[4365] حكم قرض السلعة بالآجل مع الزيادة في الثمن - تعليقات على الكافي لابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
نعم يا سليم لا السيارة بارك الله فيك بيع منها قرض لكنها في الحقيقة هي قرض يعني يأتي شخص يقول أنا أريد السيارة الفلانية من المعرض الفلان فيقول التاجر نعم ثم يذهب التاجر ويشتريها من
المعرض ثم يبيع على هذا الشخص بدرهم مؤجلة زائدة على الثمن هذا تماما هو القرض بعينه لأن حقيقته وأنه أقرضه الثمن في زيادة اشتراها نقدا بخمسين ألف وباعها على هذا الإنسان بستين ألف في
لسنة وهو لم يريد تملكها ولا ترى على باله ولولا هذا الذي طلبها ما اشتراه فيكون هذا الشراء وسيلة إلى زيادة القرض الذي أعطاه ولهذا نرى أن هذا أشد مما لو قال أعطني خمسين ألف بستين ألف
الأجر هذا أشد لأن هذا في حيلة واعلم أن الحيلة على المحرم تجعله أشد تحليما لأنه يتضمن الوقوع في مآثمه ومضارفه وزيادة الخديعة والخيانة لهذا كان كفر المنافقين أعظم من كفر أمن الكفر
الصريحة قال أيوب السخياني رحمه الله إنهم يخادعون الله كما يخادعون الصديان لو أنهم أتوا الأمر على وجهه لكان أهول وصدق رحمه الله لأن الذي يأتذي بصريحا على وجهه يعرف أنه عصر الله فيقع
في قلبه الخجل من الله عز وجل ويحدث التوبة لكن يرى أن هذا العمل حلال وخديعة ماذا يأتوب؟
لا يتوب يستمر في عمله ويرى أنه خرج من أحرام والعبرة في الأمور بمقاصدها لا بصورها ولهذا أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أن يأتي وناس يشربون الخمر يسمونها بغير اسمها وهي الخمر الآن
الخمر تسمى بغير اسمها ماذا يسميها المستحلون لها؟
مشروبات روحية المشروبات الروحية وما أقدرها حتى تكون روحية نعم اللهم معكم