239 568 الفوائد المستخرجة من الآية 177 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال الله تعالى ليس البر أن تولي وجوه من قبل المشق والمغرب ولكن البر من آمن بالله هو من الآخر إلى آخره مستفاد من هذه الآية الكريمة أن البر طاعة الله مطلقا أو أن البر هو الإيمان
بالله إلى آخره نعم ومن فوائد الآية الكريمة أن طاعة الله عز وجل من البر وليس العبرة بالشكل ليس العبرة بالشكل وأظن أثناء التفسير قلنا إن السجود لغير الله الشرك وأحيانا يكون عبادة
وقتل النفس من تباعد الذنوب وأحيانا يكون عبادة فالسجود لآدم الذي أمر الله به ملائكة عبادة تركه كفر وقتل إبراهيم إلى ابنه إسماعيل عبادة لأنه أمي ربي هذا أيضا استقبال المسلمين بيت
المقدس ثم استقبال تحولهم إلى الكعبة إبادة أم لا؟
إبادة ما يهم أن تسقل المشدق أو المغرب أو الشمال أو الجنوب المهم أن تكون مطيعة لله زوجل من فوائد الآية الكريمة إثبات اليوم الآخر لقوله واليوم الآخر وإثبات الملائكة لقوله والملائكة
وإثبات الكتب السابقة لقوله الكتاب وقد بينا أن الله تعالى ما أرسل رسولاً إلا ما معه الكتاب لقوله تعالى لقد أرسلنا رسولنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتابة مرمزة من فوائد الآية مدوب
الإيمان بالنبيين عموماً وقد سبق أن ما علمنا منهم نؤمن به تفسير بعينه والباقي إثمال من فوائد الآية فضيلة اتيان المال على خبه نعم وذكرنا تفسير أن خب الإنسان للمال قد يتعلق بعين المال
وقد يتعلق بحاجة الإنسان إليه قوله وكلها داخل بالآية أولى من حق اللي كان والمساكل لأن الله بدأ به وقال وقال وقال وقال فلو أن بيدك دراهم وقلت أي ما أفضل أصل بها قرابتي أو أتصدق بها
على فتن قلنا صل قرابتك به أفضل حتى أن الرسول عليه الصلاة والسلام جعلها أفضل من عد من فوائد الآية أن للي كان حقا لأن الله تدح من آتاهم الماء لقوله ولتاما سواء كانوا فقراء أو غير
فقراء لو كانوا أغنية نعم نعم ومن فوائدها اتبات رحمة الله عز وجل حيث ندب إلى اتلان المال للمساكين لأن هذا لا شكة أن الرحمة بهم وذكرنا في التفسير أن المساكين إذا جاءت مفردة دخل فيها
الفقراء والفقراء والفقراء إذا جاءت مفردة دخل فيها المساكين وإذا جمعت المساكين والفقراء فصار الفقراء أشد حاجة أشد حاجة ومن فوائد الآية أن لابن السبيل حقا وهو المساكين الذي انقطع به
السفا ولو كان غنيا في بلده نعم لأن الآن في حاجة ومن فوائد الآية أيضا أن للسائل حقا ولهذا كان يتيانه من البر لقوله والسائلين وذكرنا في التفسير أن السائلين ينظر إليها من وجهين من وجه
فاذل المال للسائل ومن وجه السؤال يعني للسائل والمعطي فقلنا إن المعطي معمور بعميتها من سأله أعطاه لكن السائل هو الذي يكون آثما إذا لم تدعو الضرورة إلى سؤاله هو لا وعلى هذا فإذا
سألني شخص أعرف أنه لا حاجة فيه إلى السؤال أعطيه ولا لا أعطيه ولكن أنصحه أنصحه نعم أنصحه وإذا رأيت من المصلحة منعه نعم فلا حرج لا حرج لأن الإتيان الإتيان إحسان فإذا قلب الإحسان إلى
إساء يترك لو كنت إذا أعطيته أغريته بسؤال الناس حتى ولو نصحته لأنه قاسل قلب فأنا لا أعطيه لكن إذا علمت أن الرجل لين القلب ففتح فعليه بعض المجوم وهنا إذن أعطيه وأنصحه من فوائد الآية
الحث على بشاق الرقاب لقوله وفي الرقاب وهنا قال في الرقاب ولم يقل والرقاب وذلك لأن الرقيق لا يملك فأنا إذا أردت أن أعطيه رقيقا أعطيه الدراهم لا من أعطي أعطي سيده ولهذا قال وفي
الرقاب لأنه لا يملك قال وفي الرقاب ومن فوائد الآية الكريمة أن إقامة الصلاة من البر بقوله وأقام الصلاة وأن إيتاء الزكاة للمستحقين لها من البر وأن الوفاء بالعهد من البر نعم ولكن كل
هذا داخل بالإيمان بالله وأن الصبر في هذه المواقف الثلاثة من البر البأس والضر وحين البأس ما هي البأس أقول الفقر الفقر الضر المر وحين البأس الشدة في القتال فهم يصبرون علم على البلاء
في أموالهم وفي أبجانهم وفي دين ومن فواعد الآية الكريمة أن هذا هو حقيقة الصدق مع الله ومع الخلق وقوله أولئك الذين صدقوا وصدقهم مع الله حيث قاموا بهذه الاعتقادات النافعة والإمام
بالله واللوم الآخر والملائكة والكثاب والنبي وأنهم أقاموا الصلاة وعاتوا الزكاة وبذلوا المحبوب في هذه الجهات هذا صدق مع الله عز وجل الصدق مع الخلق لأنهم إذا عاهدوا وفوا والملهون
بعهدهم إذا عهدهم وهذا من علامات الصدق وليهذا قال أولئك الذين صدقوا فصدقوا في اعتقاداتهم وفي معاملاتهم مع الله ومع الخلق ومن فواعد الآية أن التقوى تقلق على القيام بالأعمال الصالحة
بقوله وأولئك هم المتقوم وقد قلنا في التفسير إنها إذا جمعت مع البر صارت ترك المحرمات وصال البر فعل المأمورة وإذا افترق دخل أحدهما في الآخر إذا افترق دخل أحدهما في الآخر فهنا قال
وأولئك هم المتقون مع أنهم قائمون بالبر فدل هذا على أن القيام بالبر منتقه وهو كالث لأن حقيقة الأمر أن القائم بالبر لماذا قال يرجو ثعوب الله ويخشى إقاب الله فلهذا كان القيام بالبر
بالبر بالأشب من التقوم ومن فوائد هذه الآية أن هؤلاء فقط هم التقوم من الناخ من مطر من الحصر من الحصر الحصر وطريقه هنا أمران تعريف طرفي الجملة والثاني ضمير الفصل أولئك لين صدقوا
وأولئك هم المتقون الواقع أن الآية الكريمة فيها أيضا فوائد كؤخة من تضاعف الآية وسياقها وهي أن الإيمان بالله ذكرنا أنه يشمل كم؟
أربعة أمور الإيمان بوجوده وربوبيته وأولوبيته وأسمائه وصفاته وأن الإيمان باللوم الآخر يتضمن كل ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت وأن الإيمان بالملائكة يتضمن
الإيمان بذواتهم وصفاتهم وأعمالهم ووظائفهم نعم بذواتهم كجبريل مثلوا ميكايل وإصافيل وبصفاتهم مثل أن رسول صلى الله عليه وسلم رأى جبريل وله سجمع الجناح فاستدى الأفر ووظائفهم مثل أن
جبريل موكل بالوحي وميكايل بالقطة والنباة والإصافيل في نقف الصوب ومالك الموت بقبض الأرواح ومالك بالنار وحازم الجنة في الجنة هذا ما ما ثبث إلا هذا ونؤمن بأعمالهم أعمالهم مش أنهم
يسبقون الليلة والنهار لا يكتبون وأنه ما من موضع أربعة أصابع في السماء إلا وفيه ملك فائم لا أو راتع أو سائم نعم وأن لهم بيتا معمورا في السماء يطوفون فيه كل يوم سبعون ألف ملك يطوفون
به ولا يعودنا إليه إلى يوم الأيام وهذا يدل على فرصهم وأنهم عدد لاحصهم إلا الله أزوجهم وذكرنا أيضا في أثناء أن الكتب المعروفة كم؟
خمسة توراة الإنجيل والقرآن والزبوب والسرحين