[4035] هل يبطل الخيار بين المتبايعين إذا بُني بينهما حاجز أو ناما أو قاما عن مجلسهما فمشيا معاً

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فإن لم يتفرقا بل بني بينهما حاجز أو أرخي بينهما سترة أو نحوه ستر أو أرخي بينهما ستر أو نحوه أو ناما أو قاما عن مجلسهما فمشيا معا فهما على خيارهما لأنهما لم يتفرقا نعم نعم نعم أو قاما أبوه أين أين أوقاما أين بسهل ونسخجه ساقه أو الحقا هذه أيضا من الأشياء التي يفرضها الفقارة رحمه الله وإن كانت قليلة في وقوع يقول وضع بينهما حاجز نعم هما البايع على اليمين المشتري فقال بيتك كذا بكذا جاء واحد وقوخر شوي وبنى حاجز بينهما هل يبقيان على الخيار نعم نعم لأن هذا الحاجز كرجل جلس بينهما مع أن هذا نادر لكن تصوير ما في معنى يقول أو أرخي بينهما ستر هذه أقرب إمكانا من من الأول أو أو ناما إما أنهم غرقانين من نوم ما ناموا من قبطين يعني لهم زمان ما ناموا ثم جرت ما قربعت عليك قابلت صارت رؤسهم على صدورهم ألا كلها المثلة فرضية أقول لا لا كيف يبيع يشتري وعلى طولنا من حين ما أوجب العقل لكن كما قلنا لكم الفقه رحمه الله لا يريدون أن يبقى صورة في مخيرة الإنسان إلا ذكروها من باب التمرين والتطبيق طيب كذلك أيضا لو قام ومشي هذا هو أقل هذا كثيرا ما يقل مثلا هو وصاحبه تبايع في هذا المكان وقام جميعا من المكان ومشي جميعا نقول لا زال على خيارهما لعموم قول الرسول صلى الله عليه وسلم ما لم يتفرم طيب إذا قدرنا أنهما في السيارة أو في طائرة تبقى عشر ساعات في جوة يبقى الخيار؟ يبقى الخيار وحينئذ قال إذا شئتما أن لا يبقى فقول لا خيار بيننا وإذا قال لا خيار بيننا انتهى الخيار يعني إذا خفت أن يطول المجلس وأن صاحبك يندم على الأقل ويفسخ الحمد لله أعلام الواسع قل لا خيار بيننا