[4293] فصل في السلم في الحيوان - تعليقات على الكافي لابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فصل وفي الحيوان روايتان أظهرهما صحة السلم فيه لأن أبا رافع قال استسلف النبي صلى الله عليه وسلم من رجل بكرا رواه مسلم ولأنه يثبت في الذمة صداقا فصح السلم فيه كالثياب والثانية لا يصح
لأنه يختلف اختلافا متباينا مع ذكر أوصافه الظاهرة فربما تساوى العبدان في الصفات المعتبرة وأحدهما يساوي أمثال صاحبه وإن استقصى صفاته كلها تعذر تسليمه وفي المعدود من الجوز والمعبدان
هذه نرجع إلى ما سبق إذا أمكن وصفه فلا بأس فالحيوان يمكن وصفه وإذا اختلف لا اختلف إلا يسيرا لكن العبيد صعب جدا لأنه مثلا أفرده قال أسلمت إليك عشر تلاف في عبد صفة كذا وكذا وكذا ما
يكفي هذا مهما قال أولا لأنه قد يكون نادرا والثاني أن وجه الإنسان يختلف اختلافا عظيما بعض الناس تجد وجهه مبتسما وصدهم شرحا وإذا رأيته سرّك وبعض الناس بالأكس مثلا قلت أستمت إليك كذا
وكذا في عبد سنه كذا طوله كذا عرضه كذا لونه كذا عيناه كذا نعم وجهه كذا هل يمكن أن الإنسان يدرك أن يأتي بهذا على وصف المطلوب لا يمكن أبدا وربما كان هناك عبدان متفقان في الصفات والسن
والجسم وكل شيء لكن أحدهما إذا رأيته ربما لا تنام من الحزن وبعضهم وأحدهما إذا رأيتهم شرح صدر وصلت به فالله الآن فهنا يقال يعني يمرق أن يقال إذا كان الحيوان إنسانا فلا يصح السلام فيه
لصعوبة وصف وإن كان حيوانا فالأمر سهل حتى الحيوان إذا لم يطب لك فإن كان مما يؤكل فما أحسن أن تذبحه وتأكله وإن كان لا يؤكل فالبي نعم