[3895] حكم اقتناء الكلب - تعليقات على الكافي لابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ولا يباح اقتناء كلب إلا لصيد أو حفظ ماشية أو حرث لما روى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من اتخذ كلبا إلا كلب ماشية أو صيد أو زرع نقص من أجله كل يوم قيراط اتفق عليه
ويجوز تربية الجرس كيف أخذ المؤلف أنه لا يباح لأن العقوبة قد تكون بحصول مكروه وقد تكون بفوات محبوب وهنا من أي النوعين من الثاني فوات المحبوب فكون ينقص كل يوم من أجل قيراط هذا لا شك
أنه فوات محبوب فيكون هذا دليلا على أنه حرام ولا جوز والعجب أن الكفار سبحان الله العظيم يقتنون الكلاء ويعتنون بها ويغسلونها كل يوم بالمنضب والصابون والشامبو ولا أدى هل يطيبونها أم
لا نعم يطيبونها يضعون فيها الطيب دهن العود واللاور على كل حان سبحان الله الخبيثات والخبيثين لما كان هؤلاء خبثاء أنجاس صارت نفوسهم تألف النجس الخبيث لكن هل إذا غسلوه وطيبوه ونظفوه
هل يطفر؟
ألماء طهور يا أخي لكن هذا نجاسته عينية ما يمكن يطهر أبدا إلا في مسألة واحدة على خلاف بين العلماء لو سقط في ملحة وصار ملحة هذا الكلب سقط في مملحة والمملح إذا سقط فيها شيء يكون ملحة
حتى الحديد تضع فيها حديدة تأتيها بعد مدة تجدها قطعة ملحة هذا الكلب سقط في مملحة مملحة وصار ملحة يبقى نجسا أو طاهرا على خلاف بعض الأهم يقول إن النجاس إذا استحالت طهرت لأن هذا ما يقل
كلبا عنه وقال هذا ملحة وبعضهم يقول لا مدام أصره نجس نجسا فهو نجس على كل حال نأقص بهذا أنه لا يباح اقتناء الكلب وأنه يوجد من اليهور والنصار وغيرهم من الكفار من يقتن الكلب وهذا ليس
بغريب لأن الخبثات لخبثين لكن المشكل أن فينا نحن مسلمين من صار يقتن الكلب بدون حاجة وصار يفعل بها ما يفعل هؤلاء النصار حتى قيل لي أنه يوجد في سيارات بعض الناس كلب وراء المرتب ما
أدعى هل يصبح هذا أو لا نعم صحيح وهذا نسأل هذا حرام ولا يحرق تشبه بهؤلاء الكفرة ووقوعا فيما حذر منه الرسول عليه الصلاة والسلام طي لو قال قائل أنا في قصر الناء بعيد عن البلد وأحتاج
إلى كلب يحرصني ويحرص أهل أه يجوز اقتناءه نقول نعم يجوز اقتناءه لأنه إذا جاز اقتناء الكلب لحراسة الماشية والزرع فالإنسان من باب أرض ولا أشكال فيها