3 - 25 Explanation of the Verse (It is He who created the heavens and the earth...) from Surah Al...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أجهة ثم استوى على العرش يألم ما يرجو في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يرجو منها خلق السماوات والأرض أوجدها عز وجل بكل نظام وتقدير
والسماوات سبع والأرض سبع والأرض سابقة على السماء لأن الله تعالى قال في سلوة فصلت لما ذكر خلق الأرض قال ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال له والأرض اتي أطواعا أو كرها قالت آتينا
طائم خلق السماوات والأرض الأرض قبل خلق السماوات لكن الله يبدأ بالسماوات لأنها أشرف من الأرض وأعلى من الأرض كيف السماوات هل هي ملفوفة لف وحده أو بينها مسافة بينها مسافة المسافة
بعيدة جدا جدا وهذا يلزم أن يكون أصغر السماوات سماء الدنيا ويليها الثانية والثالثة كل واحدة أوسع من الأخرى أساءة عظيمة وهي طباقة مستطابقة بعضها فوق بعض وفي حديث المعراج أن الرسول
صلى الله عليه وعليه وسلم كلما صعد إلى سماء استفتح ففتح له والأرض الأرض يجعلها الله تعالى في القرآن بصيغة الإفراد الجمع جمع أرض ما تجد أرضون في القرآن كلها أرض أرض لكن الله أشار إلى
أنها متعددة في قوله الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهم أي مثلهن في العدد لا في الصفة لأن الصفة بين الأرض والسماء التماثل فيها بعيد جدا لكن مثلهن في العدد وصرحت بذلك السنة في
قول النبي صلى الله عليه وسلم من اقتطع شبر من الأرض ظلما فوق الله بيوم القيامة من سبع أرض خلقها في ستة أيام كم الأيام أطلقها الله عز وجل ما بين أن اليوم خمسين ألف سنة ولا أقل ولا
أكثر وإذا أطلق يحمل على المعروف المعهود وهي أيام هذه وقد جاء في الحديث أنها الأحد والاثنين والثلاثة والأربعة والخميس والجمعة الجمعة منتهى خلق السماوات والأرض مبتداها متى الأحل
السبت ليس فيه خلق لا ابتداء والانتهاء فإذا قال قائل أليس الله قادرا على أن يخلقها في لحظة فالجواب بلى لأن أمره إذا أرد شيئا أن يقول له كن فيكون إذن لماذا كانت في ستة أيام أجيب عن
ذلك بجوابا الأول أن المخلوقات هذه يترتب بعضها على بعض فرتب الله تعالى بعضها على بعض حتى أحكمها وانتهى منها كم ستة أيام الثاني أن الله علم عباده التؤده والتأني وأن الأهم إحكام الشيء
لا الفراغ منه حتى يتأنى الإنسان فيما يصنعه ولو كما خلصوا بساعة يتأنى ولو خلصوا بساعتين فعلم عز وجل سبحانه وعباده التأني في الأمور التي هم قادرون عليها وكل الأمرين وجيبه ثم استوى
على العرش استوى عليه يعني على عليه على وجه يليق بجلاله لا يمكن أن نمثله بخلقه لأن الله ليس كمثل شيء والعرش مخلوق عظيم لا يعلم قدره إلا الذي خلقه عز وجل وقد جاء في الحديث أن
السماوات السبع والأرضين السبع في الكرسي كحلقة ألقيت في فلات من الأرض حلقة إيش؟
الحلقة حلقة الدرع الدرع المكون من حرق من الحديد الحلقة من الحديد من الدرع وش تكون بالنسبة للفلات؟
جزء من السنس هذه لا شيء فلات من الأرض واسعة ضع فيها حلقة من حلقة الدرع ماذا يكون؟
وش نسبتها وش تشعل من الأرض؟
لا شيء ما السماوات السبع والأرضين السبع في الكرسي إلا كحلقة ألقيت في فلات من الأرض وإن فضل العرش على الكرسي كفضل الفلات على هذه الحلقة لا إله إلا الله إذن لا يعلم قدره إلا الله عز
وجل وليس لنا أن نسأل من أين مادة الكرسي من أين المادة؟
من ذهب؟
من فضة؟
من لؤلؤ؟
ما لنحق نتكلم فيها هو عرش عظيم كما وصف الله رب العرش العظيم عرش المجيد عرش عظيم جدا جدا لا يعلم قدره إلا الله استوى الله عليه لكمال سلطانه جل وعلا قد تجدون في بعض الكتب استوى على
العرش يعني استولى عليه أهكذا تجدون أحيانا؟
يطلع منكم على بعض الكتب الأشعرية وما أشبههم يرى هذا استوى يقول استولى وهذا تحريف للكلم عن مواضعه وقول على الله بلا حق وبلا علم لأنه إذا كان خلق السماوات ثم استوى على العرش كذن ثم
استولى على العرش قبل الاستيلة لمن العرش شاهد بطان القول هذا ثم نقول الله استولى على كل شيء هل نقول استوى على الأرض ما يمكن نقول هذا إلا يتعين استوى بمعنى على كيف استوى ما نفعل الله
أعلم ثم استوى على العرش يعلم ما يرجو في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها ما يرجو في الأرض أي ما يدخل فيها من جثث الموتى ومن الحبوب التي تنبت بإذن الله ومن
المياه التي يسلكها الله ينبيع في الأرض ثم يخرجها وغير ذلك من الحشرات وغيرها المهم كل ما يرجو في الأرض يعلمه الله وسؤالنا الآن هل يعلم حال الذر إذا ولجت في جحورها نعم يعلم أنه ما
يعلم ما ذكر في الآية نقول ما يرجو هذه ما اسم موصول واسم موصول يفيد العموم أي كل ما يرجو في الأرض وما يخرج منها من النبات والمياه والمعادن وغيرها وما ينزل من السماء من الملائكة
والأمطار والشرائع وغير ذلك وما يعرج فيها أي إليها لكن جاءت فيها بدل إليها لنستفيد فائدتين الفائدة الأولى العروج يعني الصعود والفائدة الثانية الدخول لأن في يناسبها من الأفعال الدخول
دخل في المكان أما عرج ويعرج فالذي يناسبها إلى لكن الله عز وجل عدل عن قوله يعرج إليها إلى قوله يعرج فيها ليفيدعش الصعود والدخول الأشياء ما تصل إلى السماء الدنيا وتقف تعرج في السماء
الدنيا حتى تصل إلى الله عز وجل إذن يعرج فيها لو قال لك وأحد النحات لماذا جاءت في بدل إليها والقرآن فصيح فما جواب أن نقول ضمن يعرج معنا يدخل والتضمين هذا موجود في القرآن الكريم وفي
اللغة العربية قال الله تعالى عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا المناسب ليشرب إيش من كما قال تعالى يأكلوا مما تأكلون منه ويشربوا مما تشربون يعني منه فشربوا منه إلا قليلا منه
وهنا قال يشربوا بها إيش الحكمة قال العلماء الحكمة أن يشرب هنا ظمنت معنا يروى يروى بها ومعلومنا أنك إذا قد يروى بها فقد تضمن معنا يشرب وزيادة والتضمين هذا فن مهم في باب البلاغة
ينبغي لطالب العلم أن يدرسه ويحققه حتى يستفيد مما إذا اختلفت الحروف مع عواملها ولا يشكل عليه