[3710] فصل في زيارة قبر النبي ﷺ والصلاة بمسجده - تعليقات على الكافي لابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قصل في زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم والصلاة في مسجده فإذا رجع قال آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوله إذا قفل متفق عليه ويستحب زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه رضي الله عنهما لما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من زارني أو زار قبري كنت له شفيعا أو شهيدا رواه أبو داود الطيالسي ويصلي في مسجده عندي سطر ظاهر بعده متفق عليه كان يقوله إذا قفل متفق عليه مش بعده ويستحب زيارته ويستحب زيارته دقيقة قبري دقيقة أنا أقول لك دقيقة يا أخي دقيقة دقيقة يعني ما قلت لحظة تتحجي عليه ويستحب ويستحب نعم زيارته نعم قبر النبي صلى الله عليه وسلم نعم وصاحبيه رضي الله عنهما نعم لما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من زارني أو زار قبري كنت له شفيعا أو شهيدا رواه أبو داود الطيالسي ويصلي في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم لقول النبي صلى الله عليه وسلم صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام وقوله عليه الصلاة والسلام لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا بالكسر أحسن يجوز المسجد لكن بالكسر أحسن لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى متفق عليه هذا الفصل ذكره في المالك رحمه الله ما يسن أن يقوله إذا رجع من سفره يقول آئبون أي راجعون تائبون أي من العمال السيئة عابدون أي منتذلئون لله تعالى بالعبودية الشرعية لا بالعبودية القدرية لأن العبودية القدرية لا يمدحوا الإنسان عليها إذ أنها تكون في الكافر وفي المسلم والتي يمدحوا الإنسان ويتوضع عليها هي العبودية الشرعية لربنا حامدون الحمد سبق أنه وصف المحمود بالكمال مع المحبة والتعظيم ثم ذكر أدي على ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوله إذا قفل فيقوله إذا قفل من البلد التي هي منتهى السفره ويقوله كذلك إذا أقبل على بلده أما قول المؤلف رحمه الله ويستحب زيارة قبل النبي وقبل الصاحبين فلا شك أنها سنة لمن كان في المدينة أو حولها ممن لا يحتاج إلى شد رحل وعما ما يحتاج إلى شد رحل فقد اختلف العلم فيه على ثلاثة أقوى التحريم والكراهة والإباحة والأقرب أنه حرام لأنه ذريعة إلى الغلو في القبور وربما يظن الظان أن شد رحل إلى هذا من أجل ذات المقبور فيؤدي هذا إلى عبادته وتوليه تولي نصره وإغاثه فالأقرب التحريم وقوله رحمه الله وقبل صاحبيه يعني بهما يعني بهما أبا بكر وعمر رضي الله عنهما ومن المعلوم أن اختيار أبا بكر وعمر أن يدفن إلى جنب النبي صلى الله عليه وسلم من كمال صحبتهما له لأن هذين رجلين هما وزير رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين لا يذهب إلا بهما وما أكثر ما يقول ذهبت أنا وأبا بكر وعمر ورجعت أنا وأبا بكر وعمر وآمنت أنا وأبا بكر وعمر كما قال في البقرة التي كان صاحبها ركب عليها وكان يؤذيها بهذا الرقوب فالتفتت إليه وقالت إنا لم يخلق لهذا قال وأنا أؤمن بذلك وأبو بكر وعمر ولا شك أن هذا من مناقبهما والعجب أنهما عند الرافضة آت لهم الله هما أبعد الناس عن رسول الله صلى الله وسلم ولا شك أن بقاءهما صاحبين له في الحياة وبعد الممات أن ذلك من مناقبهما التي لم يدركها أحد من الصحابة رضاهم ثم استدل لذلك أيضاً وأما الحديث الذي ساقه من زارني أو زار قبري كنت له شفيعاً وشهيداً طواه أبو داول الطيالس فهو ضعيف جداً ولا يبدو أن يكون موضوعاً كما قال شيخ السلام كل حديث ورد في فضل زيارة في قبره صلى الله عليه وسلم خاصة فهو حديث ضعيف أو موضوع وقوله يصلي في مسجد رسول صلى الله وسلم واستدل له لقوله صلاة في مسجد هذا خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام رحمك الله وهذا الحديث يدل على فضل الصلاة في مسجده واختلف العلماء في ذلك فقيل إن المراد بذلك الصلاة التي تسن في المساجد كالصلوات الخمس وقيام رمضان وما أشبه هذا وعما سوى ذلك فليس هكذا وهؤلاء أرادوا أن يخرجوا صلاة النافلة فإنها في البيت أفضل من المسجد حتى وأنت في المدينة صلاتك النافلة في بيتك أفضل من صلاتك إياها في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك مكة صلاتك النافلة في بيتك أفضل من صلاتك إياها في المسجد الحرام ولكن يقال الحديث عام صلاة في مسجد هذا لم تقين فتشمل كل الصلوات ولكن ما يسن أن يكون في البيت فكونه في البيت أفضل ففائدة ذلك أن النساء إذا صلى في الجماعة في الصلوات الخمس صارت أجيب خيرا من ألف صلاة فيما سواه إلى المسجد الحرام إذا صلى تحية المسجد فتحية المسجد خير من ألف تحية فيما سواه إلى المسجد الحرام إذا جاء وصلى ينتظر الصلاة فصلاة الانتظار هذه خير من ألف صلاة فيما سواه إلى المسجد الحرام أما أن نقول اذهب وتقصد أن تصلي التطوع في المسجد دون بيتك فهذا لسى بصرية لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة المرء في بيته أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة وكان هو نفسه يصلي السنة في بيته وقول لا تشد الرحال إلا إلى ثلاث مساجد هذا إذا قصد المسجد أما إذا قصد الشد الرحل إلى المسجد لغرض آخر لا للبقعة فلا بأس فلو شد الإنسان الرحل إلى مسجد فيه خطيب ينتفع به أكثر من غيره فلا بأس أو شد الرحل إلى مسجد ليصلي فيه ويدرك حلقة الذكر والعلم فلا بأس لكن إذا شد الرحل من أجل البقعة فلا شيء يشد إليه الرحل إلا هذه المساجد الثلاثة المسجد الحرام ومسجد النبي صلى الله عليه وسلم والمسجد الأقصى