[4191] فصل: إذا نما المبيع المعيب نماء متصلًا أو منفصلاً - تعليقات على الكافي لابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فإنما المبيع نماء المتصلا كالثمن والكبر والتعلم والحمل والثمرة قبل الظهور وأراد رده بزيادته لأنها لا تنفرد عن الأصل في الملك فلم يجرئه رده دونها وإن كانت منفصلة كالكسب واللبن وما
يوهب له والولد المنفصل والثمرة الظاهرة رد الأصل وأمسك النماء وعن ليس له رده دون نمائه والأول المذهب لما روت عائشة أن رجلا اكتاع غلاما فاستغله ما شاء الله ثم وجد به عيبا فرده فقال
يا رسول الله إنه استغل غلامي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الخراج بالضمان رواه أبو داود نعم الآن نماء هذا المعيب نماء وأراد المشتري رده فهل له حق في هذا النماء نقول في هذا
تفسير إذا كان النماء مبتصلا فلسل الحق يرده بنمائه ولا يأخذ عن النماء عوضا وإذا كان منفصلا فالنماء له ويرده بدون بدون النماء مثال الأول السمن اشترى شاتا هزيلة ثم نمت عنده وسمنت ثم
تبين بها عيبا وأراد رده اشتراها هزيلة بمائها الآن تساوي مائتين وأراد الرد نقول رده نقول رده النماء اللي حصل هل يعوض عنه أو لا يعوض يقول المؤلف إنه لا يعوض لأنه متصف لأنه متصف
والصحيح أنه يعوض عنه لأن هذا النماء حصل بفعل المشتري على وجه صحيح لأن هذا ملك والنماء أيضا ملك فيكون له وحينئذ نقول إذا رجدته قوّم هذا المذيع هزيلا وقوّم سميلا والفرق بين القيمتين
يسلمه من يسلمه البائع يسلمه البائع للمشتري لأن النماء المتصف حصل بفعل المشتري يأتي بالعلاف يأتي بالماء يحوطها عن البرد عن الحر فهو قد تعب عليها وهذا النماء من فعله في الصواب أن
النماء المتصل كالنماء المنفصل وهذا اختيار شيخ خسام من تيمير رحمه الله وهو الحق ولا فرق بالواقع كذلك أيضا التعلم اشترى عبدا فعلما وبعد تعليمه وجد فيه عيبا نقول إن شئت أمسك وعلى
الشيخ خسام ليس لك أرش وإن شئت رده ولك النماء وهو فرق ما بين قيمته متعلما وقيمته أميا أفهمتم الآن طيب الحمل والثمر قبل الظهور واضح الحمل يعني أنه اشترى جارية وزوجها عبدا وحملت الحمل
الذي في بطنها مملوك الآن عبد فهو قبل الظهور تابع لها كالسمن فلا يرجع به المشتري إلا على القول الراجع أنه يرجع به طيب فإن خاف إن خاف المشتري أن لا يعوض عن هذه الزيادة يعني مثلا خاف
أنه لو رفع الأمر إلى قاض يرى أن الزيادة المتصلة تتبع أصلها وليس لها قيمة فمن هذا ولا هذا فالحيلة السهلة بدل أن يرده يأخذ أيش في الأرش على القول بجواز الأرش نقول أبقه عندك واخذ
الأرش وهو فرق ما بين قيمة هذا المعيب سليما وقيمته معيبا أما إذا كانت منفصلة يقول كالكس واللبن مش عندكم وما يوهب له يعني للعبد مثل لوهب له شيء وما يوهب له والولد المنفصل والثمنة
الظاهرة رد الأصل وأمسك النماء هذا اشترشاتا حائلا ثم حملت وبعد وضعها علم أن فيها عيبا ولا تستكثر لا تقول كلها المدة ما علم بالعيب نعم يمكن قد يكون عيبا خفية لا أعلى مدنة إلا بعد مدة
فردها ولدها لمن يكون للمشتري للمشتري أو للباعد للمشتري لأن هذا نماء منفصل فوله وكذلك لو كسب العبد اشترى عبدا ماهرا جيدا في التجارة وكسب كسب أكثر من ثمن ثم وجد به عيبا فرده فالكسب
الذي حصل للمشتري أو وهب له أي للعبد لأن ما يوهب للعبد فهو لسيده فيكون الموهوب للعبد يكون ملكا للمشتري قال وعنه عن من عن ما محبوب ليس له رده دون نماء يعني المتصل والمنفصل وهذا خلاف
القول الصحيح تماما لأن القول الصحيح أن النماء كل المتصل والمنفصل كله للمشتري والمذهب التبصيح بين أي شيء في رأس الباعد والمنفصل للمشتري هذا يقول ليس له رده دون نماء لا المتصل ولا
المنفصل لكن هذه طعيفة ولذلك ردها قال الأول مذهب وذكر الحديث الحديث رجل ابتاعه ولا ما فاستغل فاستغله ما شاء الله ثم وجد به عيبا فرده فقال يا رسول الله إنه استغل غلامه فقال النبي صلى
الله عليه وسلم الخراج بالضمن الخراج يعني الكسب والعطاء والرزق كما قال تعالى أم تسألهم خرجاً فخراج ربك خير والبا هنا للبدلية يعني أنه كما أنه مضمون عليه أي على المشتري فخراجه له
يعني كسباً ورحباً واضح واضح والرزق الخراج يعني النماء بالضمان البل البدلية يعني كما أن ضمان هذا المبي لو هلك على من على المشتري يعني ملك فيكون خراجه له يكون خراجه له وهذه قاعدة
الصلاة النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم أن الخراج يعني أن الخراج بالضمان يعني من عليه ضمان شيء فله كسب وله نماء هذا مانا الحديث طيب فصار هذا الحديث أيضاً يدلنا على قول الراجع ما
هو أن النماء المحتصلة كالمنفصل يكون يكونان للمشتري لعموم الخراج بالضمان