[4022] بماذا يُفسر قوله صلى الله عليه وسلم : " لا شرطان في بيع " - تعليقات على الكافي لابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال ابن قدامة رحمه الله تعالى هي باب الشروط في البيع وقال القاضي لم أجد بما قال الخرقي رواية في المذهب والمذهب جوازه فإن شرط شرطين مثل أن شرط خياطة الثوب وقصارته وفي الحطب حمله وتكسيره أو اشترط منفعة البائع واشترط البائع منفعة المبيع مدة معلومة فسد العقد لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا شرطان في بيع وإن شرط منفعة معلومة لم يصح لإفضائه إلى التنازع يقول الحمد لله إن شرط شرطين مثل أن اشترت خياطة الثوب وقصارته يعني تنظيفه حتى يكون أبيض فإنه لا جنس لأنه جمع بين شرطين وستدل له ما قال بالحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا شرطان في بيع أطفن على قول لا حد نسلف مبيع ولا شرطان في بيع والصواب أنه يصح أن يشترط شرطين في منفعة المبيع يشترط عليه حمل الحطب وتكسيره وكذلك خياطة الثوب وتقسيره وأيضا اشترط منفعة البائع أو اشترط منفعة البائع يعني في غير المبيع يعني في المبيع سبق أنه جائز إذا اشترط منفعة البائع في المبيع واشترط البائع منفعة المبيع يعني ما نعه المشتري اشترط نفع البائع في غير المبيع والبائع اشترط منفعة المبيع فإنه لا صح أو نقول اشترط منفعة البائع مطلقة واشترط البائع منفعة المبيع فيكون شرطان لكن من كل واحد اشترط منفعة البائع يعني أن المشتري قال اشترط عليك كذا وكذا منفعة وهذا أيضا اشترط عليه منفعة المبيع البائع اشترط منفعة المبيع مثال باع بيتا على شخص وقال له المشتري بشرط أن تركب الأبواب وقال البائع بشرط أن أسكنه سنع فهنا عندنا شرطان شرط من البائع على المشتري وشرط من المشتري على البائع فعلى ما قال المؤلف نقول هذا لا يحذر وإن كان هذان الشرطان بالنسبة لكل واحد شرطا واحدا لكنهما شرطان في عقل أحدهما البائع والثاني المشتري وسبق عن الصواب أن قوله لا شرطان في بيع المراد الشرطان الذين يتضمناني محذورا شرعيا قوله وإن شرط منفعة معلومة لم يصح وأين اللي مع الخطية كذا عندك وإن شرط منفعة معلومة لم يصح يعني في غير المبيع بأن اشترى منه السيارة مثلا وقال بشرط أن تصلح سيارته فهذا لا جوز لأنه منفعة في غير المبيع نعم إيش؟ الفصوتك مجهولة؟ ها؟ مجهولة؟ بالشاء ليش معه لم تنفع؟ ما صح أنت ما أخذت وبحقه الآن سنسحبه منك إذن مجهولة صحي هو لأنه مشكلة كلا مؤلف لو كانت معلومة ما تنتبق إلا على ما قلنا أولا فصحيح ما لا انتبه انتبع فصلا بأنه منك الله فيه فصلا بأن شرطك ليش ما تأخذ النسخة الثانية؟ أخذوا عن تجيانة؟ لا أخذوا عن تجيانة مجهولة صحيح ما تنفعوا عن تجيانة مجهولة بأنه منك الله فيها جميع مجهولة بأنه منك الله في حجمة حطب ويشترق عليه حملها أو تكسيرها زعم أن هذا ظاهر كلام أحمد ومستدل بإطلاق الحديث وكذلك قال ابن عقيل في التذكرة معللا بأن اشتراط الشرطين مفضل إلى اشتراط الثلاثة وما لا نهاية له وعن أحمد أنه فسرها بشرطين صحيحين ليس من مصلحة العقل ونحو هذا فسر القاضي في شرحه واختاره أبو محمد وأبو البركات وصاحب التلخيص وزعم أبو محمد أن ما كان من مفضله في اشتراط تسليم المبيع أو حلول الثمن لا يؤثر فيه بلا خلاف وعن أحمد أنه فسرها بشرطين فاسدين واستشكل بأن الواحد يؤثر في العقل فلا حاجة إلى التعبد وليس بشيء لأن الواحد في تأثير خلاف أما الشرطين فلا خلاف في تأثيرهما والله أعلم هو الصحيح هذا أن المراد بالشرطين المحرمات هما الذين يتضمنان محنورا شرعيا سواء كان فاسدين في تشماعهما وإذا فرد أحدهما لم يفسد أو كان من الأصل فاسدين