[3863] معنى بيع المعاطاة وصوره وحكمه - تعليقات على الكافي لابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الثاني المعاطى مثل أن يقول أعطني بهذا خبزا فيعطيه ما يرضيه أو يقول خذ هذا الثوب بدينار فيأخذه فيصح لأن الشرع ورد بالبيع وعلق عليه أحكاما ولم يعين له لفظا فعلم أنه ردهم إلى ما
تعارفوه بينهم بيعا والناس في أسواقهم وبياعاتهم على ذلك وحكي عن القاضي أنه يصح في الأشياء يسيرة دون الكثير لأن العرف إنما جرى في اليسير والحكم في الهبة والهدية والصدقة كالحكم في
البيع وذلك الاستواء الجميع في المعنى طيب المعاطاة ذكر المؤلف لها صورة أو ذكر لها صورتي الأولى أن يقول أعطني بهذا خبزا والخبز كم بالريال أربع أخذ أربع خبز أعطاه إياه الآن عندنا
معاطاة من جانب البائع أو من جانب المشتري البائع المشتري قال أعطني صيرة صيرة قبول أو قال هد هذا الثوب دينار فأخذه وهذه تقع كثيرا في المزايدة ومن يأخذ هذا الثوب بريال من يأخذ بعشرة
من يأخذ فيج واحد يأخذ وسلم العشر المعاطاة ممن؟
هنا المعاطاة من المشتري قد تكون معاطاة من الجانبين يكون مثل السلعة المكتوب عليها الثمن ريال موضوع على الدكان فيأتي إنسان يأخذ السلعة ويضع الريال يدون كلام لا من البائع ولا من
المشتري هذا إيش؟
معاطاة منيين من الجانبين البائع ما تكلم والمشتري ما تكلم لكن هذا معروف هذا الرجل ما وضع هذه السلعة أمام دكانه وكتب على كل ساعة رقم ثمنها إلا وهو يريد أن يسلم من أعطني لا تعطني لكم
وما أشمل هذا طيب إذن البيع ينعقد بالمعاطاة وهي كل فعل دل على العقد هذا المعاطاة كما أن الإجاب والقبول كل لفظ دل على الإجاب أو دل على القبول فالمعاطاة كل فعل دل على أجيب يا أخو على
العقد طيب أما تقيل القاضي بأنه في شيء يسير فهذا في الحقيقة وإن لم يقيد لكن الناس مهم راح يبيعون بالمعاطاة الشيء الكثير يجي واحد عندهم مثل عقارس ومليون ريال يبيعوا بالمعاطاة ما
يبيعوا يبيعوا بالإجاب والقبول والكتابة والإشهاد فالمهم أن الناس دون أموالهم إنما نحن نقول إنه ينعقد بالمعاطاة هذا الأصل لأنه لم يرد لفظ معين من الشرع حتى نتبعه نعم