[3615] وجوه التخفيف في ترك المبيت بمنى - تعليقات على الكافي لابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الآن تبيلنا أن المبيت في ميناء أمره خفيف من وجوه الواجه الأول أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص الأعباس من أجل سقايته النبيته في مكة ولو كان واجباً لم يرخص له أن يدعى الواجب العيني على نفسه من أجل مصلحة غيره وثاني أن الإمام أحمد كما ترون رخص فيه فمرة قال عليه قبضة منطعة يطعم شيئاً ومرة قال الليلة فيها مد وفي الليلتين مدان وعنه في الليلة درهم وفي الليلتين درهمان المسألة في ليالي أيام التشريق ليس بذات الأهمية الكبيرة ومن العاجب أن بعض الناس الآن من حينما يسألوا السائل يا فلام والله أنا نزلت إلى مكة لأقضي الحج ثم تعب في الرجوع إلى ميناء ولم أرجع إلا عند الفجر قال عليك دم عليك دم كل شيء فيه فيه دم يعني تسيل أودية منها من الدماء في أمور ليس في صحيح أنه فيها دم لهذا يجب على الإنسان أن يكتقي الله في عباد الله وعلا يتجرأ على إيجاب شيء لم يوجبه الله أو تحليم شيء لم يحجبه الله لأنه أريد أن يسألك يقول لماذا أوجبت على عبادك كذا وكذا ماذا تقول فالمسألة هيئة في مسألة المبيت