[4134] حكم الثمرة إذا أُبِّر بعض الحائط دون بعض - تعليقات على الكافي لابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فإن أبر بعض الحائر دون بعض فما أؤبر للبائع وما لم يؤبر للمشتري في ظاهر كلام أحمد وقول أبي بكر للخبر وقال ابن حامد الكل للبائع لأن اشتراكه ما في الثمرة يؤدي إلى الضرر واختلاف الأيدي فجعلنا ما لم يظهر تبعاً للظاهر كأساسات الحيطان فاتبع الظاهر منها ولم يجعل الظاهر تبعاً للباطن كما لا تتبع الحيطان الأساس في منع البيع للجهالة والصحيح بياذا أن ما أبر فهو للبائع وما لمؤبر فهو للمشتري على ظاهر الحديث إلا في شجرة واحدة فإنه إذا أبر بعض الثمرة تبعه الباقة لأن العادة أنها لا تؤبر جميعاً ولأننا لو قلنا أن المشتري يشارف البائع حصل في هذا الظرر فنقول ما لم أبر فهو للمشتري وما أبر فهو للبائع إلا في شجرة واحدة فإذا أبر بعضها ففيكلها للبائع وإن كان المبيع حيطين للم يتبع أحدهما صاحباً لأنه يخضي إلى سوء المشاركة لأنه لا يخضي إلى سوء المشاركة من فرار أحدهما عن الآخر وإن أبر نوع من الحائط لن يتبع النوع الآخر في قول القاضي لأن النوعين يختلفان في التأبير وقال أبو الصطاب يتبعه لأن لا يخضي إلى سوء المشاركة بالجنس الواحد وإن أبر بعض ما في الحائط فأفرد بالبيع ما لم يؤبر فهو للمشتري لأنه لم يؤبر منه شيء وإن أبر بعض الحائط فباعه ثم أطلع الباقي في يد المشتري فالطلع له لأنه حالث في ملكه فكان له كما لو لم يؤبر منه شيء هذا ما أوضح ما يكون إذا باع حائطين لم يتبع أحدهما صاحبه لأنه لا يخضي إلى سوء المشاركة فحائط مثل أبر وحائط لم يؤبر الحائط الذي لم يؤبر لمن والمؤبر بالبع لا يوجد سوء المشاركة وإن أبر نوع من الحائط ثم لم يتبع النوع الآخر في قول القاضي لأن النوعين يختلفان في التأبير هذا بعض من ما أشرنا إليه إذا أبر نوع من الحائط يعني كالحمر كالأحمر مثلا والأصغر لم يؤبر يقول القاضي إنه لا أتبع أحدهم الآخر لأن كل واحد متميز عن الثاني ومعروف ولا فيه اشتباه ولا سوء المشاركة وقال أبو الخطاب يتبعه لألا يفر إلى سوء المشاركة بالجنس الواحد وقال أبو الخطاب ضعيف ونحن نرى فوق ما قال القاضي رحمه الله يقول إذا أبر البعض ودون البعض فما أبر للبعض ومال المؤبر للمشتري ولو كان من نوع واحد يعني إن لم يبيع الحائط جميعا هذا المؤبر لم يبيعه وباع الذي لم يؤبر للمشتري ولأنه لم يؤبر من شيء وإن أبر بعض الحائط فباعه ثم أطلع الباقي في يد المشتري يعني كان فيه التفاوت في طلعه يقول فاطلعوا له لأنه حادث منه وكه فكان له كما لو لم يؤبر منه شيء لكن هذا لا يوجد عندنا فيما يبدو أنه يعبر شيء ثم يطلع الثاني من جديد نعم