[4402] فصل في الرهن بمال الكتابة - تعليقات على الكافي لابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فصل ولا يدوز الرهن بما للكتابة لأنه غريم لازم غير لازم ولا يدوز الرهن بما للكتابة لأنه غير لازم فإن للعبد تعجيز نفسه ولا يمكن استفاؤه من الرهن لأنه لو عجز صار هو الرهن لسيده ولا يدوز بما يحمل العاقلة من الدية قبل الحول ما ذكره مؤلف رحمه في الكتابة واضح لكن ما هي الكتابة؟ الكتابة أن يشتري العبد نفسه من سيده بمال مؤجل وهي جائزة بل واجبة إذا طلبها العبد وعلمنا أن فيه خيرا كما قال الله تعالى والذين يبتعون الكتابة مما ملكتريمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا فيأتي العبد وأقول لسيده أنا أريد أن أشتري نفسي منك فيجيبه السيد فلا بأس بل هو مؤمور بذلك إن علم فيه خيرا والخير قال العلماء الصلاح في الدين والقدرة على الكسب كاتبه لو قال السيد للعبد أعطني رهنة يقول مؤلف لا صح لا صح لأن إذا فرضنا أن العبد عجز فماذا يكون؟ يرجع الرهن والعبد للسيد فلا فائدة وهذا واضح لكن يشكل عليه من أين للعبد المال حتى يرهنه؟ لأن المال الذي في يده لسيده فيقال ربما يتبرع أحد من الناس ويعطيه ما يرهنه للسيد فإذا كانت الصورة هذه فالصحيح جواز الرهن الصحيح جواز الرهن لأننا إذا قدرنا أن العبد عجز فلسيد أن يستوفيهم منين؟ من الرهن الذي تبرع به الرجل الآخر وإذا استوفاه أتق أتق العبد ولا يملك تعجيز نفسه بهذه الحال فلهذا تصوير هذه المسألة في صعوبة وذلك لأننا نقول إن كان الرهن من العبد فهذا غير ممكن ليش؟ لأنه لا ممكن وإن كان من غيره فما المان فإذا قالوا أنه يمكن أن العبد يعجز نفسه ويقول عجزت فلا تفتعت نقول إذا قال عجز وكان الرهن من غيره فإن السيد يستوفي من هذا الرهن ويعتقل عنه