[3733] حكم فساد الحج بالجماع قبل التحلل الأول للعامد والساهي والعالم والجاهل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فكان موجبه عليه ولا فرق بين العمد والسهو والعلم والجهل للخبر ولأنه معنا يوجب أين الخبر؟
الخبر أن الصحابة قضوا بذلك ولن استرسل فيقال هذا القضاء قضاء عين هي قضاء في قضية عين فقد يقول أنت الصحابة رضي الله عنهم علم بأن هؤلاء انتهكوا الحرمة عن علم كما أن النبي صلى الله
عليه وسلم قضى على المجانة دون أن يستفصل لأنه يعلم أنه جاء يعتذر لأنه عالم وما بالنا ننسى الأدلة القوية الصحيحة الصريحة الموافقة لرحمة الله ولي شريعة الله في أن من كان جاهل أو ناس
أو مكره الله لا حكم لفعله لماذا ننسى هذا؟
أدلة مثل الجبال ربنا لا تآخذنا إن نسينا واختانا قال الله وقال فعلت وليس عليكم تناهم لما اخطعتم به ولكما تعمت قلوبه وفي أصل الدين وما كنا معذبين حتى نبعث رسوله فلماذا ننسى هذه
الأدلة العظيمة؟
من أجل قضايا عينية قد يكون مهتي فيها عالما بحال الشخص فإذا جاء كرن يستفتاك وتعلم أنه متعمد لا حاجة تستفسر ولهذا يعتبر مثل هذا الاستجدال ضعيف فالصواب أن لدينا أدلة محكمة ما ستثني
منها شيء لأن من كان جاهل أو ناس أو مكره فلا شيء عادت هذه أدلة محكمة عامة فلتبقى على عمونا وما ورد من القضايا العينية تحمل على حال لا عدر فيها