فصل في اختلاف السلف في التفسير وانه اختلاف نوع
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
والحمد لله الرحمن الرحيم على رحمه الله و تعالى رفض في اختلاف الثلاث في التفتيح وأنه اختلاف تنوع الخلاف بين الثلاث في التفتيح وخلافهم في الأحكام أكثر من خلافهم في التفتيح وغالب لا
يطف عنهم إلا الخلاف يرجع إلى اختلاف تنوع لاختلاف فضاء وذلك الثلاث نعم إذن أذف المعلّف أن الثلاث يكون بينهم خلاف في تفتيح القرآن لكن خلافهم في تفتيح القرآن أقل من اختلافهم في
الأحكام لأن تفتيح القرآن هو سبيل وعنو الفاضس معناها والمراد بها وهذا شيء يقل فيه خلاف لكن الأحكام مبنية على الاجتهاد والنظر والقياس فصالوا اختلاف فيها أكثر من الاختلاف التفتيح وذلك
الاختلاف الناس العلم والفهم وقد سبق لنا أن هناك فرقاً بين التفتيح بالمعنى والتفتيح باللص أن تفتيح القرآن الشيء وتفتيح المعنى الذي يراضي بالآية شيء راحت يعني أن اللص يفسر في لصه
بمعناه بحسب الكلمة ويفسر بالمرادبين بحسب السياء والقراء هناك فرقاً أظلنا ما نقصته ما نقصته بهذا ولكن أنتم فهمينها وهذا تكون له مثالاً فرقاً يقول الله تعالى ثم يحب بعض آياء ربك
فالصفة البعض لأنها آية من آية الله سبحانه ثم يحب بعض آياء الله سبحانه أنه يمكن الجمع فيه بين القولين المختلفين لأن كل واحد منهما ذكر نوعاً والنوع جاثل في الجنس وإذا اتفقها في الجنس
فلا اختلاف إذا اتفقها في الجنس فلا اختلاف ففهمتهم فرق بين اختلاف التضار واختلاف التنوع اختلاف التضار معناه أنه لا يمكن الجمع بين القولين لا بجنس ولا بنوع وطبعاً ولا بقرد من بالقول
واختلاف التنوع معناه أنه يجمع بين القولين وشبه في الجنس ويختلفان في النور يكون الجنس اتفق عليه الصائلان ولكن النور يختلف وحينئذ هل يكون هذا من اختلافاً؟
لا لأن ذكر كل واحد منهما نوعاً كأنه على سبيل التمثيل وسيكون مالك عن سبيل التمثيل لكن لابد أن نعرف الفر بين اختلاف التنوع واختلاف التضار اختلاف التضار معناه أنه لا يمكن جمع بين
القولين لتضاردهم واختلاف التنوع معناه أنه يمكن جمع بين القولين اتفاقهما بلجز تلول لا طيب أحدهم أن يعبر أن يعبر كل واحد منهما عن مراد بعبارة غير واضحة غير عبارة صاحبه تدل على معنى
في المسمى غير المعنى الآخر مع اتحاد المسمى بمنجلة الأسماء المتكافئة التي بين المتراضح والمتفيلة كما قيلة اسم السيد الضارم والمهنب وذلك مثل أسماء الله الفسنى وأسماء رسوله صلى الله
عليه وسلم وأسماء القرآن فإن أسماء الله كلها تدل على مسمى واحد فليس دعاءه باسم من أسمائه الفسنى مضادا لدعائه باسم الآخر فللأمر كما قال تعالى قل ادعو الله أو ادعو الرحمن أيما تدعو
فله الأسماء الفسنى وكل من أسمائه يدل على الذات المسمى وعلى الصفة الخسيطة ضمن عن إسمه طيب الآن اختلاف التنوع بس جعله مؤلث دمثين الأول أن نعبر كل واحد منهم ومراجهنا بالضمير منهم يعود
على الصحابة بل على الثلاثة ومراجهنا بالضمير من الصحابة يعود على الصحابة غير عبارة صاحبه لكن تدل على معنى في المسمى غير المعنى الآخر مع اتحاد المسمى يعني ما يهمهما استفقه على
المراجه لكن عبر كل واحد منهما عنه بتعبير غير التعبير الأول وإلا فهما متفقان كما لو قال قائل في ثالث السيف قال السيف هو المهنى وقال الثاني السيف هو الثالث وقال الثالث السيف ما تقضع
به الإقابة وما الثالث فهل هذا خلاف في الحقيقة ليس بخلاف وقال إنسان الغضنفر الأسد وقال الثاني الغضنفر القصورة وقال الثالث الغضنفر الليل وما أشبه هذا يكون هذا خلافا ليس خلاف ولا
تنبعنا أيضا لكن كل لفظة تدل على معنى لا تدل عليها اللفظة الأخرى والمسمى المسمى واحد لنعم ولانتجد عبارة أن يعبر كل واحد منهم عن المراج بعبارة غير عبارة صاحبه تدل على معنى في المسمى
غير المعنى الآخر مع اتحار المسمى ثم قال المؤلف النبي المذافر الأسماء المتكافئة هل سأل عندي التي بين المترادفة والمتباينة عندكم المتكافئة هكذا لا أسكالي إلا إذا كان يعني إذا كان
المؤلف رحمه الله لها من آخر لأن البين المترادفة وبين المتباينة المترادفة ما هي الدالة على معنى واحد والمتباينة الدالة على معنى فهذه الأسماء باعتبار دلالتها على المسمى مترادفة
وباعتبارها على أو باعتبارها باعتبار دلالتها على معنى يحتفق بكل لقص منها تكون متباينة نعم صحيح كما قيل كما قيل باسم السيف الصالب والمحنة وذلك مثل أسماء الله خسنى وأسماء رسوله صلى
الله عليه وسلم وأسماء القرآن فإلا أسماء الله كلها تجنب على مسمى أسماء أسماء الله كما تكون كثيرة جدا لكن مسمىها واحد فهي مترادفة من حيث دلالتها على الذات متباينة من حيث اقتصاد كل
اسم منها في المعنى الخاص به by وكذلك أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم متعجلة فهي باعتبار دلالتها على الذات وباعتبار دلالتها دلالتها كل لقص منها على معنى آخر متباينة وكذلك وقرآن سمى
القرآن والفطان والتنزيل وبذلك فهو باعتبار هذه العقبار باعتبار دلالتها القرآن وباعتبار أن كل واحد مهارهم عن الخاص متباينة لنا نعم فلنسى دعاءه باسم من أسماءه الحسنى مضادا لدعائه باسم
آخر فللأمر كما قال تهالا قل الله أعوذر الرحمن أيما تدعوه له الأسماء الحسنى وكل أسم من أسمائه يدل على الذات المثمى وعلى الصفة التي تضمنها تضمنها الإثم كالعلم يدل على العليم كالعليم
كالعليم كزين سين عندك هذه العليم نعم يدل على الذات والعلم والقدير يدل على الذات والقدرة والرحيم يدل على الذات والرحمة ومن أنكر ذلالة أسمائه على صفاته باعتبار ذلالة على الذات
المثرات وفي اعتبار ذلالة الأول على العلم والثاني عن القدرة والثالث على الرحمة يدل رجم كبهاجنا ومن أنكر ذلالة أسمائه على صفاته ممن يدعي الظاهر فقوله من جنس قول غلاف الباطنية
القرامطة الذين يقولون ما يقال هو حي ولا ليس بحي بل ينظون عنهم نقيضين فإن أولئك القرامطة القرامطة الباطنية لا ينكرون اسما هو علم المح فنه المراه وإنما ينكرون ما في أسمائه الحسنى من
صفات الإثبات فمنهم من وافق فمن وافقهم على مقصودهم كان مع دعواه الغلو الغلو في الظاهر موافقا لغلاة الباطنية في ذلك أنت كان مع دعواه قل مع إذا كنت أنصف من نفسك إبن مالك ومع ما فيها
قليل هنا فمن وافقهم على مقصودهم كان مع دعواه دعواه الغلو في الظاهر موافقا لغلاة الباطنية في ذلك وليس هذا موضع فصل ذلك لا جمالك رحمه الله وتتبعه بهذا العلم صار لابد أن نذكره هنا في
أثمان الأسعادة إن قطمناك فيها إلى أقسام منهم من جعلها أعلام محظر لا تدل على المعنى إطلاق ومنهم من جعلها أعلاما وأوصار ومنهم من قال يجب أن لا نقول إنه حي يجب أن نقول إنه لس بحي وليس
بحنا يقولون لا نقول إنه حي ولا نقول إنه لس بحي ننكر هذا وهذا فالباطمية يقولون إنه ليس لا يقولون إنه حي ولا ليس بحي يعني يقولون لا نقول إنه حي ولا نقول إنه ليس بحي إذن ما هم هم هم
هم يقولون يجبون على هذا يقولون لأن الحياة والموت لا يفح نفسهما وساتهما إلا لمن لمن هو قابل لدعبه والله فعال ليس بقابل للحياة ولا للموت ولهذا لا يوصف الجدار بأنه حي ولا ميت مش نيف
على هذا نقول لهم إن دعواكم إن الحياة والموت لا يوصف بها إلا من كان قابلا لها مجرد دعوة أو عرف المصطنعتمون فالله سبحانه وتعالى وصف الأسنام بأنهم أموات ونفى عنهم الحياة فقالوا الذين
نجون من دون الله لا يخلقون شيء وهم يخلقون أمواتهم غير أحياة وهم عبدون شجرا وحجرا وما أشفى ذلك حرفتم فانتقض قولهم بنفس القرآن ثم نقول لهم هذ أننا تنازلنا معكم لكن أنتم تقولون إننا
لا نقول إنه موجود ولا غير موجود فنفيتم عنه وجود ولا عدم وهذا مستحيل بإتفاء العقلة لأن المقابلة بين موجود العدم مقابلة بين نقيضين يجب إذا ارتفع أحدهما أن يثبت الآخر وأن تقولون لا
يجوز أن نقول إن الله موجود ولا يجوز أن نقول إن الله لنسى بموجود كيف لماذا قال لو قلنا إن الله حج شبهناه بالأحجر ولو قلنا إنه ميت شبهناه بالأموات نقول وَعَلَا دَعْمُكُمْ
شَبَّهْتُمُهُ بِمَعْدَهِ لا يخي بالجماد ما دام ما دام تقولون إنه غير قابلة لنحف الموت كالحجر نقول أن شبهتموه في الحجر في الميت يجوز بالجماد فإذا انتقلنا إلى المرحلة الثانية وهي قول
لا نقول موجود ولا غير موجود قلنا الآن شبهتموه بماذا بالجماد طيب إذا قالوا لا نقول موجود ولا غير موجود يعني أنك إذا قلت إنه موجود فقط الحق وإن قلت مأذور فقط الحق الحق شو هو كان نقول
لا موجود ولا معذور هذا مستقل ممكن ولا لا غير ممكن نقول الآن تبعتموه بالمستحيلات والممتنعات التي لا يمكن وجودها وهذا مرة علينا في التوحيد أنا أذكر من المرة علينا طيب إذا هذا معتب
الضاطلية في الله عز وجل يقول ما يمكن نسبة الله ولا معذور بل نمت عنه النقضين والآخر من متابله وعلى الظاهر الذي يغنوه في الظاهر يقولون إننا نسبت لكن ما نسبت له معه ونقول هذه الأبماء
مجرد على خطر سمير بلا سم وعليم بلا عدم ورحيم بلا رحمة وهكذا مجرد علم كما أنك تقول لهذا خطرة المحمد وهو مدمم ما فيه خطرة حميدة وتقول لهذا الرجل عبد الله وهو من أكثر عباد الله هو عبد
الله وهو يمكن نوجد الله ما معنى قولنا عبد الله مجرد مجرد علم يعين ومثماه فقط هم يقولون أطمئ الله هكذا أعلام محظر ما لهم معنى الإطلاق وهذا الكلام الذي جاء به المؤلف جاء به استطار
وقال لا ما بدخل في التفسير لأنه قال وليس هذا موضع بك ذلك اللهم إلا أن يقال قد يدخل في التفسير الحيث إننا من القرآن إن في القرآن الحيث إن في القرآن أسماء كثيرة لله عزوعة هنا وإنما
نقصود أن كل اسم من أسلاه يدل على ذاته وعلى ما في اسم من صفاته ونذل أيضا على الصفة التي في اسم الآخر بقريط اللزوم وكذلك أسماء الذي صلى الله عليه وآله فهمين هذه أيضا فهمين إن يلزا
يدل على الصفة التي تغمنها وعلى صفة أخرى تضمنها إثناثة بطريق النزوم مثاله الخالق دل على ذات رجل وعلى صفة الخلق ودل على العلم الذي تضمنه اسم العليم وعلى القدرة التي تضمنها اسم القديم
كيف دل على العليم والقديم وهو بس الخالق إلا أنه لا يمكن يخلق تلا بعلم وقدرة ولهذا قال الله عز وجل الله الذي خلق السماوات خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهم بينهم
لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاب بكل شيء وهذا واضح ولو أن أحدا صنع جهادا من أجهزة من فجلات يمكن يصنعه ما يدري كيف يصنعه صيب يمكن يصنعه وهو عشب ليش ما يصنعه لأنه
قدرة نعم من الصلاحنا ما في السؤال من الصلاحنا وكذلك أسماء النبي صلى الله عليه وسلم مثل محمد وأحمد والماحي والحاشر والعاقب وكذلك أسماء القرآن مثل القرآن والفرقان والهدى والشفاء
والبيان والكتاب وأمسال ذلك فإن كان مقصود السائل سعيد المسمى عبرنا عبرنا عنه بأي اسم كان إذا عرف إذا عرف مسمى هذا اسم وقد يكون اسم علما وقد يكون طفا كمن يسأل عن قرضه ومن أعرض عن
ذكري ما ذكره فنقال له هو القرآن أو ما أنزله من الكتب فإن الذكر مصدر والمصدر سارة يراه إلى الفاعل وسارة إلى المفعول فإذا قيل ذكر الله بالمعنى الثاني كان ما يذكر به مثل قول العبد
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر وإذا قل بالمعنى الأول كان ما يذكره هو وهو كلامه وهذا هو المراد في قوله ومن أعوه عن ذكري لأنه قال قبل ذلك فإن ما يأتينكم مني هدى
فمن اتبع هدايا فلا يضل ولا يشعى وهداه هو ما أنزله من الذكر وقال بعد ذلك قال ربي لحسرتني أعمى وقد كنت غطيرا قال فذلك أتتك آياتنا فلتيتها والمقصود أن يعرف أن الذكر هو كلامه المنزل أو
هو إثم العبد فسواء طيل ذكري كتابي أو كلامي أو هدائي أولف ذلك فإن لم يسمى واحد وإن كان مقصود السائل طيب الآن مثلا المنزل رحمه الله قال إذا كان مقصود السائل يعني الذي يسعى أن تفسير
آله من القرآن إذا كان كأين المسمى عبرنا عنه بأي سمكان إذا عرف مسمى هذا لفنه لو قال لك ما معنى قوله ومن أعرض عن ذكري ما المراد بذكري هل هو مضاطل الفاعل أو مضاطل المفعول يعني هل
المعنى من أعرض عن ذكره في ذلك أو المعنى من أعرض عن ذكري الذي أنزلته إليه نعم يحتمل يجوز أن المعنى من أعرض عن ذكري أي عن ذكره إياه كما قال تعالى وآقم الصلاة لذكر يعني فذكرني بها
فالمعنى لذكري أي لذكره إياه أو أن المراد ذكري أي ما أنزلته عليه من الذكرى وهو القرآن أو بعبارة من أعمله أحسن ما أنزله الله من الكتب ما أنزله من الكتب فالمعنى من أعرض عن الكتب التي
أنزلتها ليتذكر بها وهذا المعنى إلى اللفظ أو إلى السياء أقرب لقوله فإما يأتي أنكم مني هدى فمن اتبعه هيا فلا يضل ولا أشقى ومن أعرض عن ذكري والمراد ذكر هنا هدى الذي أنزله لأنه بالقام
من اتبع هدايا ومن أعرضه عن ذكري ولكنه حبر عن الذكر في الإراضة عن ذكره لأن فيما أنزله من الهدي تذكيرا للإنسان وإنذارا له وتخويها فهنا إذا سأل عن الذكر فقيل له الذكر قول سبحان الله
والحمد لله والله أكبر صار تذكيرا صحيحا وإذا سأل عن ذكري فقلنا له ذكره ما أنزله من الكتب على عباده صار معنا صحيح أولا لا لأن الأقضى صارح لهما جميعا لهم وإذا كان محبوض الثائل وهل هذا
الاختلاف تنوّع أول سراد تنوّع لأن هذا لا يضع لمعنى لأن المعنى الثاني لا يضع لمعنى الأول فكل ما أنزله العز وجل فهو مستلزم لذكره وهو تذكر لعباده نعم وإن كان محبوض الثائل معرفة ما في
الاسم من الصفة المخصص به فلا بد من قدر زائد على شعين المسمع مثل أن يسأل عن القدوس السلام المؤمن وقد علم أنه الله إذا قاعد من هو القدوس؟
قلنا الله من السلام الله لكن إذا قال ما القدوس ما السلام فهنا يختلف الجواب لأنه تعرف بما يدل على أنه أراد المعنى يعني ما معنى القدوس وما معنى السلام أما لو قال من القدوس ما يمكن
تقول تفسر القدوس له ولتعين المراد به المسمى في هذا الاسم وهو الله وسأل الله نعم وقد علم أنه الله لكن مراده ما معنى كونه قدوسا سلاما مؤمن ونحو ذلك إذا عرف هذا فالسبب كثيرا ما يعبرون
عن المسمى بعبارة تدل على عينه وإن كان فيها من الصفة ما ليس في الاسم الآخر كمن يقول أحمد هو الحاجر والماحي والعاقل والقدوس هو الغفور الرحيم أي إن المسمى واحد لا أن هذه الصفة هي هذه
ومعلومون أين هذا ليس في الاسمى وهذا أيضا هذا جواب الثالث إذا قال من من القدوس من السلام من المؤمن فقلت عالم الغيب والشهادة أو الذي وسعت رحمته كل حد أو هو الغفور الرحيم هذا جواب
الثالث غير الأول لكنه في المعنى غير السابقين لكنه في المعنى نثل من عرفه بالذات لأنه ما أقول هو الغفور معنى ما فصل لي معنى القدوس ففهم مني أني أريد تعيين المسمى اللي هو الذات لكنه
عطر بمعنى آخر شديد قد لا يقرأ على باله فأتى بإثم يدل على طفة ليست في نفس نثم المسؤول عنه يعني معناه قد يكون التفسير لكلمة تفسيرا للمراد بها لقضع النظر عن تفسير وقد يكون التفسير
لكلمة من حيث معناها الذي تضمنته وقد يكون تفسير الكلمة بمعنى آخر يوصف به من يراد بها مثل الغفور الرحيم السنية العلم العافية نعم لا إذا كان السائل يعلم وقد يغيب بهذا مثل يقول من هو
قدوس ومن هو السلام أقول هو شديد العقاب لمن عصاه لأن أعرف أن هذا الرحيم يحين على معصية الله فأريد أن أذكر أن أذكره أو مثل يقول السائل لي إنسانا مشتقا على نفس الخائف فأقول في معناها
هو من كان على حسن ظن عبده به لما لا يؤذكره بحسن الظن في الله وأن لا لسكن لو يجد وإنه اقتذ بلغفور الرحيم لغير غرض أن هذا يعني دليل لنا ومعلوم أن هذا ليس اختلاف ليس اختلاف كما يظنه
بعض النار مثال ذلك تسيرهم بالصراط المستقيم فقال بعضهم هو القرآن اكتباعه لقضي النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أليل الذي رواه في المجيد ورواه أبو نعيم من قرط المتعدلة هو حبل الله
المتين والذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم وقال بعضهم هو الإسلام لقضه صلى الله عليه وسلم في حديث اللوات بسمعان الذي رواه السمعان الذي رواه السبودي وغيره ورب الله مثلا صراطا مستقيم
وعلى جنب في الصراط سوران وفي السورين أبواب مفتحة وعلى الأبواب سطور مرخاة وداعي يدعو من فوق السراط وداعي يدعو على رأس السراط قال بعضهم فالصراط قال خصراط قال خصراط احسب على بعض وداعي
يدعو على رأس السراط قال والصراط المستقيم هو الإسلام والسوران حدود الله والأبواب مفتحة محارم الله والداعي على رأس السراط كساب الله والداعي قال خصراط وعرض الله في قلب كل مؤمن فهذا
للقولان المستفقان لأن ندي الإسلام هو اتباع القرآن ولكن كل منهما نبه على وحص غير الغذر الغذر العقر كما أن نرح واحتراف نشعر الوصف الثالث وكذلك قول من قال هو السلة والجماعة وقول من
قال هو طريق العبودية وقول من قال هو طاعة الله ورسوله ورسوله صلى الله عليه وسلم وأمثال الثالث فهؤلاء كلهم أشاروا إلى ذات الواحدة لكن وصفها وصفها كل منهم لصفة من صفاتها الظلم الثالي
طيب إذن فإذا فإننا أنه إذا فصر السلة تشلم بمعنى وفصرها آخرون منهم بمعنى آخر باعتبار أن هذه الصفة تشمل هذا وهذا فهو من باب اختلاف التنوع اهدنا الصراط المستقين ما المراقب الصراط لا
المراقبين مهم أمانا معنى الصراط الطريق الواسع لكن ما المراقبين اهدنا الصراط المستقين ما المراقب الصراط المستقين الإسلام هذا هو هذا قول وقل ذاني إنه القرآن والمؤلق شاء لكل من هذين
القولين بدليل من السلة لكن هل يتناقيان قبدا لأمن الإسلام هو ما في القرآن وحينئذن فلا تبعد بينهما هو مفسر بأنه قرآن أو فسر بأنه الإسلام واضح ويشفل طيب إذن بماذا فسر الصراط الإسلام
خذوا لقرآن وهذا خلاف اختلاف تنوع وليس اختلاف كبار بدليل أن كل واحد منهما إيش لا ينافي الآخر نعم والصرح الثاني أن يذكر كل واحد كل أن يذكر كل منهم خلح ما نصبك إذكر كل منهم من الاسم
العام بعض أنواعه بعض بعض أنواعه على سبيل التنجيل وتنبيل المستمع على النوع لا على سبيل الحج المطاجق للمحدود في عمومه وفصوصه مثل سائل مثل سائل أعدمي سأل عن نسمى نخض القبر فأريى رضيحا
وقيل لك هذا فرشاة إلى نوع هذا لا إلا هذا الرضيح وحدا مثال ذلك قال ما هو القبر أعدم فوال القبر هو قرح يسمع من البر قعد رحمه وضله بالماء وعزله ها ها ها ها ما هو أعرف قل لا لكن إذا
قلت معك قبزة فالقبز هذا هل يفهم أنه ما هو القبز في الدنيا إلا هاللي بيذك لا أعرف من الستمتيل يفهم يفهم أعرف من الستمتيل ولهذا لو ذهب إلى الفقارة وجد لبحة قبز كان تمهي بالقبز فأقول
لا فهذا التعيين ليس معناه أنه يراد أن يفسر اللقب بهذا المعنى على وجه المطاطر أهلالي يديد ولا ينقص لكنه على سبيل التمثيل سن التمثيل فلا يجعل هذا أعرفني لو وجد الخبز التمثيل بدل بدل
بدل إش يفهم الخبز ولا لا لا يفهم الله دعوة عظام يفهم دعوة دعوة دعوة دعوة أشأل الناس أكرون يطلعون يطلعون يطلعون ينطلعون ينطلعون ينطلعون يشأل أن يطلعون هذا يطلعون حسنا حسنا لذلك ما
نؤمن في قوله ثم أورفل كتابا الذي أكتفلنا من عبادنا فمنهم راسم لذيبه هم يطلقون وليهم ساذقون بالخيرات فمعلمون أن يطلعون ثم أورفل الكتابا الذين اصطفينه كيف وصف الكتاب باسم موصول
بالذكور العقد ماذا؟
اللذين الكتابا اللذين ماذا؟
ماذا؟
مطلعون به؟
ماذا؟
لا أورفل طيب أول كتاب ماذا مطلعون ثاني؟
أقول إي أنا مطلعون أول ماذا؟
هو صحيح نه مطلعون لكن بالعكس الكتابة مطلعون أول والذين مطلعون ثاني ويصلح كما قال لدينا العصل أن الفاعل أن الأول هو المطلعون الأول أيها الإخوة لم تكتمل بعد مادة هذا الشريط ولذلك
نرجو الاستماع للشريط التالي لإكمالها