[4225] فصل إن شرط في المبيع صفة مقصودة فبان خلاف ذلك - تعليقات على الكافي لابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وإن شرط في المبيع صفة مقصودة مثل أن شرط الأمة بكرا أو جادة أو العبد كاتبا أو ذا صناعة أو فحلا أو خصيا أو مسلما أو الدابة أحسن أو الدابة أم لاجة أو الفهد صيودا أو الشات لغونا فبان
خلاف ذلك فله الرد لأنه لم يسلم له ما بذل من الثمن فيه فملك الرد كما لو وجده ما بذل الثمن أحسن في عند النسخ ما بذل الثمن فيه لأنه لم يسلم له ما بذل الثمن فيه فملك الرد كما لو وجده
معيبا وإن شرط الأمة صبتة أو جاهلة فبانت جادة أو عالمة فلا خيار له لأنها زيادة وإن شرطها ثيبا فبانت بكرا فكذلك ويحتمل له الخيار ويحتمل أن له الخيار لأنه قد يشتريق الثيوبة لعجزه عن
البكر وإن شرطها كافرة فبانت مسلمة ففيه وجهان أحدهما لا خيار له لأنها زيادة والثاني له الخيار لأنه يتعلق به غرض صحيح وهو صلاحها للمسلم والكافر هذه شعور في الصفات التي لا بد من
تحققها عند الشرط إن شرط صفة مقصودة مثل إن شرط الأمة بكرا هذا صفة مقصودة فوجدها ثيبا أو جادة فوجدها سبيطة الرأس أو العبد كاتبا أو ذا صنعه فوجده بخلاف ذلك أو فحلا فوجده خصيا أو خصيا
فوجده فحلا لأن كل إنسان له غرض قد يشترط أن يكون العبد فحلا من أجل أن يزوجه أمة عنده وينتج من ذلك أولاد أرقى وقد يشترط أن يكون خصيا ليأمنه على أهله أو مسلما فبان كافر أو الدابة
هملاجة يعني سريعة السير سهلة السير فبانت بخلاف ذلك أو الفهد صيودا الفهد من الأشياء التي تعلم الصيد كالصقر والكلب وما أشبه ذلك فاشترط في الفهد أن يكون صيودا ولكنه لم يكن كذلك فأفله
الخيار أو الشات لبونا يعني كثيرة اللبن وهل يصح مقدرا بمعنى أن يقول إنها تحلب صاعا أو مدا أو ما أشبه ذلك جرى تعادة الناس عندنا أنه يصح فيقول هذه البقرة حلوب تحلب في الوجبة صاعا يعني
في 24 ساعة أو أقل أو أكثر لكن فوقها رحمهم الله لا يرون التقطير لأنهم قد يتمكن منه وإنما يكتفون بكونها لبونا