7-25 Interpretation of the verse (Believe in God and His Messenger and spend from what you have.....

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

آمنوا بالله والرسول وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه آمنوا الخطاب للعباد كلهم بالله رب العالمين ورسوله محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم والأمر هنا للوجوب الذي هو أشد أنواع الوجوب تحتما الإيمان بالله أن تؤمن بأنه رب العالمين أن تؤمن بأنه الإله المعبود حقا الذي لا يستحق العبادة إلاه أن تؤمن بأن له الأسماء الحسنى والصفات العليا أن تؤمن بأنه الفعال لما يريد أن تؤمن بأنه لا معقب لحكمه وهو السميع العليم أن تؤمن بأن مرجع الخلائط إليه في الأحكام الشرعية وفي الأحكام الكونية فمن يدبر الخلق؟ من؟ لا يدبر الخلق إلا الله عز وجل يدبر أمره من الذي يحكم بينه فيما كانوا فيه اختلفون؟ الله عز وجل رسول محمد عليه الصلاة والسلام أرسله الله تعالى إلى جميع الخلق الإنس والجن وختم به النبوات فلا نبي بعده والدليل ما كان محمد أبى أحد من ذجالكم ولكن رسول الله يعني كان رسول الله وخاتم النبيين فلا نبي بعده فمن ادعى النبوة بعده فهو كاته يجب أن يقص عنقه إلا أن يتوب ويرجعه آمنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه الإنفاق البذل ومما جعلكم مستخلفين فيه يعني المال لأن الله جعلنا مستخلفين في هذا المال فهو الذي ملكنا إياه فلا منة لنا على الله بما ننفق فللمنة لله علينا بما أعطى والمنة له علينا بما شرع لنا من الإنفاق ولولا أن الله شرع لنا أن ننفق لكان الإنفاق ضياعا وبدعة لكن شرع لنا أن ننفق إذن له المنة أولا بما ملك من المال وله المنة ثانيا بما شرع لنا من إنفاقه أنفقوا مما جعلكم مستخلفين به فالذين آمنوا منكم وأنفقوا لهم أجر كبير الذين آمنوا بمن بالله ورسوله لأنه قال آمنوا بالله ورسوله وأنفقوا أي مما جعلهم مستخلفين فيه لهم أجر كبير والآيات كما تعلمون لهم أجر كبير ولهم أجر عظيم ومن جاء بالحسنة فعلوا عشوام تالها إذن أجر كثير فوصب الله الوجود على العمل بهذه الأوصاف كبير عظيم كثير الكثير نأخذ من قول من جاء بالحسنة فله عشر أمثال وبهذا تعرف منة الله عز وجل علينا والحمد لله يأمرنا بالعمل ونعمل به ويأجرنا عليه أجرا كثيرا أجرا عظيما أجرا كبيرا منة عظيمة كبيرة فعلينا أن نشكر الله وأن ننفق مما جعلنا مستخلفين فيه وهل ننفق كل ما نملك أو بعضهم نعم أنفقوا مما جعلكم من هذه هل هي للتبعيض أو هي للبيان بيان ما ينفق منه إذا كانت للتبعيض فالمعنى أنفقوا بعض ما جعلكم ما هو كله إذا جعلناها للبيان فالمعنى أنفقوا مما جعلكم حسب ما تقتضيه المصلحة إما الكل وإما البعض فأيهما أحسن أن نجعل منه للتبعيض أو نجعل منه للبيان الثاني الثاني إذا جعلناها للبيان صار الإنسان مخيرا أن ينفق كل ماله أو بعض ماله أكثره أو أقل حسب ما تقتضيه المصلحة ومعلوم أنه كلما كان المعنى أوسع كان أولى بالأخذ به والقرآن الكريم العظيم معانيه واسع عظيم ولذلك حث النبي صلى الله عليه وسلم مرة على الصدقة وكان الصحابة رضي الله عنهم يتسابقون إلى الخير كل واحد يحبا يكون هو السابق فقال عمر رضي الله عنه اليوم أسبق أبا بكر لأن هذين الرجلين هما أخص الصحابة بالرسول عليه الصلاة والسلام وأحب الصحابة إلى الرسول إن النبي صلى الله عليه وسلم يحب أبا بكر أشد من حب علي بن أبي طالب مع أن علي بن أبي طالب بن عمه وزوج ابنته لكن أبا بكر يحبه إلى أشد وأكثر فقد سئل من أحب الناس إليك؟ قال أبا بكر وهذا كلامه وكلامه صدق ولا في الشك صدق ولا شك في هذا يقول لو كنت متخذا من أمة أبا بكر لو كنت متخذا من أمة خليلا لابتخدت أبا بكر المهم عمر كان هو أبا بكر كفر سيرها يحبا يسبقه لا حسدا لأبي بكر ولكن حبا للفضل لنفسه قال اليوم أسبق أبا بكر فجاء بنصف ماله لينفقه نصف مال يعني لو كان عنده مائتين جاب ألفين مليونين مليون نصف مال أتابهي النبي عليه الصلاة والسلام قال يا عمر ماذا تركت لأهلك؟ قال تركت لهم الشطر يعني النصف جاءه بكر قال ما تركت لأهلك؟ قال تركت لهم الله ورسوله كل مال فقال عمر والله لا أسابقك على شيء بعدها أبدا عرف أنه يعجز أن يسبق أبا بكر الشاهد من هذا الحديث إيش؟ أن أبا بكر تصدق بجميع ماله فإذا رأى الإنسان المصلحة في التصدق بجميع ماله وأن عنده من قوة التوكل والاعتماد على الله واكتساب الرزق ما يمكنه أن يسترد شيئا من المال لأهله ونفسه حينئذ نقول تصدق بجميع مالك أنفق جميع مالك إذا كان الأمر بالعكس كان رجلا أخرى لا يعرف أن يكتسب وليس هناك داع أن ينفقك كثيرا فهنا نقول الأولى أن تنفق بعض المال إذن يا جماعة أنفقوا مما جعلكم هل من للتبعيض أو للبيان للبيان يعني أنفقوا من هذا المال ما يكون في المصلحة في هذا الدليل في هذه الآية الدليل على أنه ينبغي للإنسان أن يحقق إيمانه ويثبته وكل ما رأى فيه تزعز عنه استعاذ بالله من الشراء الرجيم ومضى في سبيله وأن ينفق من المال وهنا سؤال هل المال محقوب للنفوس؟ قال الله تعالى وتحبون المال حبا جمع وقال عز وجل وإنه لحب الخير يعني المال الشديد لا يمكن أن يبدل الإنسان شيئا محقوبا إليه إلا لما هو أحب فإذا بدل الإنسان المحقوب إليه ابتغاء رضوان الله علمنا أن الرجل يحب رضوان الله أكثر من محبة المال وبذلك يتحقق الإيمان