[3635] حكم من أخر رمي يوم إلى آخر أو أخر الرمي كله إلى اليوم الثالث - تعليقات على الكافي لابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فأخر رمي يوم إلى آخر أو آخر أو أخر الرمي كله إلى اليوم الثالث ترك السنة ولا شيء عليه لكنه يقدم بالنية رمي الأول ثم الثاني ثم الثالث لأن أيام التشريق كلها وقت للرمي فجاز تأخيره إلى
آخر وقته كتأخير الوقوف بعرفة إلى الليل وإنما وجب الترتيب بالنية لأنها عبادات يجب الترتيب فيها مع فعلها في أيامها فوجب مع فعلها مجموعة مع فعلها فوجب مع فعلها مجموعة كالصلوات هذه
المسألة يقول رحمه الله إن أخر رمي يوم إلى آخر أو أخر أن يقول له إلى الثالث ترك السنة ولا شيء عليه أما كونه ترك السنة فواضح وأما قوله فلا شيء عليه فهو خلافه الصحيح الصحيح أنه يأثم
وأنه لا يجوز أن يؤخر رمي يوم إلى اليوم الآخر الآخر إلا لعذر كما لو كان منزله في أقصى ميناء ويشق عليه أن يتردد كل يوم وكالإنسان المرير الذي يشق عليه أن يرمي كل يوم ودليل ذلك أن
النبي صلى الله عليه وسلم رخص للرعاة أن يرم يوماً ويدع يوماً فقوله رخص يدل على أن رميها كل يوم عزيمة لا يجوز والعجب أنهم رحمهم الله استدلوا على وجوب المبيت في ميناء ليالي أيام
التشريق بحديث رخص للعباس أن يبيت في مكة من أجل استقايته ولم يستدلوا بقوله رخص للرعاة أن يرم يوماً ويدع يوماً على وجوب الرمي كل يوم في يومه فالصواب أن الرمي كل يوم في يومه واجب إلا
لعذر وأما قوله أنه عبادة واحدة فيقال إذن الصلاة الظهر ظهر يوم السبت ظهر يوم الأحد هل تقولون بجواز تقريب صارت ظهر يوم السبت إلى ظهر يوم الأحد لا يقوم بها إذن لا أجد تأخير الرمي
اليوم الحادي عشر إلى اليوم الثاني عشر وقوله رحمه الله لأن أيام التشيق لها أياماً للرمي يجب أن يعلم أنه لا يريد بذلك أن الأيام كلها سواء قبل الزوال أو بعدها أيام للرمي وإنما يقول إن
الوقت الذي يرم فيه شائع بين الأيام الثلاثة