233 568 تكملة تفسير الآية 177 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أَاتَ الْمَالَ أَاتَ بِالْمَدْ بمعنى أعطى إذن هي تنصب مفهولي مفهول الأول المال ومفهول الثاني ألاحظ زو القرب زو القرب وما أعطف عليه وقولوا أَاتَ الْمَالَ المال كل عين مباحث النفع بلا حاجة هذا مال أو إن شئت قل بحاجة أيضا كل عين مباحث النفع فهو مال سواء كان هذا المال نقدا أو ثيابا أو طعاما أو عقارا أو أي شيء وقولوا على حبه هذه الجواب مجرور حال من فاعل آتا يعني حال كونه محبا له محبا له لا لحاجته فيه أو لتعلق نفسه به ولو بدون حاجة أين تعلق نفسه أو لحاجة أو لحاجة لهم قل لهم لأنك قد تحب المال لأنك محتاجين إليه كما لو كان عند الإنسان بطانية في زمن الشتاء يحبه لأنه محتاجين إليه أو سيارة موديل 73 نعم لا لها 73 73 موديل 73 كفراتها باديت نتفطر نعم ولا تنمشي لبدف لكنهم محتاجين له ها أرسيك لكنهم محتاجون له هذا موبل رغبتي فيها اللي جعله يرغب يحبه ما هو الحاجة أو إنسان عنده السيارة موديل 85 نعم من أفخم سيارات العالم وعنده غير السيارة كثيرة هذا يحبه ليش لتعلق نفسه بها صحيح لك طيب كان ابن عمر رضي الله عنه وعن أبيه إذا أعجبه شيء في ماله تصدق به إذا أعجبه شيء في مال تصدق به وقال إن الله يقول لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وهذا تبقى الآية لمعنى وآت المال الآن يتكلم الله فيه على البر وآت المال على حبه فهو يحبه لحاجته إليه أو لتعلق نفسه به فيعطيه هؤلاء المحتاجين إليه وأبو طلحة لا يخفى على الجميع ماذا فعل لما سمع هذه الآية فصدق ببستانه اللي هو أغلى شيء عنده فيما أظن لا لأنه بستانه فقط ولكن لأن رسول صلى الله عليه وسلم كان يأتي إليه ويشرب فيه من ماء طيب نعم وقريبا من مسجد رسول صلى الله عليه وسلم أنا أعتقد إن إنسان يجي الرسول عليه وسلم إلى بستانه ويشرب فيه من الماء الطيب ويش يصري بستانه عنده رخيص ولا غالي غالي جدا يعني إن الرسول يجي لهذا البستان شيء يوجب رسول الله عليه وسلم يجي إلينا هذا أحبي لنا من كل شيء من الماء ومع ذلك لما نزلت الآية ذهب به الرسول عليه الصلاة والسلام وقال يا رسول الله هو صدقة إلى الله ورسوله فضعه حيث أراك الله فقال له النبي عليه الصلاة والسلام بخن بخن ذاك مال الرابح الله صدقة الرسول عليه الصلاة والسلام هذا الربح نعم لو اشتراهم مليون وباعوا بعشر ملايين ربح أول لكن أيها أربح ويا هذا هذا أربح بكثير إلى سبعمائة ضعف لأضاف كثيرة ثم قال أرى أن تجعله في الأقربين نعم المهم إن آت المال على حبه لماذا اشترط أن يكون على حبه لأن اللي يأتيه على غير حبه كل يبدل ما يهمها الواحد بس فيه مشقة لا ما في مشقة كل يبدل ثم إنه يدخل أيضا في قوله على حبه أن يكون في حال الصحة نعم وفي حال الإشفاق على المال كما قال النبي عليه الصلاة والسلام في خير الصدقة وأفضلها أن تصدق وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر وتأمل البقاء وتأمل البقاء البقاء هذا اللفت الصحيح ولي فيها الغنة لكن تأمل البقاء هذا هو محل الشح الحقيقي يخاف من الفقر ويأمن نباقش تو الشاب لا تواحد عود له مئة سنة وعنده ملايين الملايين هذا يخشى الفقر ويأمل البقاء لا لكن الشاب بل لمعده هذا هو اللي يخشى الفقر ويأمل البقاء في صير المال عنده غال فالمهم إن الحب إذن هذا تبيننا معنى جديد في قوله على حبه تعلق رابته بالمال حاجته إليه كونه نعم يخشى الفقر ويأمل الفقر البقاء على حبه من؟ ذوي القربة سبحان الله ذوي القربة بدأ بهم قبل كل الأصناع بينما إن الأمر عندنا الآن بالعكس تلقى الواحد إذا وجد فقير بعيد عنه يظن أنه أولى بالصدقة من قريبه له بن عم لكن لا ذوي القربة ولو كانوا أغنياء أعطهم ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام في إحدى إنسائه وقد أظنه جويرها وقد آتقت منبوكة لها قال ما أمى أنك لو أعطيتها أخوالك إذا كان أعظم لأجلك جعل الرسول عليه الصلاة والسلام سلسل الرحم أفضل من العتق جعلها أفضل من العتق وقول ذوي القربة القربة من المراد بهم هنا قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم أو قرابة المعضي ماه قرابة المعضي نعم وعلم أن الحكم إذا علق بوصف فإنه يزداد قوة بقوة ذلك الوصف فإذا كان معلق بالقرابة فكل من كان أقرب فهو أو لا كل من كان أقرب فهو أولى وأقرب الناس إليك وحقهم بالبر أبوك وأمه ثاني اليتامة اليتامة جمع يتيم وهو من مات أبوه قبل بلوغه من ذكر أو أنثى فأما من ماتت أمه فليس بيتيم ومن بلغ فليس بيتيم وسمي يتيما من اليتم وهو الانفراد ولهذا إذا صارت القصيدة جميلة أو قوية يقول هذه يتيمة أو الضرة اليتيمة نعم يعني معناه ما له نظير منفردة طيب إذن اليتامة ماذا نقول جمع يتيم وهو من مات أبوه ولم يبلغ سواء كان ذكرا أو أنثى طيب يعطون ولو كانوا أغنياء نعم يعطون ولو كانوا أغنياء جبرا لقلوبهم لكن لاحظوا إن عطية اليتيم الغني ليست كعطية الفقير الفقير قد أعطيه ثوبا أو كسرة خبز أو ما أشبه ذلك ينتفعوا بها لكن اليتيم الغني ما أعطيه مثل هذا وش أعطيه وحالها الآن نبن طبطح عليكم وش أعطيه بما يناسبه حالها طيب بما يناسبه حالها لفظ نعم سيئة لا سيئة طبعا كثير ممكن أعطيه قلم يمكن أعطيه ساعة مثلا يمكن أعطيه شيء يعني يفرح به أما يتيم بعضي السيارة قبل يتم 14 حتى ما عنده ولا رخصة نعم على كل حال يُعطى ما يناسبه واليتامى والمساكين المساكين جمعه مسكين وهو الفقير وهو الذي أسكنه الفقر سمي مسكينا لأن الفقر أسكنه والفقر أعادنا الله هو أن يكن منه ما يجعل إنسان يتكلم بطلاقه هذا في الغالب لأنه يرى نفسه أنه ما هو على المستوى الذي يمكنه من التكلم ويرى نفسه أنه لا كلمة لا كما قال النبي عليه الصلاة والسلام رب أشعة أغبر مدفوع بالأبواب لو أقصى ما عرى الله لأبره نعم فالمهم أن المسكين هو الفقير وسمي بذلك لأن الفقر أسكنه وأدله واعلم أن الفقير بمعنى المسكين والمسكين بمعنى الفقير إلا إذا اجتمع فإذا اجتمع صار لكل واحد منهما معنا غير الآخر كما في آية الصدقة إنما الصدقات للفقراء والمساكين أيهما أشد الصحيح أن الأشد الفقير لأنه لأن الله بدأ به ويبدأ بالأحق فالأحق والأحوج فالأحوج في مقام الإعطاء وقال بعضهم إن المسكين أشد لأنه من أسكنه الفقر في خلاف الفقير وصاب أن الفقير أشد لأنه وافق للقفر فقر وقفر وقفر وقفر وش معناه؟ القفر الحلو أرد قفر وقفر حرب بمكان قفر وليس غرب قفر حرب قفر هذا من في تنافر حلمة نعم ومن السبيل ومساكين من السبيل