[3655] حكم نزول المحصب بعد النفر - تعليقات على الكافي لابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال بعض أصحابنا يستحب لمن نفر أنا عندي قال أصحابنا من وافر أن يفر نسخة؟
نعم؟
ما في حاج؟
نعم ممكن لو رأيتم تخطونها نسخة قال بعض أصحابنا يستحب لمن نفر أن ينزل المحصب ثم يدخل مكة لما روى نافع قال كان ابن عمر يصلي بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء ثم يهجع هجعة ويذكر ذلك عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم متفق عليه وقال ابن عباس وعائشة ليس نزول الأبطح بسنة إنما نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم ليكون أسمح لخروجه متفق عليه وهذا نبض عائشة رضي الله عنها هذا
في زمن كان المحصب فاضيا أما الآن فإنه منازل وأماير لأمكن الإنسان أن ينزل فيه وهذا اختلف فيه العلماء فمنهم من قال إن نزول فيه سنة لأن النبي صلى الله عليه وسلم حين رمى الجمرات
الثلاثة اليوم الثالث عشر نزل في هذا المكان وصل الظهر والعصر والمغرب والعشاء ثم رقده ثم قام في آخر الليل صلى الله عليه وسلم عليه فنزل إلى البيت الحرام وطاف ثم صلى الفجر ثم انصرف إلى
المدينة وقال بعض أهل العلم إنه ليس بسر وإنما نزله النبي صلى الله عليه وسلم من أجل أنه أسهل للخروج وليستريح وهذا رعي عاش رعي الله عنه ابن عباس فإن قال قائل إذا دار الأمر بين كون
الفعل الشيء سنة أو من أجل مراعاة السفر فهل نقول إن الأصل فيما فعل في العبادة أنه سنة أو نقول إن الأصل عدم المشروعية حتى يقوم دريعا لأنه مشروع نعم لكن الظاهر الثاني خصوصا وأن الرسول
عليه الصلاة والسلام لم يشرح فيه شيء زائدا عن العادة يعني ما فيه دعاء ولا فيه وقوف ولا شيء فهذا يدل على أنه عليه الصلاة والسلام نزله ليكون أسهل للخروج ولأجل أن يستريح