[3988] إذا اشترى الشخص ما يعتبر له القبض فتلف قبل قبضه فعلى من يكون الضمان؟ - تعليقات على الكافي

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وَمَا يُعْتَبَرُ لَهُ الْقَبْضُ إِذَا تَلِفَ قَبْلَ قَبْضِهِمْ فَسَخَى الْعَكْدُ وَهُوَ مِمَّا لِلْبَائِعِ لِأَنَّهُ تَلِفَ قَبْلَ تَمَامِ مُلْكِ الْمُشْتَرِي عَلَيْهِ فَأَشْبَهَ مَا تَلِفَ قَبْلَ تَمَامِ الْمَبِيعِ فَأَشْبَهَ مَا تَلِفَ قَبْلَ تَمَامِ الْبَيْعِ وَإِنْ أَتْلَفَهُ المُشْتَرِي فَإِنْ أَتْلَفَهُ عندنا وَإِنْ وَلَا فَأَتْلَفَ فَإِنْ أَتْلَفَهُ المُشْتَرِي استقر عليه الثمن لأنه أتلف بتصرفه فاستقر الثمن عليه كما لو قبضه وإن أتلفه أجنبي لم ينفسخ العقد لأن له بدلاً يرجع إليه فلم ينفسخ العقد كما لو تعيب ويخير المشتري بين الفسخ والرجوع على البائع بالثمن لأنه أتلف بغير فعل المشتري أشبه ما لو تلف بفعل الله وبين إتمام العقد والرجوع ببدله لأن الملك له فإن أتلفه البائع إختم إلى أن يبطل العقد إذا اشترى ما يعتبر له القبض فتلف قبل قبضه كالمكين الذي اشتراه مكايلة فإنه يعتبر له القبض فإذا تلف قبل ذلك فله ثلاث حالات الأول أن يتلف بفعل الله عز وجل مثل أن يحترق بنار أو سيل أو ما أشبه فهنا ينفسخ البيت ولا رجوع للمشتري على البائع واضح اشترى مثلاً هذه الصبر من الطعام مكايلة فجاءها مطر بدون تعد ولا تفريق من البائع واقتلعها وذهب بها فهنا نقول ينفسخ البيت لأن المشتري في هذه الحال لا يمكن أن يرجع على أحد واضح الآن؟ طيب الصورة الثانية إن أتلفه المشتري استقرع عليه الثمان لأن إتلافه إياه كقبضه فلو أن المشتري أتلف ما اشتراه مكايلة بفعله إما أن يحلق به ناراً أو ما أشبه ذلك ولو خطأ فإنه يتلف عليه لأنه هو المتلف وهنا لا يمكن أن نقول يرجع عليه البائع ثم هو يرجع على البائع لأن هذا زيادة كلفة يعني لو قلنا مثلاً لو قال قائل في هذه الحال لماذا لا تجعلونه على البائع لأنه لم يقبض فيضمنه المشتري للبائع ثم يرجع البائع على المشتري بما ضمنه إياه نقول هذا تطويل بلا فائع بل نقول إذا أتلفه المشتري فإنه من ضمانه ويستقل عليه الثمن طيب وإنه تلفه أجنبي لا البائع ولا المشتري ولا يسمى من فعل الله عز وجل فهنا يخير المشتري بين أمرين إما أن يفسخ البائع ويرجع بالثمن على البائع والبائع يرجع بالضمان على المثلث وإما أن يبقى العقل ويرجع على المثلث والبائع انتهى وإنه سلّم حقه وانتهت التضمان لكن في نظركم هل يختار الفسخ ويرجع بالثمن أو يختار الإبقى ويرجع على المثلث هو سوف يتبع على الأحسن له إن كانت القيمة قد زادت وارتفعت فسوف يختار إن ضاء البائع ويرجع على المثلث وإن كان العكس فسوف يختار نعم سوف يختار فسخ البيض ويرجع على البائع واضح جمال طيب وين أتلفه البائع هذا المسألة الرابعة أقرأ هنا فإن أتلفه البائع احكم لأن يبطل العقل لأنه يضمنه إذا تلف في يده بالثمن فكذلك إذا أتلفه وقال أصحابنا الحكم فيه حكم ما لو أتلفه أجنبي وإن تعيب قبل قبضه فهو وهذا الذي ذكره الأصحاب هو الأقل أنه إذا تلفه البائع خير المشتري بين الفصف ويرجع بالثمن وبين الإبقاء ويرجع بقيمة المثلث وهنا كما قلنا قبل قليل سيختار الأصلح الأصلح والأكثر له وإن تعيب قبلك كم سألت الأقسام الآن أربعة إذا تلفه بفعل الله إذا تلفه بفعل المشتري إذا تلفه بفعل أجنبي إذا تلفه بفعل البائع نعم وإن تعيب قبل قبضه فهو كما لو تعيب قبل بيعه لأنه من ضمان البائع يعني منهن العيب كالتلف إذا تلفه قبل قبض فالعيب كالتلف تماماً