12 - 25 Tafsir of the Verses (The day the hypocrite men and women will say...) to Verse (So this ...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبل العذاب يوم يقول المنافقون
والمنافقات يعني اذكر يوم يقول فكلمة يوم يقول ظرف زمان ولابد للظرف الزماني والمكاني والجر مجرور لابد لها من شيء تتعلق به والعلم يقدرون المحذوف في كل مكان بما يناسب فهنا المناسب ان
يكون التقدير اذكر ايها الانسان يوم يقول المنافقون الى اخر هذا اليوم هو يوم القيامة والمنافقون هم الذين اظهروا الاسلام وابطنوا الكفر يقولون باسلنتهم ما ليس في قلوبهم ولم يظهر النفاق
الا بعد ان قوي الشوكة المسلمين بعد غزوة بدر وكانت غزوة بدر في رمضان في السنة الثانية من الهجرة انتصر فيها المسلمون انتصارا ساحقا على الكفار فلما بزغ فجر الاسلام وقوية الشوكة ظهر
النفاق النفاق هو ان الانسان يظهر الاسلام وابطنوا الكفر اشعى ذلك في المسلمين فكانوا يأتون الى الصلاة مع الناس ويحضرون الجماعة لكنها ثقيلة عليه وافقلوا الصلاوات عن المنافقين صلاة
العشاء وصلاة الفجر لانه ليس هناك اضواء يشاهدون فيها وهم انما يصلون يرؤون الناس في يوم القيامة يظهر نور للمؤمنين والمنافقين ثم ينطفع نور المنافقين وانت تعلموا ايها الانسان ان انطفاء
النور بعد وجوده يكون اشد ظلمه مما لو لم يكن هناك نور أليس كذلك ولهذا لو انك اطفعت النور القوي ثم فتحت عينيك لم ترى شيئا الا بعد فرها من الزمن فيكون انطفاء النور بعد وجوده اشد عليهم
مما لو لم يكن هناك نور ثم تكون حسرة اشد فيقول النافقون للذين امنوا انظرونا انظروا الينا نقتبس من نوركم اي نأخذ شيئا قليلا بقدر الحاجة قيل ارجعوا وراء والقيل هذا اما من المؤمنين او
من الملائكة ما الذي الله اعلم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا وهل هذا حقيقة او تهكم بهم يعني هل هو حقيقة انهم يريدون ان يذهبوا الى مكان النور الذي انطفأ فيه النور لعله يتجدد نور او
ان هذا من باب الاستهزاء بهم والسخرية الآية محتملة هذا وهذا ثم بعد ذلك فضل بابا بينهم اي بين المنافقين والمؤمنين في سور له باب والسور هذا سور عظيم يمنع من القفس من ورائه له باب يدخل
منه المؤمنون ويمنع منه المنافقون باطنه فيه الرحمة باطن هذا السور فيه الرحمة للمؤمنين وظاهره من قبله العذاب للمنافقين وأنت لا تستطيع أن تتصور هذه الحال لأن الحال أعظم من أن نتصورها
حال عظيمة ينادونهم المنادمن المنافقون والمنادى المؤمنون ينادونهم ألم نكن معكم يعني في الدنيا كنا معكم نصلي معكم ونتصدق ونذكر الله قالوا بلى يعني أنتم معنا ولكن في الظاهر دون الباب
ولهذا قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم يعني أضللتموها وتربصتم انتظرتم بين الدوائر لأن المنافقين يتربصون الدوائر بالمؤمنين وارتبتم شككتم في الأمر ليس عندكم إيمان وغردكم الأماني أيظنتم
أنكم محسنون لأنهم يقولون إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا نوفق بين المؤمنين والكافرين وبين الإيمان والكفر إذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا يعني فهم مع المؤمنين وإذا خلوا إلى شياطينهم
قالوا إنا معكم فهم مع الكفر ظنوا أنهم بهذه المداهنة كسبوا المعركة فغردهم الأمانيين حتى جاء أمر الله أمر الله سبحانه وتعالى وذلك بموتهم وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الغرور الغرور هو
الشيطان ذليل هذا قول الله سبحانه وتعالى عنه حين وسوس إلى أبوينا قال الله عنه فدلاهما بإيش بغرور إذن فالغرور هو الشيطان حتى جاء الله وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورِ فَالْيَوْمَ لَا
يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةِ اللهم استعى الأسير في الدنيا يمكن أن يفتي نفسه ويبذي المالاً فأسلم لكن في الآخرى ما في فدى فاليوم لا يؤخذ منكم فدية أيها المنافقون ولا من الذين كفروا
الذين أعلموا كفر وصاروا أشجع من هؤلاء المنافقين فلا فدية لا لهؤلاء ولا إلى هؤلاء مأواكم النار أي مثواكم ومآلكم النار هي مولاكم الذي تتولونه والتي تتولاكم فهم يتولون النار بعمل
أهلها والنار تتولاه لأنهم مستحقون لها وبئس المصير أي المرجر وهذا تقبيح لها أعادنا الله وأيجاكم منها نسأل الله أن يجعلنا وأيجاكم ممن زحسها عن النار وأدخل الجنة ومن الفائزين المفتقين
المفتحين