[4066] حكم الربا - تعليقات على الكافي لابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الربا محرم لقول الله تعالى وحرم الربا وما بعدها من الآيات وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لعن الله آكل الربا وموكله وشاهديه وكاتبه متفق عليه وهو على من عيب بعض فقهاء ومنهم معرفة عنهم يعبرون بصيقة تمرير عن الحديث الصحيح الذي لا أشكال فيه فهنا يقول وروي ثم يقول متفق عليه لا أستقيم وهذا مما عيب على الفقهاء رحمه الله وليس هذا محل شكت حتى نقول الفقهي ليس عنده علم الحديث يعني يبلغ درجة المحدثين فيعظ الرذاق الوروي في حديث لا يدع عن درجته أما وهو يدري عن درجته فيقول روي ثموغ المتفق عليه فهذا لشك أنه عيب عيب كبير واقتصاره على أن الربا محرم أيضا فيه أمار بل ينبغى أن يقول وهو من كبائر الظنوء بل من موفقات الظنوء يعني النبي صلى الله عليه وسلم قال يجتنب السبع الموفقات وذكر منها أكل الربا فهو حقيقة من أكابر الظنوء حتى قال الشيخ السلام رحمه الله إنه لم يرد في ذنب دون الشرك من العقوبة مثل ما ورد في أكل الربا ولهذا كان يشد رحمه الله في سد الزرائع المصر إلى الربا حتى إنه كان يحرم تحريما بابتا مسألة التورق التي اختلف في الفقهة وقال عنو تلميذ بن القيم كان يراجع في ذلك أحيانا ولكنه يعبى أن يقول إلا أنها حرام فعلى كل حال الربا من كبائر الظنوء ولا شك أن آكل الربا والهياذ بالله مشبه لليهود الذين كانوا يأكلونه وأنه فعل ما يبعد إجابة دعائه كما قال النبي عليه الصلاة والسلام حين ذكر الرجل يقول السفر أشعة أغبر يمت يليه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنا يستجاب لذلك وآكل الربا يا إخواني مريض كمريض الصلاة يعني إذا عود نفسه أكثر الربا لا يمكن أن يقلع عنه يصاب بمرض حتى لو تبين له التجارة المباحة الرابحة اختار باب الربا لأنه مرض وعليه بالله وقد أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أن الذي يأكل الحرام مثل الذي يأكل ولا يشبه والذي يأكل ولا يشبه ما يستجد من أكل يكون دائما نهما يقرب العكل وقول عليه الصلاة والسلام لعن الله آكل الربا يحتمل أن يكون خبرا محضا ويحتمل أن يكون خبرا بمن الدعاء وعلى كل فإنه يدل على أن الربا من كبائل الذنوب لأنه رطبعت عليه اللعنة إما دعاء وإما خبرا وهذا اللعن للعموم يعني فلا يجوز أن نشهد على شخص معين لأكل الربا بأنه ملعوم لأنه قد يكون له من حسناته ما يمحو آثاره لكن نقول على سبيل العلم وهكذا يقال في كل نصوص الوعيد وكل نصوص الوعيد أن تقال على التعميم لا على إيش لا على التعيين فمثل نحن نقول كل من آمن وعمل صالحا فله جنات المأوى نزل لكن هل نقول لشخص معين نراه مؤمنا يعمل الصالحات إنه من أهل الجنة لا إلا من شهد له رسول صلى الله عليه وسلم وهذه مسألة يجب على قالب أن ينتبهها لها ثم ذكر المؤلف أن الربا على ضربين نعم وهو على ضربين ربا الفضل وربا النسيئة أنه انتبع به انتفاعا دنيويا موكلا خسر موكل الربا هو الذي يعطي الربا هو خسران فكيف كان ملعونا مساويا لآكله كما جاء في آخر العريث وقالهم سواء نقول لأن كونه يوكل الربا يدل على رضاه به ويعانته عليه ومن أعان على فعل فهو كفاعد شاهدي لأنهما أيضا لأن شهادتهما أيضا تدل على رضاهما به وعلى إثباته وكذلك هو قال في الكاتب لأنه يدل إذا كتب الربا دل على رضاه به وعلى ثبوته بكتابته هل يستفاد من هذا الحديث أن الكاتب لا يكون شاهدا لأنه قال شاهدين وكاتبا لا لا يدل على هذا يدل على أنه الإثبات يكون بشاهدين وكاتب ولكن يجوز أن يكون الشاهد وأحد الكاتبين نعم يا نعم يجوز أن يكون الكاتب أحد الشاهدين