[4144] فصل في دخول ما اتصل بالدار عند بيعها من أبواب ورفوف ورحى ومفتاح - تعليقات على الكافي
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وإن باعه دارا لخل فيها ما اتصل بها كالرفوك المسمرة والخواب المدفونة فيها للانتفاع بها والحجر السفلاني من الرحى المنصوب والأبواب المنصوبة وفي الحجر الفوقاني والمفتاح وجهان أحدهما
يدخل لأنه من مصلحتها فأشبه المنصوب فيها فهو كالباب وانت لأنه من مصلحت ما هو داخل في البيت مثل عندي الآن إذا باع الدار غير إذا باع الأرض هذا الرجل باع دارا فيدخل فيها ما اتصل بها
كالرفوك المسمرة وأما الرفوف التي لم تسمر فلا تدخل لأنها مفصلة كما لو جعل الإنسان رفوفا أسددها إلى الانزدار ووضع فيها الكتب فهذه لا تدخل لأنها غير مسمرة الخواب المتحونة للانتفاع
فيها تدخل الخواب هي أعدارة عن أواني كبيرة من الخزق يدخل فيها التمر والسمن ومعش بذلك إذا كان متحونة فيها الانتفاع دخل الحجر السفلاني من الرحى المنصوب الرحى المنصوب لأن الرحى غير
المنصوب إيش؟
يدخلون لما يدخل فتعرفون الرحى حجران يطحن فيهما إذا كانت منصوبة دخل الحجر الأسفل دون الأمر فإذا باعها وسكت ثم جاء في آخر الأعلى هل يمنعه المشتري أو لا يمنعه؟
ما يمنعه لأنه ملق ما دخل في بير لأنه مبسط لكن هذا القول ضعيك ولذلك فيه وجه آخر أنه يدخل لأن هل يمكن أن تقوم الرحى بدون الجزء الأعلى لا يمكن فهو داخل كما أنه لا يمكن أن يربس الإنسان
خفة واحدة فهذا داخل الوجه الثاني أنه يدخل هو الصور الأبواب المنصوبة تدخل والأبواب المسندة لأنها مفصلة فلا تدخل المفتاح لا يدخل المذهب لا يدخل وفيه وجه آخر أنه يدخل فعلى هذا إذا باع
عليه كله وفيها خمسون باب وباب السور واحد خمسون يأخذ المفتيحه كل ما لماذا؟
لأنه ما تدخل منفصلة لكن هذا رئيف هذا القول لا شكل لأن الكيلون في الباب والباب مسمى مكتصف فهو من جنس الحجر الفوقاني بالنسبة لله والصواب بلا شكل أن المفتاح يجب ولهذا إذا باع عليه
وسلم المفتاح من أول ما يبيه وسلم المفتاح نعم، نعم ها؟
أي العبارة عندكم؟
لأنه من مصلحة ما هو داخل في البيت قل لعندكم؟
خالد؟
لأنه من مصلحتها فالمنصوب فيها لا، لعندنا لأنه أحسن الله لأنه من مصلحة ما هو داخل في البيت ها؟
لا، فهو الكلب، فهو الكلب أحدهما يدخل لأنه من مصلحة ما هو داخل في البيع فأشبه المنصوب فيها فهو كالباب لا، فأشبه المنصوب فيها ماذا؟
لا، فهو الكلب أحدهما يدخل لأنه من مصلحة ما هو داخل في البيع فهو كالباب والثاني لا يدخل لأنه يغفرد عنه فهو كالدلو