[3673] فصل فيما يستحب للمودع من الدعاء - تعليقات على الكافي لابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام الموفق أبو محمد رحمه الله تعالى في كتاب الحج في كتاب
الكافي فصل فيما يستحب للمودع أن يقول أو يفعل ويستحب للمودع أن يقف في الملتزم بين الركن والباب كما روي عن عبد الله بن عمر أنه قام بين الركن والباب فوضع صدره ووجهه وذراعيه وكفيه هكذا
وبسطها بسطا وقال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله رواه أبو داود ويدعو فيقول اللهم هذا بيتك وأنا عبدك وابن عبدك حملتني على ما سخرتك اللهم هذا بيتك وابن عمتك عند الله أين
كتابه في الخارج كيف؟
سرق أغادي هنا يمكن أن دخل هنا لا أعتقد أن أحد يأخذه في هذا المكان وروا ما يطلب منهم نعم وروا ما يطلب منهم كل واحد ينظر في الاسم الذي علقه هذا مجرد عجيب كمان لما ضع كتاب قال هذا
فواجدة هذا عسى أن يهديني ربي سواء السبيل يقولها الإنسان الذي في البر ولعنده خط وهذه مجرد جربها شيخنا عبد الرحمن بن سادي ونحن معه راجعين من الحج وذكت يعني ما فيه خطوط مزافلة ومشينا
على الجهة وهذا قاله أيضا موسى عليه الصلاة والسلام فهداه الله معك الكتاب الله الكتاب صلى الله عليه وسلم يا هدي الكتاب مهيج نعم المهم أخذ الكتاب أحسن لإكتراء ما تفهم إلا إلا الكتاب
معك شوف الأكتاب اللي بالحجر هذه أو أعود أخذ فؤاد الزاعد اللي مع فؤاد أخذ نعم الشيك كم الداخل شي نعم ويدعو فيقول اللهم هذا بيتك وأنا عبدك وابن عبدك وابن أمتك حملتني على ما سخرت لي
من خلقك وسيرتني في بلادك حتى بلغتني بيتك وأعنتني على أداء نسفي فإن كنت رضيت عني فازدد عني رضا وإلا فمن الآن قبل أن تنأى عن بيتك داري فهذا أوام صرافي إن أذنت لي غير مستبدل بك ولا
ببيتك ولا راغبا عنك ولا عن بيتك اللهم فأصحبني العافية في بدني والصحة في جسمي والعصمة في ديني وأحسن منقلبي وارزقني طاعتك ما أبقيتني واجمع لي بين خيري الدنيا والآخرة إنك على كل شيء
قدير وما زاد على ذلك من الدعاء فحسن ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على أهل العلم ولكنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وعلى أهل وسلم وهو دعاء مناسب وجامع ويظهر فيه الخضوع
لله عز وجل والتضر إليه فإن تيسر الإنسان فليدع به وإن ما تيسر فليدع بما شاء ثم إن هذا الموضع عن المنتزم ما بين الركن والباب عند الوداء في الوقت الحاضر يصعب جدا على الإنسان أن يصل
إليه إلا بإذاء وتأذي والإذاء والتأذي منتفيان الشرع وقدروا عن النبي صلى الله عليه وعلى أهل وسلم أنه قال لعمر إنك رجل قوي فلا تزاحم فتؤذي الضعيف فإن وجدت فرجة فاستلمه وإلا فاستقبله
وهلل وكبره فلا ينبغي للإنسان أن يزاحم تلك المزاحمة الشديدة التي نشاهدها ثم إن الناس يجتمعون فيضيقون المطاف أيضا وهذه أذيتنا أخرى نعم