[3573] حكم التطيب بعد التحلل الأول - تعليقات على الكافي لابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ولا بأس أن يتطيب لقول عائشة طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لحرمه حين أحرم أنا عندي لإحرامه لا لإحرامه عيسى صحيح لقول عائشة طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحرامه حين أحرم ولحله حين أحل قبل أن يطوف بالبيت متفق عليه قول رحمه وفعل بأس أن يتطيب يحتمل وجهي الوجه الأول أنه على ظاهره يعني أنه إذا حل التحل الأول فلا بأس أن يتطيب والوجه الثاني أن يكون المراجبه استحباب التطيب ويكون نفي البأس هو من باب الأمر بعد النهي بمعنى أن قوله لا بأس يراجبه رفع الحرج عن من تطيب بعد التحل الأول فلا ينافع أن يكون مستحبا كما قال صاحب الفرور رحمه الله عند قوله بعض الفقهاء وللقارن والمفرد أن يفس خانيتهما إلى عمره ليصير المتعين عبارة بعض الفقهاء هكذا قال والتعبيب بهذا يراجبه دفع من قال إنه لا يجوث فلا ينافي أن يكون مشروعا وهذا هو الظاهر أن مراد المالك لقاله لا بأس رفع الحضر فلا ينافي أن يكون مشروعا ويدل لذلك أنه استدل لهذا بفعل النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم حيث كانت آجتي طيبة لحلها قبل أن يطفليت ولأن الطيب مستحبه في كل وقت يعني ينبغي الإنسان أن يكون على طيب دائم لأن الطيب يعلفه طيبون والطيب يشرح صدر من قابلك أو سلم عليك أو جلس إليك فهو سنة مطلقة في كل وقت وحيد لا سيما إذا حل التحل الأول وهو الآن بصدد الانصراف إلى بيت الله عز وجل والتعبد له بالطواف فإنه هنا يتأكد السحباب نعم