطأه عليه أو أخذه منه أو يكون الحديث صدقا وبهذه الطريق يعلم صدق عامة ما تعدد جهاته المختلفة على هذا الوجه من المنقولات وإن لم يكن أحدها كافيا إما
لإرساله وإما لضعف ناقله لكن مثل هذا لا تضبط أنا فهمتم الكلام هذا مقبع هذه المحومة التوريس رحمه الله يقول إن المراطين إذا تعدد طرقها وليس فيها اتفاق أو مواضع عليها فإنه يعلم بأنها
صحيحة هم ضرب مثلا لو أن رجلا أخبرك بخبر عن واقعه وفصل ما فيها تصريبا كامل عن كل ما جرى فيها من قول وفعل وإن ذت فقل ومن حضور ثم جاء آخر وهذا الرجل ضعيف عندك ما تثق بخبره لكن جاء
الرجل الآخر وحدثك بنفس الحديث وأن تعلم أنه ما حصل بينه وبين الأول مواطعة ولا اتفاق ثم جاء ثالث وعرابع وهكذا وإن كان هؤلاء كلهم ضعاف لكن لكن كون كل واحد منهم يذكر القصرة على وجه
مطابق للآخر مع طولها هذا يبعد أن يكون الخبر مختلقا لكن لو كانت القضية واقعها صغيرة مثلا وجاء إنسان وحدث بها ثم آخر وهكذا فقد لا تصل فإنها قد لا تصل إلى العلم وإلى الجذن بأنها حق
بأن مثل الكذبة الواحدة نعم قد تقى قد يقولها قائد ثم يقولها الثاني ثم يقولها ثالث وما لها أصل نعم مثل أن يكونوا ناس مثلا يريدون أن يروعوا الناس فقالوا أنه سقطت مثلا قديمة في مكان
ولكن ما وقفوه وجاء آخر وهكذا ربما يكون هؤلاء قصدوا بذلك نعم الترويع وكذبوا في هذا لكن يأتمون يحكون لنا قصة بتفاصيلها القولية والفعلية هذا يبعد أن يكون ذلك على سبيل الكذب إلا إذا
علمنا أن بينهم اتفاقا أو مواطعا على ذلك حاله يحاصل ما ذكره مألف رحمه الله وكل ذلك يريد به أن يؤيد أن المرصيل إذا تعدد طرقها وعلم أنه ليس هناك مواطئة ولا اتفاق فإنه تكون صحيحا نعم
مرافل كابلي من احتمال أن تكون عن الصحابة نعم نعم مرافل كابلي احتمال أن تكون صحيحا وكتوب لكي نقبلها نعم لأن كل منهم يذكرونها عن رسول عليه الصلاة والسلام وكونوا يتفقون على هذا من طرق
متعددة يدل على أملها أصلاً عن النبي صلى الله عليه وسلم لأن نبعد في العادة أن كلهم ينسبونها إلى رسول عليه الصلاة والسلام بدون أن يتصل إليه من طريق ما فوق نعم ثم نذكر أيضا أن المؤلف
رحمه الله يقول العادة لأن مثل هذه المسائل الخبرية كما قال بن حجر لا ندخل العقل فيها ولو أننا أخذنا بكل احتمال عقلي ما بقي علينا خبر يمكن صدقه ولا حكم يمكن إثاثه لأنه في المجادرة كل
إنسان يريدك احتمال وليحسن كذا وكذا لكن مثل هذا لا تضبط به الألفاظ والدقائر التي لا تعلم بهذا الطريق بل يحتاج ذلك إلى طريق إلى طريق مثبت بها لا بل يحتاج بل يحتاج نشوف اللي عندي
الأفضل لكن مثل هذه لا تنضبط بالأرصاب والدقائق التي لا تنبه هذه الطريق بل يحتاج ذلك إلى طريق يثبت بها مثل تلك الأرصاب والدقائق نعم بل هنا المعنى أن هذا المعنى الرحمة الله أنه ما
يمكن أن تثبت به الأرصاب والدقائق التي لا تنبه بهذه الطريق يعني في دقائق ثاني غير مثلا المجمل الذي اتفق عليه فهذه الثقائق ما تثبت بمثل هذا الطريق بل يحتاج إلى طريق آخر أصح منه هؤلاء
الذين يتفقوا على الحادثة هؤلاء الآن يتكلم يتكلم عن هذه الحادثة وحصل بها التفصيل فيه ثقائق مثلا تفصيلية من هذه الحادثة قد لا تثبت بهذه الطريق بل تحتاج إلى نقل صحيح يعتمد عليه
بإثباتها لأن هذه الضقائق في غم الحادثة ونحن نتكلم عن الحادثة عموما فالحادثة عموما تثبت بهذا الطريق التي تواطع فيها لكن الدقائق والتفاصيل ما تثبت إلا بطريق يثبت به مثل هذه الدقائق
والتفاصيل معي تواطع بل يحتاج ذلك إلى طريق يثبت بها مثل تلك الأفاض والذقائق ولهذا ثبتت غزوة بدر بالتواتر وأنها قبل أخر صح أنا عندي بالتواتر طبعا لا خارج لا لا ما خارج بل يعلم قطعا
أن حمزة وعليا وعبيدة ضرجوا إلى عثبة وشيبة والوليد وأن عليا قتل الوليد وأن حمزة قتل قرنه قرنه قرنه وأن حمزة قتل قرنه ثم يشك في قرنه هل هو عتبة أم شيبة وهذا الأصل ينبغي أن يورف فإنه
أصل ناجع في الجزء بكثير من المنقولات في الحديث والتفسير والمغازي وما ينقل من أقوال الناس وأطعالهم وغير ذلك ولهذا إذا روى الحديث الذي يتأثى فيه ذلك ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم
من وجهه مع العلم بأن أحدهما لم يأخذه عن الآخر جزم بأنه حق لا سيما إذا علم أن نقلته ليسوا ممن يتعمل سلس وإنما يخاض على أحدهم النسيان والغضب فإن من عرف الصحابة كابن مسعود وأبي بن شعب
وابن عمر وجابر وأبي فعيد وأبي هريرة وغيرهم علم يقينا أن الواحد من هؤلاء لم يكن ممن يتعمل ترب على رسول الله صلى الله عليه وسلم قضرا عن من هو فرقهم كما يعلم الرجل من حال من جربه
وخبره وخبره وخبره خبره خبره وخبره خبره وخبره خبره باطمة طويلة أنه لنسى ممن يسلق أموال الناس ويقطع الطريق ويشهد بالزور ونحو ذلك وكذلك التابعون بالمدينة ومكة والشام والبصرة فإن من
عرف مثل أبي صالح السمان والأعرج وسلمان بن يتار وزيد بن أسلم وأمثالهم علم قطعا أنهم لم يكونوا ممن يتعمد الكذرة الحديث فضلا عن من هو فرقهم أبو صالح المسلمان هو الأكوام المدني أخذ عن
دعو الصحابة وشهد الدار وسمع منه الآمس ألف حديث قال أحمد ثقة ثقة والآرج عبد الرحمن بن هرمز المدني القاري أخذ عن دعو الصحابة وأخذ عنه الزهري وابو الزبير محمد بن مسلم المكي وابو
الزناد وابو الزناد المدني قال لبخالي أصح الأثانيد أبو الزناد عن الآرج عن أبي غرية توفي الآرج في الإسكندرية سنة 117 وصليمان بي يسار المدن مولى ميمونة أحد الفقهاء السبعة أخذ عن بعض
الصحابة وأخذ عنه قتادة والزهري وعمر بن شعيب حفيد عبد الله بن عامل بن عاص توفي سنة 100 أو بعدها عن 33 سنة وزيد بن عسلم تقدم التاريخ به نعم لا أعرف أبو حازم أبو حازم أبو حازم كن يفعل
لكن اسمه فضلا عن من هو فوقهم مثل محمد بن سيرين وأبو قاتم ابن محمد أو سعير ابن مسير على مقدمة من يتعمل ثلاثة فضلا عن من هو فوقهم مثل محمد بن سيرين البصعي مولى أنس ومن أقرى من حسن
المياب الحسن أخذ عن بعض الصحابة وأخذ عنه طائفة من ألم التابعين قال المستعد كان ثقة مأمونا عاليا طفيعا فقيها إماما كثير العلم تول في سنة وعشرة والقاسم المحمد حفيد أبيدتهم الصديق
وأحد فقاه السبعة أخذ عن بعض الصحابة وأخذ عنه طائفة من ألام التابعين قال أبو الزناد ما رأيه أحدا أعلم بالسنة من القاسم تول في سنة وستة وسيد بن سيد المخزومي المدني رأس العلماء
الكابعين وفردهم وفاضلهم وفقيههم قال عبد الله بن عمر هو الله أحد المختلابين وقال أبو حاتم هو أثبت الكابعين عن أبي هريرة لأنه كان صهرا ولد سنة 15 وتوفي سنة 13 وعبد عبيد بن عمر
السلماني من قبائل مراد توكي النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الطريق إليه أخذ عن علي بن مسعود وأخذ عنه الشعبي والنخل والنسلين كان يوازي سغيحا في القضاء والعيد في أثنين سبيل وألقمه هو
ابن قيس النخل الكوفي أحد الأعلام روى عن الخلفاء الراشدين الأربع وطبقتهم وأخذ عنه الأيمة كإبراهيم النخل والشعبي في أثنين سبتين عن تسعين سنة والأثور هو ابن زيد بن قيس النخل الكوفي
أخذ عنه مسعود وعائشة وابن موسى وأخذ عنه إطراهيم النخائي وطبقته كان يخصم في كل ليلتين وحج ثمانين حجة وتوفي ثناثار وعصبية الله أكفر كل ليلتين أيها ثماني حجة الله أكفر نعم ما عذكر عنه
وتوفي ثناثار وعصبية عبيدة لا عبيدة وإنما يخاف على الواحد من الغلط فإن الغلط والمسيان كهيرا ما يعرض الإنسان ومن الحصاب من قد عرف الناس بعده عن ذلك جدا فما عرفوا حال الشعبي والزهري
وعروه وقتاده والثوري وأمثالهم لا فيما الزهري في زمانه والثوري في زمانه هو عندي قتالة ابن دعامة السدوس البصري الأكمة أحد الأئمة العلام وشمعه الأكمة؟
ولد أعلى سبحان الله أحد الأئمة العلام روى عن أنس وسيد بن سيرين وروا عنه الحفاظ ولا إمة واحتج به أصحاب الصحاح توفي سنة مئة وسبعة عشر وصفين الثوري من بني ثور بن عبد المنات بن أد بن
طابخة خوفي من أعلام الأئمة الحفاظ المتميزين بالمعرفة والزهد والورا ولد سنة سبع سبعين وتوقف البصل سنة مئة واحد ما تولد لا سيما الزهري في زمانه والتولي في زمانه فإنه قد يقول القائم
إن ابن شهابي الزهري لا يعرف له غلط مع تفرة حديده وسعة حفظه والمقصود أن الحديد الطويل إذا روي مثلا من وجهين مختلفين من غير مواطعة امتنع عليه أن يكون غلطا فممتنع أن يكون كذبا يقول
أندي مع خفرة حديثي وسعة حفرة في سيرة عمر بن عبد العزيز رحمه الله من الجوزي صفحة 28 عن الليكة من سعد إمام أهل مصر أن إبراهيم بن عمر بن عبد العزيز حدث أنه سمع أباه يقول لابن شهار
الظهري ما أعلمك تعرف علي شيئا أي من سمة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا شيئا قد مر على مثامه الله أكبر اللي يقوله من عمر بن عزيز معنى أنه عام في الحديث صلى الله عليه وسلم إلا شيئا
قد مر على مثامه إلا أنك أوعاله مني وروي مسه عن ما مر عن الزهر الله أكبر محمد الله عليك نعم فإن الغلط لا يكون في قصة طويلة متنوعة والمقصود أن الحبيث الطويل إذا روي مثلا من وجهين
مختلفين من غير مواطعة إن تنع عليه أن يكون غلطا فما امتنع أن يكون كبدا فإن الغلط لا يكون في قصة طويلة متنوعة وإنما يكون في بعضها فإذا روا هذا قصة طويلة متنوعة ورواها الآخر مثل ما
رضاها الأول من غير مواطعة امتنع الغلط في جميعها كما امتنع الكذب في جميعها من غير مواطعة ولهذا انما يقع مثل في ذلك غلط في بعض ما جرى في القصة مثل حديث اشتراء النبي صلى الله عليه
وسلب البعير من جابر فان من تأمل طرقه علم قطعا ان الحديث صحيح وإن كانوا قد اختلفوا في مقدار الثمن وقد بين ذلك البخاري في صحيحه فإن جهور ما في البخاري ومسلم مما يقطع مما يقطع لأن
النبي صلى الله عليه وسلم قال لأن غالبه مهادا ولأنه قد تلقاه أهل العلم بالقبول والتصديق والأمة لا تجدع على خطأ فلو كان الحديث كذبا في نفس الأمر والأمة مصدقة له قابلة له لكانوا قد
أجمعوا على تفتيق ما هو في نفس الأمر كذب وهذا إجماع على الخطأ وذلك مهتمع وإن كنا نحن بدون إجماع نجوز الخطأ أو الكذب على الخطر فهو كتجوزنا قبل أن نعلم الإجماع على العلم الذي ثبت في
ظاهر أو قياس ظني أن يكون الحق في الباطل بخلاف ما اعتقدناه فإذا أجمعوا على الحكم جزمنا بأن الحكم ثابت باطلا وظاهرا ولهذا كان جمهور رهل العلم وهذا واضح إحلاما بمره عليك الحديث متعلم
من معناه خلاف وكذا لكن فيه احتمال أن يكون خلاف ذلك أن يكون معناه الباطن الذي هو خلاف الظاهر على خلاف ما فهمت فإذا نعقد الإجماع على ما يقضيه ظاهر الحديث علمنا بأنه لا يحتمع المعنى
الباطن الذي نقدره في أذهاننا لأن الأمة لا تحتمع على خطأ طيب اختلاف العلوات في مقدار ثمنه جمال جابر يجعله مضطربا لا السبب لأن هذا الاضطراب لا يؤدي إلى أصل الحديث وإنما يؤدي إلى
مسألة زدئية فيه وهو لا يضر وكذلك اختلافهم في حديث فرالة بن عبيد في قيمة القلادح هل هي اثنى عشر دمارا او اقل او اكثر هذا ايضا لا يضب لان هذا الاختلاف ليس في اصل القصة هنا ولهذا كان
جمهور اهل العلم من جميع الصوائف على ان خبر الواحد اذا تلقته الامة بالخطول تصديقا له او عملا به انه من يجب العلم وهذا هو الذي ذكره المصنفون في وصول الفقه من اصحاب أبي حنيفة ومالك
والشافعي وأحمد إلا فرقة قليلة من المتأخرين استبعوا في ذلك طائفة من أهل السلام أنتعوا ذلك ولكن كثيرا من أهل السلام أو أكثرهم يوافقون الفقهاء وأهل الحديث وأهل الحديث يوافقون الفقهاء
وأهل الحديث والثلف على ذلك وهو قول أكثر الأشعرية كأبي إصحاق وابن فورك وأما ابن الباقيلان فهو الذي أنكر ذلك وتبعه مثل أبي المعالي وأبي حامد وابن عقيل وابن الجوزي وابن الخطيب والآمدي
ونحن هؤلاء والأول هو الذي ذكره الشيخ أبو حامد وأبو الطير وأبو أسحاب وأمثاله من أئمة الشافعية وهو الذي ذكره القاضي عبد الوهاب وأمثاله من المالكية وهو الذي ذكره شمس الدين السرخفي
وأمثاله من الحلفية وهو الذي ذكره أبو يعلى وأبو الخطاب وأبو الحسن ابن الزاغوني وأمثالهم من الحنبلية وإن كان وإذا كان ذكرنا ذهب الأرضة الآن هو المؤلف رحمه الله ذكر عن علماء الملاهب
الأربعة وهو يدل على ساعة التلاعف رحمه الله وهذه المثلة من مسائل أصول الفقه وأصول الحريف أي في المصطلة وفي أصول الفقه هل الخبر إذا خبر العحاد إذا تلقف الأمة بالقبول فاصديقه له إن
كان خبرا وعملا به إن كان طلبا هل ذلك يفيد العلم واليقين فيه الإخلاف الذي ذكر المؤلم ولكن جمهور علماء المسلمين على أنه يفيد العلم واليقين وقد سبق لنا هذا في المصطلح وذكر ابن حجر أنه
يفيد العلم فيه في القرائم في القرائم وهذا هو الحق فإن أحدا لا يتطرق إليه الشك في أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال إنما العمل ذو نياث وإنما ذو كل من الإمان هو مع أنه خبر أحاد ولا
نشق في أن الرسول عليه السؤال قال من عمل عملا ليس عليه أمر نهوه ورد مع أنه خبر أحاد إلى غير ذلك مما هو خبر أحاد ومع ذلك يفيد العلم اليقين لكثرة الشواهد التي تثبته ويثبت الأمة له
بالقبول نعم الإسرائيلي نعم نعم لا الثفارية متأخر الثفارية متأخر نعم الأخير أبو الخطاب لكن أبو الحطيب الضهر مهرار ابن الخطيب أبو المعالي وأبو حامل هذا الشافعية وابن عطيل وابن الجودي
هؤلاء الحنابلة وكالك الآمج من الحنابلة أما ابن الخطيب ما أجل لا وإذا كان الإجماع على تفتيق الفضر موذبا للقطع به فالاعتبار في ذلك بإجماع أهل العلم بالحديث كما أن الاعتبار في الإجماع
على الأحكام بإجماع أهل العلم بالأمر والنهي والإباحة كيف كما أنه كما أن الاعتبار في الإجماع على الأحكام بإجماع أهل العلم بالأمر والنهي والإباحة والمقصود هنا أن نتعذل الطرق مع عدم
التشاور أو اتفاق تشاعر بالعيد المؤلف رحمه الله وريد أن نجمع كل ذي فن فمثل في علم الحديث نرجع إلى إجماع أهل الحديث إذا أجمع أهل الحديث على أن خبر الواحد يتلقى بالقبول واحتفت بيقضاء
أفاد العلم فلا همنا ما الخالفة همنا الفقهة كذلك أيضا الاعتبار للإجماع في الأحكام أحكام الشرية كالواجب والحرام والمنذوب والمكهور والمباح من المعتبر في ذلك؟
علماء الحكام الفقهة الإجماع في المسألة نحوية الاعتبار لإجماع أهل النحو وعلى هذا فقص لأن صاحب كل علم أدرى بما يحصل فيه فالإنسان الفقيه ما يعرف إجماع أهل النحو ولا يعرف إجماعه الحديث
ولا الأصوديين مثلا فالمهم أننا لا أعتبر إجماع كل قوم في علمهم وفنهم الذي يجمعون عليه فإذا قال المنقل المثل إن الفقهاء أو إن أهل الكلام خالقوا في خبر الواحد وقالوا لا يمكن أن نهيد
العلم قلنا لا همنا مخالفة إنما نحن ننظر إلى إجماع من إجماعه الحديث وعلى هذا فقص والمقصود هنا أن نتعذب الطرق مع عدم التشاعر أو الاتفاق في العادة يوجب العلم بمضمون المعقول لكن هذا
ينتفع به كثيرا من علم أحوال الناقلين لا من علم لو جامت واحد نهى النحو والأجمع العلماء على وجوب سفن العورة في الصراح نقول له ما هذا السك فدرجه اشتابك لهذا كالأمال كالأجمع العلماء
على رفع الفاعل ونصل مصر به نقول العلم والرأس قول لهذا يقول لهذا ينتبع به كثيرا من علم أحوال النقيه وش هال هذا هل هو من الفقهاء هل هو من العصوليين هل هو من النحويين نعم واضح طيب
فإذا قالت النحوي أجمع العلماء على رفع الفاعل ونصل نفعول به وأن من قال أكل الطعام زيد أكل الطعام زيدا فقد أخطأ وش نقول لا لا محاق الطعام بارك لا محاق محاق لكن هذا ينتفع به كثيرا من
علم أحوال الناقلين وفي مثل هذا ينتفع برواية المجهول والسيء الخف وبالحديث المرسل ونحن ذلك ولهذا كان أهل العلم يكتبون مثل هذه الأحاديث ويقولون إنه يصلح للشواهد والاعتبار ما لا يصلح
لغيره قال أحمد قد أكتب حديث الرجل ليعتبره ومثل ذلك بعبد الله بن لهيئة مثل هذا عبد الله مثل هذا ومثل هذا عبد الله مثل هذا عبد الله اسمار عندنا عربة طبيعات الآن هذا اللي عندك ومثل
الفتاوي طيب وأنت عندك الفتاوي أنت تقول له مثل هذا عبد الله ومثل هذا اللي عبد الله مثل هذا ومثل ذلك بعبد الله بن نهيعة فإنه كان أكثر الناس حديثا ومن خيار الناس نهيعة نعم فإنه كان من
أكثر الناس ومثل عندك من أكثر الناس كان من أكثر الناس حديثا ومن خيار الناس لكن بتغلق اختراق كتبه وقع في حديثه المتأخذ غلط فصار يعتبر بلادك ويستشد به وكثيرا ما يقترنه ووليث ابن سعد
ولهذا عبد الله بن لهيعة يكثر إمام أحمد من الدواس عنه في المسلم كثير جدا لذلك عبد الله بن لهيعة من علم أنه سمع منه قبل احتراق الكتبه كان حجه ومن علم أنه بعد كان مشكورا فيه وغير
مرسوق به لأنه رحمه الله اختلفت حاله بعد فرق الكتبه وإذا شككنا هل هو ممن سمع منه قبل أو بعد فهو أيضا نتوقف فيه بدون أن نرجع لكن في القسم الثاني نرجع عنه خطأ وكثيرا لا مات وكثيرا ما
يقصر هو الليل بن سعد والليل حجة ثبت الإيمان ثبت وليه حجة ثبت إيمانه حبك التاء حبك التاء حبك التاء ثبت ثبت ثبت ثبت يرون حقيقهم مشبه مثل بطل عما ثبت فلا يقول لا يشكرنا بفتح ويقول هذا
معناها المطالعة في تثبتهم أهل الحديث يقول هذا لا يقول ثبت بفتح والليذ حجة ثبت الإمام وكما أنهم يستشهدون ويعتبرون بحق