21 - 25 Tafsir of the Verse "That you may not grieve for what escapes you..." and the Verse "Thos...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور مختال في فعله فخور في قوله من الاختيال الفعل أن يجر ثوبه أو مشلح أو عباته أو غير ذلك مما يدل على الخيلاء
حتى وإن لبس ثوبا وإن لم يكن نازلا لكنه يعد خيلاء فهو خيلاء الفخور هو المعتب بنفسه الذي يقول فعلت وفعلت وفعلت يفخر به على الناس لأنك ما دم تفاعلا الشيء تريد ثوب الله ما حاجة أن تفخر
به على الناس فلاشكر الله عليه وحدث به على أنه من نعمة الله عليه الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخ يبخلون أن يمنعون ما يجب عليهم بذله من مال وجاهل وعلم يبخلون أن يمنعون ما يجب عليهم
بذله من مال وجاه وعلم مثال الأول الذي أبخل بالزكاة وهي أعظم وأوجب ما ينفع والإنفاق على من تجب نفقته من الأقارب والزوجات ومثال الثاني أن يجد الإنسان شخصاً مسلماً واقعاً في مظلمة
يتطلب المقام أن يشفع فيها ليرفع عن هذا الظلم ولكنه يبخل هذا بخل بماذا؟
بجاهه ومثال الثالث وهو البخل بعلمه أن يمتنع من تعليم الناس مما علمه الله عز وجل وأن يبخل بالجوار والفتوى إذا استفزع مسألة دينية وتعين عليه أن يفتيا بها وفي الحديث عن النبي صلى الله
عليه وعلى آله وسلم أنه قال البخيل من إذا ذكرت عنده لم يصلي عليه اللهم صلى الله عليه وسلم عليه وهذا نوع من البخل لأنه بخل بما يجب عليه بخلا بما يجب عليه إذ أن القول الراجح أنه إذا
ذكر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وجب على من سمعه أن يصلي عليه بدليل الحديث الذي في السنن أن جبريل قال للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم رغم أن فمر إن ذكرت عنده فلم يصلي عليك
قل آمين فقال آمين ويأمرون الناس بالفخر يأمرون أن يقولوا هؤلاء للرجل لا تنفق من مالك فإن مالك ينقص لا تدعب نفسك في الشباء لكلان لا تدعب نفسك في تعليم العلم هؤلاء أمر في البخر فصالوا
والعياذ بالله فاسدين مفسدين قال الله عز وجل ومن يتولى أي يعرض عن طاعة الله فإن الله هو الغني الحميد من يتولى فإن الله ليس بحاجة إليه فهو عز وجل غني بذاته عن جميع مخلوقاته وهو
الحميد أي المحمود على غناه لأنه ليس كل غني يكون محموداً فالغني البخيل لا يحمد لكن الله عز وجل غني حميد يحمد على غناه لأنه عز وجل واسع العطاء كثير العضاء وفي هذه الآية جنيل على أن
الإنسان الذي يتولى عن طاعة الله إنما يضر نفسه ولا يضر الله شيئاً فإن الله غني وفي الحديث القسي يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر رجل واحد منكم ما نقص ذلك من
ملك شيئاً ومن يتولى فإن الله هو الغني الحميد