[3569] حصول التحلل الأول بالرمي مع الحلق أو التقصير - تعليقات على الكافي لابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ولا يحصُر التحلُّلُ الأولُ إلا به مع الرمي لقول النبي صلى الله عليه وسلم: وليُقصِّر وليحلِل، والأولى حصولُ التحلُّل بالرمي وحده لحديث أم سلمة عن ابن عباسٍ مثله، وينَخَّرَ الحِلاقَ إلى آخر أيامٍ لكِمْ" هذا المؤلِّف رحمه الله استتدل بأنه لا يحصُر التحلُّل إلا بالرمي مع الحلق، أو إلا بالحلق مع الرمي، بقوله صلى الله عليه وسلم: وليُقصِّر وليحلِل، لكن هناك دليل قد يكون أوضح منه، وهو قول عائشة رضي الله عنها: كنتُ أطيِّبُ النبي صلى الله عليه وسلم لإحرامه قبل أن يُحلِم، ولحلِه قبل أن يطوفَ بالبيت، ولم تقل ولحله إذا رمى أو تقل ولحله قبل أن يحذر بل قالت قبل أن يطوف بالبيت وظاهر هذا أنه لا حل إلا الحل الذي يليه الطواف بالبيت والحل الذي يليه الطواف بالبيت لا يكون إلا بعد الحلق أو التقصير والمسلمة بنية على حديث أم سلمة إن صح حديث أم سلمة فهو قاطع للنزال وإن لم يصح فالأمر على ما قال رفقه رحمهم الله أنه لا حل إلا بالرمي والحلق أو التقصير وحديث أم سلمة فيه شذوذ في المتن وكذلك شذوذ في العمل لأن حديث أم سلمة هذا هو الذي فيه أنه إذا غرفت الشمس أو العيد فإنهم يرجعون حلالا كما كانوا بالأمس وهذا شاذ لا عمل عليه نعم؟ أي كمان كانوا بلا أمساً