[3617] من أوجه التيسير على الحجاج في المبيت بمنى إن لم يجدوا مكانًا - تعليقات على الكافي لابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وما أكثر ما يقع للحجاج إذا نزلوا إلى مكة في يوم العيد من أجل الطواف والسعي فيتأخرون من أجل زحام السيارات أو عدم سهولة المرور من أي طريق مكان فمثل هؤلاء ماذا نقول لهم؟
نقول لا شيئاً هذه وحد ثانياً الآن ميناء لا يوجد فيها مكان كثير من الناس يحاول ويدور ويحور ويكور ولا يجدوا مكان فهل نقول لهؤلاء إنكم حصرتم عن واجب فعليكم دم وانزلوا حيث شئتم أو نقول
انزلوا حيث شئتم بدون دم الثاني نقول بالثاني لأنه إذا رخص في ترك المبيث للحاجة فللتعذوا من باب أولى لا شك أين يزلوا؟
لكن نرى أنه يجب أن ينزلوا في أقرب ما يكون إلى المخيمات الحجاج حتى يكون الحجيج كلهم على مظهر واحد وفي مكان واحد لا نقول إنه لما سقط المبيث في ميناء فلهم أن يبيث في أي مكان كما قال
الفقهاء إذا سقط عن المحادة المكث في بيت زوجها فلتكن في أي مكان فلنقول هذا حجيج وينبغى أن يكون الحجيج على مظهر واحد فأنتم ليس عليكم أن تخلقوا مكانا لكم في ميناء أو أن تنزلوا على
رؤوس الخيام لكن إنزلوا عند آخر خيمة في ميناء في منتهى الحجاج وهذا كيف وهذا في من التسير على العباد الله ما هو ظاهر لكن بعض الناس نسأل الله لهم الهداية إذا لم يجدوا مكانا في ميناء
أين يذهبون؟
إلى العزيزية وإلى مكة وكأنهم يقولون لما سقط عنا الوجوب لتعذره فلنسكن فيه ما شئ نقول لا لا إذهب بل انزلوا حيث نزل الحجاج كما نقول في المسجد إذا امتلأ هل إذا امتلأ المسجد نقول اذهب
وصلي في بيتك أو صف مع الناس عند آخر واحد الثاني فهذا مثلا