236 568 تكملة تفسير الآية 177 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

على من آمن نعم إذن وأقام معطوفة على آمن اللي هي صلاة المسوء وأقام الصلاة الصلاة المراد بها الفضل والنفل وإقامتها بمعنى الإتيان بها مستقيمة لأن أقام الشيء جعله قائما مستقيما وليس المراد بأقام الصلاة يعني الله أكبر الله أكبر بإقامه المعروف المراد به الإتيان بالصلاة مستقيمة كما تقول أقمت إدار أقمت العصاء أقمت فلانا جعلته يقف حتى يكونه مستقيم وقوله الصلاة الهادي للعهد أو للعموم للعهد ولا للعموم لأنها تشمل الفرض والنفل وعلم أن الصلاة من الكريمات التي نقلها الشارع عن معناها اللغوي إلى معنى شرعي فمعناها في اللغة الدعاء الدعاء قال الله تعالى وصل عليهم أن يدعو لهم بالصلاة فقول صلى الله عليكم هذا معنى صلي عليهم ولكنها في الشرع هي الصلاة المعروفة عبادة ذات أقوال وأفعال معلومة مهتتها بالتكبير مهتتما بالتسليم يجب أن نقول عبادة ذات أقوال مع أن المعروف عند كثير من المعرفين لها يقولون هي أقوال وأفعال معلومة مهتتها بالتكبير مهتتما بالتسليم وهذا لا شك أنه قاصد بل يجب أن نقول عبادة ولهذا لو جاء إنسان يعبث يخبر وقرأ وركأ وسجد وسلم يصير مصلي شرعا لا يكون مصليا إنما لا بد أن تكون عبادة مهتتما بالتكبير مهتتما بالتسليم وأقام الصلاة وآت الزكاة آتا بمعنى آطا آتا يعني آطا والزكاة أيضا من الكلمات التي نقلها الشرع عن معنى اللغوي إلى معنى شرعي الزكاة في اللغة من زكاة يزكو أي نمى وزاد وصلح أيضا الزكاة في اللغة أيضا بمعنى الصلاح ومنه قوله تعالى قد أفلح من زكاه أي أصلحها وقومها لكنها في الشرع الزكاة هي التعبد ببدل مال واجب في مال خاص لطائفة مخصوصة هذه الزكاة وسميت زكاة لأنها تنمي الخلق وتنمي المال وتنمي الثواء تنمي الخلق كيف نعم يكون بها الإنسان كريما من أهل البدل والدول ويحسان وهذا لا شك أنه من أفضل من أفضل الأخلاق شرعا وعادا وتنمي المال تنمي المال كيف أنا عندي مئة ريال أخرجت منها ريالين ونصف ويقع عندي سبعة وتسعين ونصف نقص المال كيف ستنمي نعم نقول نعم تنمي بالبركة والحماية والحفظ ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام ما نقص الصدقة من المال ما يمكن تنقصه يعني لو لم تخرج هذا القدر من المال ربما يأتيها آفات تبيعه تشتري وتخسر ربما تصاب أنت أو أهلك بأمراض تحتاج إلى علاج نعم فيفنى كل ما عنده ربما يأتي سارق ويسرقه ربما تدعه عند الإنسان فيجحده أليس كذلك لكن أن الزكاة حماية له وحفظ وبركة وبركة من بركة المال تشتري بعشرة ريالات ثوب ربما إذا كنت لا تزكي يتمزق بسرعة وإذا كنت تزكي ينزل له في البركة ويبقى سنتين ثلاث نعم صح هذا حسب الحال عندي ثوب دي أربع سنين يا شيخ نعم ما نكون شيخ هذا من البركة من البركة طيب المهم إن نواع البركة التي تنزلت مال كثيرة فلهذا قلنا إن الزكاة تزكي المال طيب تزكي الثواب ولا لا تزكي الثواب نعم مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبت السبع سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة والله يضاع في من يشاء فوق ذلك والله واسع عليم وأخبر النبي عليه الصلاة والله أموالهم في صحة عنه أن من تصدق بعدل ثمرة أو بعدل ثمرة من كسب طيب ولا يقضل الله للطيب فإن الله تعالى يأخذها بيمينه فيربيها كما يربي الإنسان فلوه حتى تكون مثل الجبل وهي مع عدل ثمرة تكون مثل الجبل أليس هذا تزكية بل والله تزكية هذه التزكية الحقيقية هذه اللي أزكى من أنك تعطي إنسان يضارب بمالك هذا الذي تعطيه يضارب بمالك كم يريد أربح خليه أربح العشر مئة أو يخسر لكن هذه تقع في يمين الرحمن عز وجل ونعم اليمين يمين رب فيربيها سبحانه وتعالى وينميها لك حتى تكون مثل الجبل هذا الربح