[4379] حكم قرض المعروف بحسن القضاء - تعليقات على الكافي لابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وَلَا يُكْرَهُ قَرْضُ الْمَعْرُوفِ لِحُسْنِ الْقَضَاءِ وَذَكَرَ الْقَاضِي وَجْهَاً فِي كَرَاهَتِهِ لِأْنَّهُ ما أنه معروف؟ يعني إنسان معروف بأنه رجل حريف يوفي أكثر وأحسن مما وجب عليه فلا يكره أن نقرضه ولذلك لم يكره قرض النبي عليه الصلاة والسلام مع أنه أحسن الناس وفاهم وذكر القاضي وجهاً في كراهته لأنه يطمع في حسن عادته والأول وصح لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان معروفاً بحسن القضاء فلم يكن قرضه مكرها ولأن خير الناس أحسنهم قضاء ففي كراهة قرضه تضيق على خير الناس وذوي المرؤات تعني إن جيد فالصواب أن منعرف بحسن القضاء والكرم فيه أنه لا يكره إقراضه وإن كان الإنسان قد يتشوف إلى حسن القضاء والزيادة فيه لكن إذا قلنا بكراهة ذلك صار الرجل المعروف بالبخل الذي إن لم ينقصك لم يزج يستحبق إقراضه والثاني الطيب الرجل الجيء الحبيب الكريم يكره إقراضه موسيقى