[3613] توجيه اختلاف الروايات في مكان صلاة الظهر بمكة أو منى - تعليقات على الكافي لابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

صلى الظهر في مكة وشرب من زمزم وخرج وفي الصحيحين من حديث أنس أنه صلى الظهر في ميناء فاختلف العلماء هل يرجحون حديث جابر أنه صلى في مكة الظهر لأن جابراً ضبط حجته تماماً منذ خرج من المدينة حتى أنهى الحج فيكون أولى بالترجيح أو حديث أنس لأنه في الصحيحين ولكن الذي نرى أنه لا حاجة للترجيح لإمكان الجمع ومتى أمكن الجمع عُدل عن الترجيح لأن الترجيح يعني إلغاء المرجوح والجمع إعمال الراجح والمرجوح الجمع بينهما أن نقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في مكة الظهر ثم خرج إلى ميناء فوجد بعض أصحابه لم يصلوا الظهر فصلى بهم الظهر معادة فيكون صلىها مرتين في مكة ويافريضة وفي ميناء وبهذا يزول الإشكال