[3574] فصل في الخطبة يوم النحر - تعليقات على الكافي لابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فصل في الخطبة يوم النحر ويسن أن يخطب الإمام يوم النحر بمنا خطبة يعلمهم فيها الإفاظة والرمي والمبيت بمنا وسائر مناسكهم لما روى ابن عمر قال خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر
فقال في خطبته إن هذا يوم الحج الأكبر رواه البخاري ولأنه يوم فيه وفيما بعده مناسك يحتاج إلى العمل بها فجرعت فيه الخطبة كيوم عرفة واقتصار المؤلف على هذا في بيان الخطبة فيه نظر
والصواب أنه ينبغي في هذا الخطبة أن يذكر أصول الدين وجائمه وحكم العدوان على الناس في المال والنفس والأرض لأن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ تخديم هذا ومتى يسهل أن يتجمع الناس إليك من
كل فج في مثل هذا اليوم فلهذا ينبغي أن يذكر ما أشرأي المؤلف رحمه الله ويذكر أيضاً دعائم الإسلام ووصوله العظيمة ليقررها ولهذا قرر الرسول عليه الصلاة والسلام هذا بالاستفامات المثيرة
حيث قال أي يوم هذا؟
أتدرون أي أشان هذا؟
أتدرون أي بلد هذا؟
وهو يعلم أنهم يدرون لكن يريد أن يسترع انتباههم لأمر يذكره بعد فلما قررهم بأن هذا اليوم يوم النحر وهذه البلدة مكة وهذا الشهر الحرام قال إن لماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة
يومكم هذا في شاركم هذا؟
في بلدكم هذا وقول رحمه الله أنه ينبغي للإمام ولم يذكر أي وقت ولكن وقتها الضح هنا يكون ناس متأهبين للسماء إليها وإن جعلها بعد صلاة الظهر فلا بأس